Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»داعش: غباء المالكي… أو تخطيطه

    داعش: غباء المالكي… أو تخطيطه

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 يونيو 2014 غير مصنف

    انهيار الجيش العراقي والقوى الامنية في الموصل تمّ بفعل خيانة على مستوى القيادات الميدانية كما يقول المسؤولون الحكوميون في العراق وعلى رأسهم رئيس الحكومة نوري المالكي. ليس هذا مفاجئاً، بل اظهرت الوقائع السياسية والميدانية، التي اتاحت لتنظيم دولة الاسلام في العراق والشام – داعش هذا الهجوم السلس على الموصل، أنها جزء من حملة شاملة في كل منطقة الشمال العراقية… حملة يسندها الاستعداد الشعبي العام لتقبل الشيطان في مواجهة حكومة المالكي. فأبناء هذه المناطق، ذات الغالبية السنية، ليس لديهم اي حافز لقتال تنظيم داعش في سبيل حكومة المالكي او تعزيزاً لنفوذ ايران او تلبية لمصالح اميركية.

    عملية الاقصاء السياسي التي مارستها حكومة المالكي تجاه التيار المعتدل لدى سنة العراق، من خلال ملاحقة قياداتهم، وتقليص دورهم في المشاركة السياسية، فتحت الباب واسعا امام تنامي حالة الاعتراض في تلك المناطق، عبرت عن نفسها بتحركات شعبية واعتصامات قُمعت ولم يستجب لمطلب اساسي هو المشاركة السياسية في الحكم والقرار. وساهم ذلك في نفاذ القوى الاقليمية، وفي مقدمها السعودية، الى هذه البيئة التي شعرت بيتم وطني كما كان حال الشيعة في زمن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حين دفعت سياساته الاقصائية، والتسلطية، قيادات الشيعة إلى الاستقواء بإيران ثم الادارة الاميركية لاحقا.ً
    التمدد الداعشي هو اعلان صارخ على ان العراق دولة فاشلة. لم ينجح حزب الدعوة العراقي الشيعي، الذي يحكم اليوم عبر رئيسه نوري المالكي منذ ثمانية سنوات، في بلورة وطنية عراقية قادرة على جعل الجنود العراقيين يقاتلون باستبسال في مواجهة تنظيم داعش خلال الايام القليلة الماضية. لا بل لم تستطع ان تمنع هذه الفضيحة التي كشفت هزال السلطة الرسمية في العراق. وكشفت ان الاتكاء على الرضا الاميركي والدعم الايراني لا يجعل العراق في مأمن ولا ينشىء حكومة قوية وجيشاً فاعلا وذو هيبة.

    استجاب المالكي لايعاز ايراني بدعم نظام بشار الاسد، واعطى هذا النظام الكثير، رغم ادراكه انه ليس مختلفا عن ذلك النظام البعثي الذي دفع العراقيون اثمانا باهظة بسبب سياساته واستبداده. بل اكثر من ذلك اعطى النظام السوري من دعم لوجستي ومن آلاف المقاتلين فقط لحمايته من السقوط في مواجهة ثورة شعب ضد نظام جائر. في المقابل استمرت سياسة الاقصاء ضد جزء من الشعب العراقي، ولم يقدم لها ولو جزء يسير مما قدمه الى الاسد. استند المالكي للايعاز الايراني وغضّ الطرف الاميركي، واستكمل مسلسل تحميل السعودية كل ما يعاني منه العراق.

    من يبرىء ايران من مسؤولية ما وصل اليه العراق، ويبرىء الادارة الاميركية من تبعات احتلالها العراق، ويبرىء نفسه من سوء ادارة الحكم وسوء ادارة الثروة العراقية، ان لم نقل من عمليات النهب المنظم للدولة العراقية… لا يحق له اليوم ان يتهم السعودية بأنها وراء خلل الحكم في العراق.

    ما قامت به داعش ليس الا تتويجا لهذا الفشل السياسي للحكم في العراق والذي هو ليس الا نتاج فشل بناء الدولة وبناء الوطنية العراقية. الاختلاف بين القوى الحاكمة في العراق وبين داعش هو اختلاف بالدرجة وليس في النوع. بمعنى ان الجذر الاقصائي لدى هذه القوى السنية والشيعية واحد وهو نتاج هذه الاسلاموية التي طالما وعدت الشعوب بفردوس في الارض وجنة في السماء، لكنها لم تقدم في الواقع الا أسوأ نماذج الحكم والادارة في العالم.

    والاسوأ هو اننا نُدفع اليوم، رغما عنّا جميعا، نحو حرب مذهبية من العراق الى وسورية وربما لبنان واكثر… بحكم الامر الواقع يجب ان ننصاع، وعلينا جميعا ان نسلم به دون ان نسأل او نحاسب من أوصلنا الى هذا الدرك.

    فمَن منع الشعب السوري، بالقهر، من ان يتخلص من نظام استبد به 40 عاماً، لا يمكن ان يحصد غير الفتنة. ومن يستطيع ان يعطي شرعية لانتخابات الرئاسة السورية الاخيرة متجاوزا ادنى الشروط الاخلاقية في وصفها بالانتخابات، ومتعاميا عن كل الجرائم التي ارتكبها النظام، لن يحصد الا الفتنة. إذ لم يعد خافيا على أحد ان “داعش” استقوت من دعم ايران والنظام السوري، ومن دعم سعودي ايضا واميركي كذلك، اما المالكي الذي فتح لها ابواب الشام من العراق، فقد كان، دون أن يدري، يفتح لها بابا واسعا نحو العراق.

    في المحصلة ليست داعش أداة بيد الآخرين،.هي لها عقيدتها وبرنامجها وتكتيكاتها التي يبدو انها طيعة، إن بإرادة حكومة العراق او بغباء سياسة المالكي، فجعلت العراق امام حرب اهلية، وقودها السنّة والشيعة، في حرب تتوج مسار الدولة الفاشلة من العراق الى سورية.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمنظّمة التحرير الفلسطينية… بعد نصف قرن
    التالي أوباما لا يستبعد الضربات الجوية في العراق!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter