Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خناقة على من يركب الحمار

    خناقة على من يركب الحمار

    0
    بواسطة محمود يوسف بكير on 4 مارس 2007 غير مصنف

    الحمار حيوان طيب ومطيع ووديع ويمتلك صبراً لا حدود له وهو رمز للعطاء بلا مقابل تقريباً لذلك يتخذه الحزب الديمقراطى فى أمريكا شعاراً له .بالاضافة الى أنه قنوع ويرضى بالقليل فليس عنده مشكلة أن يأكل أى شيىء أو أن ينام فى أى مكان والأهم من كل هذا أنه لا يعترض على نوعية من يركبه فهو يدرك أنه مركوب مركوب وهو يؤمن إيماناً عميقاً أنه خلق لغرض واحد إلا وهو أن يمتطى وأن يسير حسبما توجهه عصا الراكب فى طاعة أبديه عمياء ، ولهذا كله يتعرض الحمار كثيراً للظلم والامتهان .

    رأيت حشداً كبيراً من البشر يتحلقون مجموعة من الأشخاص يتجاذبون فيما بينهم حماراً مسكيناً ويتجادلون فى صخب لا يخلو من عنف على من يركبه وكان الحمار كالعادة مجللا بالصمت ينظر الى الأرض فى إنتظار حسم هذه المعركة حتى ينطلق بالراكب المظفر الى حيثما يشاء .

    كان من بين هؤلاء الأشخاص المتعاركين رجل سمين يرتدى ثياباً فاخرة وتبدو عليه أمارات الصحة والسطوة والقوة يرفع صوته الجهورى ويدعى أنه من نفس البلد التى ينتمى اليها الحمار وأنه يعرفه منذ الصغر وأن أباه كان يأخذه على حجره فوق ظهر هذا الحمار ومن ثم فهو أحق الناس به . لقيت إدعاءات الرجل تأييداً من بعض الحشد من أناس تبدو عليهم أيضاً علامات الغنى ويرتدون نظارات سوداء .

    رأيت رجلاً آخراً ذا لحية كثيفة ويرتدى جلباباً أبيضاً وتقف وراءه إمرأة ملفعة بالسواد‘ رأيته يصرخ فى وجه الحضور بأنه يحمل رساله من جهة عليا تأمره أن يخلص هذا الحمار المسكين من سطوة هذا الرجل السمين الذى يستغل الحمار أسوأ استغلال ويسىء معاملته وبدأ يتوعد الجميع بأنه لن يبرح المكان الا وهو وزوجته على ظهر هذا الحمار والا فالموت للجميع وشهر سيفه عالياً وعلى الفور إندلعت من أغلبية الحشد أصوات مؤيده ومباركة .

    هناك أيضاً رجل أبيض يرتدى ما يشبه ملابس الكاوبوى الأمريكى يحاجى الجميع وهو يربت على ظهر الحمار بحنان مصطنع أنه أتى لتحريره من الظلم والقهر والهوان الذى يتعرض له وسط هذه البيئة المتخلفة التى لا تعى أن للحمير حقوقاً كما هو الحال للبشر ولقى هذا الكلام إستحساناً من البعض وعندها هم الرجل ذو اللحية للاحتكاك به ولكن الرجل الأبيض أخرج بسرعة مسدساً من جيبه فالتزم الرجل الملتحى الصمت .

    ظهر أيضاً من بين الحشد رجل يرتدى نظارة طبيه وبدأ فى القاء محاضرة معقدة عن حقوق الحمار التاريخية فى إطار الصراع الحضارى والمذهبى ومعطيات التحليل المكروكوزمى الهيكلي وتداعيات اللبرالية الراديكالية وافرازاتها المخاطية…. الخ . ولكن أحدا لم يفهمه و لم يلق تأييداً ذا بال فتراجع الى الخلف .

    ظهر إناس آخرون من مشارب مختلفة كل يدعى أنه أحق بامتطاء الحمار ولكن بدا واضحاً أن الحمار سيكون على الأرجح من نصيب واحد من الثلاثة الأقوياء إما الرجل السمين أو الرجل الملتحى أو الرجل الأبيض .

    وفجأة لاحظت من مكانى أن الحمار يبدو متململاً وغير سعيد بما يحدث حوله وما هى إلا لحظات حتى إنطلق بشكل مفاجىء للجميع نحو ترعة غير بعيدة وانطلقنا جميعاً خلفه نحاول اللحاق به ولكنه كان يبرطع بسرعة غير عادية ورأيناه من بعيد يدرك حافة الترعة ويلقى بنفسه فيها ولما وصلنا إلى ذات الموقع لم نعثر له على أثر. البعض قال أنه إنتحر غرقاً والبعض قال أن الحمار يجيد العوم ولابد أنه عبر الترعة الى البر المقابل وانطلق هارباً بعد أن قرر ان ينعم بحريته لأول مرة فى حياته .

    اعترتنا جميعاً حالة من الذهول لما حدث فلم يكن أحد يتصور أن يثور الحمار الى هذا الحد ويعرض نفسه للغرق طمعاً فى الحرية والكرامة .

    أصيب الرجل السمين بصدمة كبيرة وقرر مغادرة المكان، وعلى الفور تبعه مؤيدوه من أصحاب النظارات السوداء . البعض فسر هذا بأن الرجل السمين يخشى أن يعود الحمار للانتقام منه على ما فعله به فيما مضى ، أما الرجل الأبيض فقد إختفى أيضاً وقيل فى هذا ان مبرر حضوره قد انتهى لأن الحمار أصبح حراً وطليقاً ، أما الرجل الملتحى فقد بدا سعيداً للغاية وقيل فى هذا أنه يعرف ان الحمار سيعود إليه كى يجرب حظه معه .

    والله أعلم .

    mahmoudyoussef@hotmail.com

    *مستشار اقتصادي مصري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحسابات النصر والهزيمة في إضراب لبنان المعلق
    التالي بدعة مصطلح رجال الدين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter