Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»خوفاً من “أرامكو 2”: المغزى من اتفاقية الدفاع السعودية الباكستانية

    خوفاً من “أرامكو 2”: المغزى من اتفاقية الدفاع السعودية الباكستانية

    1
    بواسطة أحمد زيد آبادي on 18 سبتمبر 2025 الرئيسية

     

     

    وُقّعت اتفاقية دفاع استراتيجي مشترك بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في الرياض. وبموجب هذه الاتفاقية، يُعتبر أي هجوم على أي من البلدين هجومًا على الآخر، وقد التزم الجانبان باستخدام جميع الوسائل الدفاعية العسكرية لمواجهة أي تهديد مشترك.

     

    إن توقيع مثل هذه الاتفاقية في هذه الظروف بالغ الأهمية، لا سيما لبلدنا (إيران).

    لماذا لبلدنا؟ لأنه، على عكس بعض التصورات، لا تشعر السعودية بالقلق من هجوم محتمل من إسرائيل أو أي دولة أخرى في المنطقة، بل ينصب اهتمامها على إعادة كرّة الهجوم على “أرامكو” في حال تصاعدت المواجهة بين الجمهورية الإسلامية وبين الغرب وإسرائيل.

    خلال الهجوم الأمريكي على منشأة “فوردو”، دعا بعض الأشخاص، ومنهم “الشيخ حميد رسائي” (معمم ونائب في البرلمان الإيراني ومن التيار المتشدد)، إلى مهاجمة القواعد الأمريكية في السعودية كإجراء انتقامي. وبعد هذه التهديدات، يبدو أن الباكستانيين قد أرسلوا رسالة إلى طهران مفادها أن أي هجوم على السعودية سيُعتبر هجومًا على باكستان!

    الحقيقة هي أن السعوديين وجدوا أنفسهم في موقف ضعف شديد بعد هجوم عام 2019 على منشآت “أرامكو” النفطية، خاصة وأن إدارة ترامب لم تتخذ أي إجراء محدد ضد الهجوم آنذاك. لذلك، سعت السعودية إلى تدخل صيني لتطبيع علاقاتها مع طهران، وذلك لإبعاد نفسها عن الصراع بين إيران والغرب. ورغم أن العلاقات بين إيران والسعودية أصبحت طبيعية الآن، إلا أن السعوديين يشعرون بقلق بالغ إزاء بعض التهديدات الصادرة عن الدوائر المتشددة في طهران، والتي تنطوي أحيانًا على مهاجمة موارد الطاقة في المنطقة في حال نشوب حرب أخرى.

    من جانبهم، يهتم السعوديون بحل الأزمة النووية الإيرانية دبلوماسيًا، لكنهم يدركون أن ليس كل شيء تحت سيطرتهم، وأن نيران الحرب قد تشتعل مجددًا في أي وقت، وأنهم، بصفتهم حلفاء مقربين للولايات المتحدة، قد يكونون هدفًا للانتقام.

    ولهذا الغرض، بالإضافة إلى استقطاب دعم الصين وروسيا إلى جانب الولايات المتحدة، يحتاجون أيضًا إلى دعم قوي من قوة نووية إقليمية لتكون بمثابة رادع ضد التهديدات المحتملة، وهذه القوة هي باكستان. مع أن باكستان لطالما دعمت السعودية، فقد وُقّعت بينهما معاهدة دفاع مشترك لتعزيز موقفهما، فلا مجال للشك أو التردد في هذا الشأن.

    باكستان، المسلحة نوويًا ولكنها فقيرة للغاية، بحاجة أيضًا إلى مثل هذا الدور، لأنها تتلقى مساعدة اقتصادية كبيرة من السعوديين مقابل الدعم الأمني.

    *كاتب إيراني، قريب من الإصلاحيين.
    المقال من موقع الكاتب على منصة “تليغرام”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتزايد المخاوف من عودة سمير حمود: عائق أمام الإصلاح والتعافي المصرفي
    التالي بيت سعيد مفتوح للجميع ولم يُقفل بوجه أحد.. حتى بوجه جبران باسيل 
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عطالله وهبي
    عطالله وهبي
    4 شهور

    قرأت، قطعة الكاتب الايراني قطعا لا اوافقه الرأي السعودية تشعر بعدم الثقة و التهديد و استخلصت العبر من ضربة اسرائيل لحماس في قطر و توجه انذار بعدم اختبارها و تعزز امكاناتها الهائلة و تنوع تحالفاتها التي تتوزع مع بوتين في حربه مع الغرب و اوكرانيا حين رفضت كل مساعي بايدن لتكثيف الانتاج و تخفيض سعر النفط حتى انها تخطت قرارات اوبيك + و اتخذت قرار احادي بزيادة تخفيض الانتاج. و حسنت علاقاتها مع ايران في اتفاق بيكين في اذار 2023. و اليوم تتقارب بشكل غير مباشر مع الصين من خلال باكستان و خاصة بعد مجزرة الرافال في الهند من j10c… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz