Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»درس فصيح وصريح من إيران..!!

    درس فصيح وصريح من إيران..!!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 23 يونيو 2009 غير مصنف

    كأن كل شيء يجب أن ينتهي من حيث بدأ. دكتاتورية البروليتاريا بدأت وانتهت في روسيا. ودولة ولاية الفقيه الإسلامية بدأت في إيران وتقترب الآن من خط النهاية هناك. في الحالتين كان للثورة تداعيات تجاوزت البلد المعني، وألقت بظلالها على السياسة والثقافة والمجتمع في محيطها القريب والبعيد. فلن يتمكن أحد من كتابة تاريخ القرن العشرين دون التوّقف أمام ثورة البلاشفة. وبالقدر نفسه لن يتمكن أحد من كتابة تاريخ الشرق الأوسط، وعالم الإسلام، في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن نفسه دون التوّقف أمام الثورة الخمينية.

    وفي الحالتين، أيضا، لم يكن نظام البلاشفة الخيار الأفضل لمستقبل روسيا، ولا كان نظام الجمهورية الإسلامية الخيار الأفضل لمستقبل إيران. لم تكن الثورة في البلدين شرطا للتحديث والتقدّم الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، وما تحقق في ظل الثورة كان من الممكن تحقيقه، وبتكلفة أقل، عن طريقة الإصلاح والتراكم.

    يمكن الكلام عن أشياء كهذه بأثر رجعي دائما. وهي غير مفيدة إلا بقدر تذكيرنا بحقيقة أن الثورة ليست بالأمر الإيجابي في جميع الأحوال. وربما كانت الثورات الفاشلة أكثر أهمية وأبعد تأثيرا، وأقل ضررا، من ثورات نجحت وأنشأت أنظمة تستمد شرعيتها من الانتساب إلى فكرة الثورة نفسها.

    الثورة الطلابية، مثلا، التي اجتاحت أوروبا الغربية في أواخر الستينيات لم تسقط أنظمة، ولا أنشأت أنظمة جديدة، لكنها تركت آثارا بعيدة المدى على بنية المؤسسات الأكاديمية وعلى الممارسة السياسية والثقافة في الغرب.

    وبالقدر نفسه تنجم عن الثورات الناجحة والفاشلة تداعيات فكرية وسياسية، تستقل عنها وتتخذ لنفسها مسارات مختلفة ومتناقضة. فنظام دكتاتورية الطبقة العاملة، الذي حاولت حركات ثورية كثيرة في العالم إعادة إنتاجه، استنفر ردود فعل مضادة في مجتمعات مختلفة حاولت التصدي لشبح الماركسية بمزيد من الحقوق والقوانين الكفيلة بتحقيق قدر أكبر من المساواة، إلى حد أن العمّال في أوروبا الغربية أصبحوا في وضع أفضل بكثير في ظل أنظمة رأسمالية من أقرانهم في بلدان تحكمها بيروقراطية حزبية تزعم تمثيلهم وتحكم باسمهم. وبالتالي فإن الكثير مما تحقق في الغرب من أنظمة وحقوق مدين في جانب منه للماركسية نفسها، التي تركت بصمة دائمة ونهائية على أفكار وسلوك خصومها الأيديولوجيين في القرن العشرين.

    وإذا جاز القياس فإن وصول فكرة الدولة الإسلامية إلى طريق مسدودة في إيران سيترك آثارا بعيدة المدى على أفكار وسلوك الحركات الأصولية في العالمين العربي والإسلامي. الدولة الدينية غير ممكنة في الأزمنة الحديثة، لكننا نحتاج إلى أمثلة وتجارب للتدليل على أمر كهذا. ولدينا الآن ما يكفي من الأمثلة، بعد النموذج الطالباني، والسوداني، والموجات الأصولية التي حاولت الاستيلاء على مقاليد الحكم في الجزائر وبلدان عربية مختلفة عن طريق الإرهاب.

    ولعل إيران هي النموذج الأبرز. صحيح أن جزءا كبيرا من الإيرانيين يقف إلى جانب النظام القائم، وصحيح أن المتظاهرين لا يطلقون شعارات معادية لنظام الجمهورية الإسلامية، بل يرفعون شعارات إصلاحية. ولكن الصحيح، أيضا، أن علامة استفهام كبيرة ترتسم الآن بشأن جدوى أو شرعية نظام كهذا.

    لم يكن من الممكن الكلام عن، أو اكتشاف، علامة استفهام بهذا الحجم قبل ثلاثة عقود. وهذه، أيضا، مفارقة تاريخية، ولا نحتاج إلى أكثر من حسابات بسيطة لإدراك أن المتظاهرين والمتظاهرات في شوارع طهران اليوم هم أبناء وأحفاد الرجال والنساء الذين تظاهروا في الشوارع نفسها قبل ثلاثة عقود. المفارقة أن الأبناء والأحفاد يعيدون النظر في تجربة وميراث الآباء.

    تجربة الآباء أوصلت رجال الدين إلى سدة الحكم في طهران، وفي الوقت نفسه أطلقت ديناميات تغيير ثقافية وسياسية كارثية وهائلة الحجم في العالم العربي، في القلب منها فكرة مباشرة وراديكالية مفادها إمكانية توظيف الدين كأيديولوجيا سياسية، سواء لتثبيت أنظمة قائمة، أو للإطاحة بها.

    وفي سياق هذه الفكرة نشأ كل ما تم تداوله في العالم العربي، على مدار العقود الثلاثة الماضية، من كلام عن الهوية، والأصالة، والخصوصية. وهي في الأغلب أفكار ملفقة ومختزلة وتبسيطية، لكنها تحوّلت إلى خطاب سائد نتيجة الدولارات النفطية، والتحالفات السياسية بين الراديكاليين والمحافظين.

    أخيرا، كان الكلام عن إيران في السنوات الأخيرة باعتبارها شيعية وفارسية ومعادية للعرب جزءا من البضاعة الأيديولوجية للوهابيين السعوديين من ناحية، ومحاولة لإنشاء وتلفيق هوية سنيّة عربية (غير قائمة في الواقع لكنها تصلح بديلا للقومية العربية، الجريحة والمفلسة، ولكن شبه العلمانية) عن طريق المغايرة والاختلاف مع النموذج الشيعي الإيراني من ناحية ثانية. وفي الحالتين كانت السياسة تتغطى بتعبيرات طائفية ومذهبية، رغم أن الهويات الطائفية والمذهبية السنيّة والشيعية مجرد بقايا أركيولوجية، تنتمي إلى أزمنة مضت، وتحضر في تجليات فلكلورية، تصبح مأساوية تماما إذا تحوّلت إلى سياسة.

    المتظاهرون في إيران اليوم أخوتنا وأخواتنا، وبقطع النظر عن النجاح والفشل، المهم أن تجربة جديدة تلوح في الأفق، ومفادها أن نظام ولاية الفقيه مشروخ، ولا يحظى بالإجماع. وبقدر ما يتعلّق الأمر بالعرب فقد شجع صعود الموالي في إيران ما لا يحصى من الفقهاء والمتدينين الجدد على الحلم بإنشاء أنظمة دينية في العالم العربي، ولكن بعد الحدث الإيراني الكبير، والشجاع، سيبدو الحلم أقل واقعية. وهذا درس فصيح وصريح من إيران، ودليل جديد على مكر التاريخ.

    Khaderhas1@hotmail.com

    جريدة الأيام

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكتاب مفتوح من العميد اده لقادة 14 آذار: الناخبون لن يمنحوكم فرصة ثانية الى الابد!
    التالي بين “تصدير الثورة” وتصدير الديمقراطية أنظمة مرتبكة ومعارضات عاجزة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    NARMER
    NARMER
    16 سنوات

    درس فصيح وصريح من إيران..!!
    Dear Mr. Kadr:

    It is totally unfair to compare the Russian Revolution and its contribution to humanity and the civil society with the theocracy of Iran.

    Thanks and regards.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz