Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خطاب النكبة..!!

    خطاب النكبة..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 24 مايو 2009 غير مصنف

    تكفي مراجعة سريعة لإحياء ذكرى النكبة لإدراك أن ثمة ما يشبه الناظم المشترك بين ممارسات تتكرر في كل عام. ولعل في تكرارها ما يسهم في التعرّف على خطاب ثابت يمثل ما يشبه نظاما معرفيا تبلور مع مرور الأيام واكتسب سلطة الحقيقة وأدواتها، إلى حد أصبح معه التفكير في النكبة بطريقة مغايرة، انتهاكا للبداهة ونقضا لما في المألوف من طمأنينة حتى وإن كانت متوّهمة.

    والمشكلة أن هذا الخطاب الذي يبرر وجوده بحماية فلسطين من النسيان يبددها في الواقع، إذ يسهم في تحويلها إلى موضوع للاستثمار السياسي والأيديولوجي من ناحية، ومن ناحية ثانية يحوّل العلاقة الفردية والجمعية بالنكبة إلى نوع من التطهير والتطهّر الذاتيين، عبر ممارسات بلاغية وشعائرية تجد مدلولها الحقيقي في علم النفس أكثر مما تجده في السياسة. وفي الحالتين ثمة ما يُعرقل إنشاء علاقة سوية بالواقع.

    وإذا شئنا رسم صورة توضيحية لنظام خاص وفريد في المعرفة، فإن الخطاب المذكور يقوم على ثلاثة أضلاع متضامنة: أولها ما يندرج في باب الثوابت، وثانيها يتصل بالذاكرة، وثالثها بتفاؤل الإرادة.

    الثوابت تتراوح ما بين الكلام عن فلسطين باعتبارها وقفا إسلاميا، ورفع حق العودة إلى مرتبة المقدس. وفي هذين الموقفين، وما يتفرّع عنهما من ألوان الطيف بالمعنى السياسي والأيديولوجي ما يضع النكبة فوق السياسة، أو قبلها، أي ما يعطل كل احتمال لوعي الواقع بطريقة سياسية.

    أما الذاكرة فتتجلى في تحويل الماضي إلى حاضر دائم، إذ تحضر في كل عام أسماء القرى التي كفت عن الوجود، والمفاتيح التي اختفت أبوابها، وصور الجنة الضائعة، بينما تغيب المراجعة النقدية لما كان وما هو كائن، ويُختزل الحاضر إلى مرحلة انتقالية، بلا ملامح تقريبا، بين ماض لم يمض تماما، ومستقبل لا يكون مستقبلا إلا إذا كان نوعا من الماضي المُستعاد. وهنا، أيضا، ثمة ما يضع الزمن فوق السياسة، أو قبلها.

    أخيرا، البنادق خير دليل على تفاؤل الإرادة. ولكي تنسجم مع الضلعين السابقين ينبغي أن تكون ميتافيزيقية أيضا، أي لا تُقاس وظيفتها بميزان الربح والخسارة، بل بميزان الكرامة حتى وإن ألحقت بالفلسطينيين المزيد من الهزائم، وأضافت إلى النكبة نكبات.

    واللافت للنظر أن النخب، التي تستمد رأس مالها الرمزي وشرعيتها السياسية من الخطاب نفسه، هي الأكثر وعيا لما ينطوي عليه من تناقضات تحد من قدرتها على ممارسة السياسة باعتبارها فن الممكن، إلى جانب وعيها لحقيقة أن الخروج عليه يمثل مجازفة غير مأمونة العواقب، لذا تمارس سياسة تتسم بالتناقض بين الباطن والظاهر.

    أبلغ الأمثلة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، التي ذبحت أكثر من بقرة مقدسة عندما أجرت مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في أواسط التسعينيات. فعلى الرغم من حقيقة أن الاتفاقات الموّقعة مع إسرائيل خلخلت أضلاع المثلث إلا أن المنظمة لم تفشل في بلورة تقنيات بلاغية خاصة تؤكد مدى التزامها بالخطاب، وربما مدى انسجامها معه، رغم ما يبدو للوهلة الأولى من تناقض على السطح.

    تجد هذه الازدواجية مبرراتها في الوعي الشقي الذي خلقته النكبة، وتصدر عن إحساس بأن الخطاب ما زال قادرا على توليد رأس المال الضروري لكل ممارسة سياسية، ناهيك عن كونه مصدرا لاكتساب الشرعية، إلى جانب امتلاكه لتقنيات مجرّبة في التحريض والتعبئة.

    ومهما يكن من أمر، فإن ازدواجية كهذه تعرقل كل احتمال لبناء علاقة تتسم بالشفافية، والثقة المتبادلة، بين النخب السياسية السائدة والجمهور. وفي ظل الحراك الاجتماعي للانخراط في النخبة أو التمرد عليها، لا يحتاج الطامحون والمتمردون إلى خطاب بديل، فكل ما يحتاجونه لا يعدو إدعاء حرص أكبر، والتزام أعمق بحماية خطاب عام، ومقدس تقريبا، يتعرّض للخيانة والتشويه. ولكن ما أن ينجح مسعاهم حتى تكون الازدواجية في انتظارهم عند أوّل منعطف على الطريق. وهذه، على أية حال، قصة حماس.

    لهذا النموذج الدائري ديناميات خاصة أبرزها تعويض خيانة الخطاب في الباطن بمزيد من بلاغة الثوابت وتجليات الذاكرة وتفاؤل الإرادة في الظاهر. وهذا فعل من أفعال التعويض، لكن فعاليته في الواقع تتمثل في الحيلولة دون تحقيق التراكم بالمعنى السياسي، ودون تفادي الوقوع في الأخطاء نفسها. لذا، يعود الفلسطينيون المرّة تلو الأخرى إلى نقطة الصفر، وكأن ستين عاما من النكبة، ومائة عام من الصراع في فلسطين وعليها، لم تترك تجربة تستحق التأمل، أو عبرة لأولي الألباب.

    ولكي ينجح الخطاب في إحباط كل محاولة للتراكم يبدو بعيدا ومترفعا على الواقع، ومشغولا ببلاغته وشعائره ومفرداته: فانهيار الحركة الوطنية الفلسطينية، والكارثة التعليمية والصحية والإنسانية في غزة، مجرد مشاكل عابرة لا تستحق المراجعة النقدية ولا الاهتمام، والكيان الإسرائيلي الذي أصبح قوّة إقليمية يسعى العرب للتأقلم معها، مجرد شبح على جدران الكهف الأفلاطونية، بينما الثوابت هي الحقيقة الوحيدة بدليل الخطاب نفسه، ودليل أنها تتكرر بلا كلل ولا ملل في كل عام.

    Khaderhas1@hotmail.com

    * كاتب فلسطيني- برلين
    جريدة الحياة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسيارة المفضلة لدى الارهابيين والجماعات المتمردة
    التالي نتائج انتخابات ومرحلة جديدة!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter