Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“خونة”: العمال السوريون يضطهدهم شبّيحة “الحزب” والقومي والبعث

    “خونة”: العمال السوريون يضطهدهم شبّيحة “الحزب” والقومي والبعث

    3
    بواسطة Sarah Akel on 16 سبتمبر 2011 غير مصنف


    كل يوم تقريباً تشير “الوكالة الوطنية” أو الصحف اللبنانية، إلى عمليات “تشليح” يتعرّض لها العمال السوريون في جنوب لبنان. وغالباً، ما يتعرض هؤلاء لسرقة أموالهم وهواتفهم النقّالة. “حوادث متفرّقة” لا تلفت النظر، ولو أنها أصبحت “يومية” منذ أشهر فقط؟ ربما تكون “متفرّقة”، ولكن “يجمعها” أنها بعض مظاهر الإضطهاد المتعمّد الذي يتعرّض له العمال السوريون لأنهم “يعادون آل الأسد”! أي لأنهم “الخونة…”!

    *

    آلاف العمال السوريين يعيشون في المناطق الشيعية في لبنان. كانوا حتى قبل ستة أشهر حاكمين بأمرهم، يتمتعون بحصانة “إلهية”، وهيمنة خفية، ويطلق عليهم توصيف “ضيوف” خلافا لتوصيف “رعايا” الذي يطلق على غيرهم من العمال العرب كالسودانيين والمصريين والعراقيين. لكن هذا الواقع تبدل منذ اندلاع الانتفاضة في بلادهم، على الاقل بالنسبة لقسم كبير منهم، ممن يؤيدون نداءات إسقاط النظام التي تعم المناطق السورية.

    “القوميسير السياسي” الإلهي إسمه “الرابط”!

    في المنزل شبه المتداعي قبالة منزلنا في إحدى القرى الجنوبية، يتكدّس منذ سنوات أكثر من خمسة عشر عاملاً سورياً. منذ فترة لاحظ سكان الحي أن عدد قاطنيه قد تضاءل، ما دفع أحد الفضوليين إلى السؤال عن السبب، فكان الجواب أنهم آثروا ترك البلد والبقاء إلى جانب عائلاتهم في سوريا. والحقيقة التي يتداولها سكان الحي أنهم أُجبروا على ذلك، بعد أن تبين “للرابط” الذي يتولى إدارة شؤون الحي، وهو المسؤول الحزبي المحلي وفق الهرم التنظيمي في حزب الله، أنهم يعادون آل الأسد ويؤيدون الثورة، كما أن بعض مواطنيهم وشوا بهم، وأبلغوا “الرابط” أن أفرادا من عائلاتهم يشاركون في التظاهرات المناهضة للنظام.

    لا يوفّرون كردياً واحداً من تحقيقاتهم!

    لا ينتهي الإقتصاص من ثوار سوريا عند هذا الحد.

    روى لي شاب كردي من “القامشلي” يعمل بستانياً في منطقة شيعية، أن رجال الأمن في حزب الله لا يوفرون كرديا واحدا من التحقيقات اليومية. قال: “هم يستدعوننا باستمرار إلى مكاتبهم، أمس استدعوني وأخذوا مني هاتفي الخلوي، وقام أحدهم بتسجيل كل الأرقام الموجودة فيه ليعرف مع من أتواصل. منذ فترة، قرر أحد المسؤولين في القومي السوري ترحيل عدد من زملائي في العمل لأنهم رفضوا المشاركة في مسيرة نظّمها حزبا “البعث” و”القومي” تأييدا لبشار”، يتابع: “أجبرهم على الصعود في السيارة، قائلا: سوف نرميكم على “المصنع”، لا مكان للعملاء بيننا، وما زلت اتصل بذويهم، الذين لا يعرفون عن مصيرهم شيئا، وعرفنا في ما بعد أنه تم تسليمهم للأمن السوري.

    لا تقتصر المضايقات وشد الخناق على العمال السوريين المؤيدين للثورة، من قبل حزب الله والأحزاب المتحالفة معه كحزبي البعث والقومي السوري.

    هناك مدنيون لبنانيون أشد فتكا منهم، وأكثر تعصبا من السياسيين. يقول الشاب الدرعاوي الذي كان يعمل “ناطورا” لإحدى المؤسسات غير الرسمية: “في أول ايام الإنتفاضة ، زارني في الغرفة المخصصة لي، عامل التنظيفات في المؤسسة التي أعمل فيها، وهو لبناني من إحدى قرى الشريط الحدودي، أقول هذا لأنه من المفترض أنه يدرك معنى الظلم وأهمية الشعور بالحرية. على الفور، لاحظ أني أنزلت صورة الرئيس (بشار الأسد) عن الحائط، فبدأ يكيل لي الشتائم ويتهمني بالعمالة والتآمر على محور المقاومة، وخرج من غرفتي ثائرا فائرا، في اليوم التالي أبلغتني المؤسسة أنها استغنت عن خدماتي.

    لجأت للعمل في بيروت، سكان المبنى الذي أعمل فيه “ناطورا”، يعاملونني كأني صاحب الملك، يعتذرون ألف مرة قبل أن يطلبوا مني القيام بعمل ما، هذا لأني مع المعارضة بالطبع. المفارقة المضحكة، هو أنني كنت أعمل في بيروت سابقا، وهربت منها بعد مقتل الرئيس الحريري، لأن الأخوان هناك انقضوا علينا وصاروا يتصيدوننا كالعصافير، فسبحان مبدل الأحوال”!


    على امتداد المناطق الشيعية في لبنان وخاصة في الجنوب، لا بد أن ترى كل يوم مشهدا غريبا من نوعه: اشخاص ملثمون يعتدون بالضرب على عامل سوري.
    قبل منتصف آذار هذا العام، كان المشهد مختلفا او معاكسا تماما. كان العمال السوريون يحكمون المناطق التي يقطنونها بيد من حديد، سلتطهم كانت امتدادا لسلطة حلفائهم، أو العكس. فإذا صادف وحصل إشكال مع الأهالي، تقوم مخابرات الجيش اللبناني يدعمها أمن حزب الله والأحزاب الحليفة، باعتقال الأهالي اللبنانيين، ورميهم في النظارة، كرمى لعيني “الأشقاء”! اليوم تقوم الجهات ذاتها بتأديب العمال السوريين المعارضين للنظام، ويفرضون على مستخدميهم طردهم من العمل، كما يتم نقل الخطيرين منهم إلى السجون السورية مباشرة. والقاسم المشترك بين المشهدين، مشهد ما قبل الثورة وما بعدها، هو التعتيم الإعلامي على كل ما يجري من إشكالات أو اعتداءات، ويكون العامل السوري المقيم في لبنان بذلك قد دفع ضريبتين ثمنا لكرامته، واحدة للنظام في الداخل وأخرى لأنصاره في الخارج.

    يستغرب شاب دمشقي يدرس في الجامعة اللبنانية، كيف يمكن للشعب اللبناني، خاصة أبناء الطائفة الشيعية -بغض النظر عن مواقف قادتهم السياسيين- الذين ذاقوا الويلات من آلة القتل الإسرائيلية، أن لا تهتز مشاعرهم لرؤية الدم السوري مسفوكا في الشوارع! ويتحدث عن وصمة عار سوف يسجلها التاريخ بحقهم، لدفاعهم عن نظام ديكتاتوري دموي.

    بينما تشير زميلته إلى أنه لم يتغير عليها شيء بقدومها إلى بيروت: “هنا أيضا يوجد أجهزة مخابرات تلاحقنا، وتحصي تحركاتنا، وتمنعنا من التجمع، بحجة أن لبنان لا يجوز أن يصبح متراسا للتصويب على سوريا”، تتابع: “الأفضل أن يقولوا إن لبنان ليس متراسا للتصويب على النظام في سوريا، أما الشعب السوري فلا أحد يهتم بحمايته، ومن الأفضل أن يباد بنظر بعض الأحزاب في لبنان، لأن ثورته تهدد كياناتها”.

    أوضاع السوريين في لبنان، ليست أفضل حالا من أوضاعهم في سوريا نفسها، ما داموا يحلمون بالحرية. ويبدو أن الديكتاتوريات التي اختصرت معاني المقاومة والممانعة والمواجهة بأنظمتها الخاصة وأحزابها الإلهية والخالدة، تتشارك الرعب من دنو أجلها. لذلك تزيد من أساليب بطشها وقمعها، في البلدين الشقيقين، لكنها نسيت الحقيقة العلمية التي تقول إن “الضغط يولد الإنفجار”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقخاطفو الإستونيين كمنوا لـ”شعبة المعلومات”: جريحان أحدهما بحالة الخطر
    التالي تحفّظ فاتيكاني على كلام الراعي و”القوات” تتعامل مع البطرك بـ”القطعة”!
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ريمون
    ريمون
    14 سنوات

    “خونة”: العمال السوريون يضطهدهم شبّيحة “الحزب” والقومي والبعث
    يوم انتهاء كيان الأسد الإجرامي، لا بد لنا نحن اللبنانيين عند النهوض لاستعادة حرياتنا وتحرير ديمقراطيتنا الاسيرة منذ 1976، أن نبادر إلى مساءلة أعلام العمالة للأسد أمام القانون، من أعلى الهرم إلى أسفله، ومن العملاء الحاليين وعودة إلى السابقين أمثال لحود وغيره. أمام القانون اللبنانين وإن تعذّر أمام المحافل القضائية الدولية المختصة. أروَع ما في الأمر، أن فريق سليمان يعتقل لاجئين سوريين مدنيين ويسلمهم لى فرق الموت الأسدية. وهذا ما يصفه القانون الجنائي بجريمة قتل بالواسطة.

    0
    علي ب. أسعد
    علي ب. أسعد
    14 سنوات

    “خونة”: العمال السوريون يضطهدهم شبّيحة “الحزب” والقومي والبعث
    سبحان الله كيف يتفق حزب ٍكحزب الله الذي يقول “لا إله إلا الله” مع حزب كحزب البعث السوري الذي يرغم الشعب السوري في قول “لا إله إلا بشار” كما شاهدناه على محطات المرئية. صدق المثل الذي يقول: “قل لي من تعاشر أقل لك من تكون”

    0
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    “خونة”: العمال السوريون يضطهدهم شبّيحة “الحزب” والقومي والبعث
    بدل ان يلتهي المستقبل بالخطابات عليه شن حملة سياسية قانونية لحماية السوريين في لبنان وللضغط على حكومتنا دولياً في هذا المجال

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz