Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خطاب دفاعي إلى جمهور مرتبك

    خطاب دفاعي إلى جمهور مرتبك

    2
    بواسطة Sarah Akel on 8 ديسمبر 2011 غير مصنف

    خلع الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عباءته الامنية لدقائق، واطل على العالم وجمهوره في ذكرى عاشوراء بعد ثلاث سنوات هجرية من آخر ظهور علني له. واذا كانت هذه الخطوة اثارت قلق بعض جمهوره، فإنها شكلت في توقيتها وشروطها الامنية المدروسة دفعا من الثقة لجمهور السيد نصرالله الواسع،ورسالة تحدّ الى المتربصين به على المستوى السياسي والشخصي، وفّرت شروطها المناسبة والحشدالشعبي الكبيرالمعهود في مناسبة العاشر من محرم من كل عام.

    وهذا الظهور العلني المدروس ادى الاهداف المتوخاة منه على هذا الصعيد، وهو نجح الى حد كبير في تأكيد زعامته الحزبية والشعبية، اذ يكتسب هذا الظهور الحسيّ لشخصية كالسيد نصرالله، لدى جمهوره العقائدي والايديولوجي، تعويضا نفسيا ودعما معنويا تحتاجه، ويساهم في كبت اسئلة لدى هذه القاعدة حيال ما يجري. وهو ظهور يحد من الارباك الذي تعيشه اليوم. ويكفي ان يخرج القائد ليقول: “وضعنا جيد”، لتطمئن الجماهير نفسيا من دون ان تبحث عن مسوّغ عقليّ لهذا القول.

    لكنّ هذا لم يقلّل من أنّ خطاب السيد نصرالله العاشورائي كان يعاني من ازمة اخلاقية . فهو اذ تجنب الحديث عن اشكالية نظام يقمع شعبه ويقتل الآلاف منه في سورية، حاول ان يسقط المشهد العشورائي على ما يقوم به النظام، مع علمه ان مثل هذا الخطاب لا يصرف في هذا السياق. فالمؤكّد أنّه ثمة شعب يذبح يوميا من قبل نظام ظالم. لذا كان السيد يحاول ان يقلب الاولوية الداخلية للشعوب العربية التي يعبر عنها الربيع العربي، الى اولوية خارجية عنوانها اميركا واسرائيل والغرب.

    والى جانب ما تقدمه الشعوب العربية من اولوية الاصلاح الداخلي، فان اشكالية ثورة الحسين وسيرة ائمة اهل البيت عموما هي اشكالية داخلية، وعاشوراء قضية ضد الظلم الداخلي بكل ابعاده، من قمع والغاء للآخر. اذ لم يكن الامام الشهيد يولي السياسة الخارجية للسلطة الاموية وتحدياتها اولوية، بل كان رفضه هو ردّ على الظلم الداخلي، ومواجهة تعسّف السلطة كان هو اساس مشروعه الاصلاحي. ويمكن ادراج سيرة ائمة اهل البيت دون استثناء في هذا السياق.

    في الخطاب الأخير بدا السيد نصرالله متوجها الى الجمهور الحاضر امامه، لا كعادته في مثل هذه المناسبة حين كان يخاطب العرب عموما او المسلمين، ويوجه إنذارات إلى إسرائيل بقرب زوالها، ويعطي بعض النصائح للزعماء العرب. كما غاب عن خطابه الربيع العربي الذي يلهب خيال وواقع الشعوب العربية وهو لديها اولوية تتقدم على ما عداها من عناوين، مثل تحرير فلسطين او الموقف من التحديات الخارجية. خطاب السيد كان يستبطن انّ المتلقّين في العالم العربي ينتظرون منه الموقف الاخلاقي اتجاه سورية، لذا لم يكن امامه من خيار سوى اخذهم الى ملعب آخر يحسن اللعب فيه هو اسرائيل واميركا. لكنّ الشارع العربي اليوم، من مصر الى تونس الى ليبيا والخليج العربي. يريد التخلص من الاستبداد الداخلي اولا.

    بدا خطاب السيد نصرالله دفاعيا لا هجوميا كما جرت العادة طويلا. إنكفأت مفردة “محور الممانعة والمقاومة” التي كانت تضم تركيا احيانا الى جانب سورية والعراق وايران في وقت سابق، بالاضافة الى بعض قوى المقاومة الفلسطينية. وحاول أن يملأ هذا الفراغ بتصوير الانسحاب الاميركي من العراق على انه انتصار للمقاومة وهزيمة لاميركا. وفي وقت كان السيد نصرالله، قبل اشهر وربما عام، يحرص على تظهير مشروع المقاومة والممانعة المقتحِم، بدا في خطابه الاخير مهدّدا ومحذّرا ممن سيقترب من سلاح المقاومة في الداخل، من دون ان يستخدم في خطابه صدى هذه الترسانة الصاروخية الى العدو بأقوال الفها جمهوره ويثق بها.

    طمأن السيد نصرالله جمهوره بإطلالته الحسّية، وشعرت القاعدة الحزبية بتعويض نفسي حيال الاسئلة المكبوتة، فيما برزت الازمة الاخلاقية في الخطاب اتجاه الثورة السورية وشعبها، إذ أنّ إسقاط المشهد العاشورائي على سورية لا يمكن ان يكون الا انتصارا للمظلوم على الظالم، ولا يمكن ان يكون النظام السوري حسينيا في استبداده وقتله المستمرّ لشعبه منذ اكثر من اربعين عاما… حاشا لمدرسة كربلاء والحسين ذلك. بدا المشهد العاشورائي هذا العام اكثر من اي وقت مضى ..مسوغا لفكرة انغلاق الجماعة على نفسها.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي تونس: نجيب الشابي هدّد بالإنسحاب من المجلس التأسيسي
    التالي “الإخوان” سيئون؟: تحدّث إلى “حزب النور” إذاً!
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    أ. د. هشام النشواتي
    أ. د. هشام النشواتي
    14 سنوات

    خطاب دفاعي إلى جمهور مرتبك حصيلت عاشوراء الثورة السورية 35 شهيدا على الاقل على يد كتائب الاسد والشبيحة والمافيات المخابراتية الاجرامية من الاطفال والنساء والشباب السلميين المنادين بالحرية والديمقراطية وانهاء الاستبداد والفساد. التاريخ يقول ان الامام الحسين بن علي (رض) حمل السلاح ضد الظلم والاستبداد ولكن القوم خانوه والان يستغلوه لمارب طائفية واستعمارية وحروب اهلية اما الامام الحسن (رض) ففضل اللاعنف في التغيير. المنطق والفهم والحكمة تقول انه من يساند النظام السوري الدموي على مجازره وقتله للابرياء فهو مجرم مثله ولقد خالف وطعن واستغل الامامين الحسين والحسن والخلفاء الراشدين. ان الشبيح الطائفي حسن نصر الله وحزبه المليشي الطائفي ومن على… قراءة المزيد ..

    0
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    14 سنوات

    خطاب دفاعي إلى جمهور مرتبك خطاب دفاعي إلى جمهور مرتبك لم أتابع خطاب نصر الله الاخير ، لكن فقط بضع صور على شاشة المنار من دكان كنت اشتري منه سجائر، كانت كافية لتصور كربلاء 2 والتي كان نصر الله يرفع اصبعه معلنا عزمه الدخول بها و أستعداده الالتحاق بكربلاء واحد( في تأويلي لرفع نصر الله علامة الانتصار). صورة المرأة الباكية حين شاهدت نصرالله بدت و كأنها تبكي احلاما طارت . طارت لأنها كانت كوابيس من خارج الزمان و إيذانا برجعة الى بدايات مأسورة في الكرب و البلاءو بإرادة اصحابها المقفلة على سرداب سرانديب . ليست المسألة عندي سنّة أم شيعة،… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz