Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خطاب الضجر

    خطاب الضجر

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 أغسطس 2011 غير مصنف

    نشر محمود درويش هذا النص في أواسط الثمانينيات ضمن سلسلة أسماها “خطب الدكتاتور الموزونة”، وحاول بنثره الرفيع، وسخريته العالية، رسم صورة من الكوميديا السوداء للطاغية العربي، الذي استلهم صورته في هذا النص من شخصية العقيد معمّر القذافي، الذي أطاحت به الثورة الليبية قبل يومين. ومن الوقائع التاريخية أن معمّر القذافي نقش اسمه وأفكاره على الصخر ودفنها في رمال الصحراء الليبية لتعثر عليها الأجيال القادمة، كما غيّّر التقويم السنوي في ليبيا، وكلها إشارات ترد في هذا النص الدرويشي البديع، الذي أعادت فصلية الكرمل الجديد الثقافية نشره مؤخراً.

    *

    ضَجَر

    ضجر

    ألا تشعرون ببعض الضجر؟

    فمن سنة لم أجد خبراً واحداً عن بلادي

    أما مِنْ خَبَرْ!

    نُغيّرُ تقويمنا السنويَّ، وننقش أقوالنا في الرخام

    وندفنها في الصحاري ليطلع منها المطرْ

    على ما أشاء من الكائنات..

    وأحمل عاصمتي فوق سيّارة الجيب كي أتحاشى

    الضجر

    .. وما من خبر!

    وأكتبُ في العام عشرين سطراً بلا خطأ نحويّ

    وتعرف، يا شعب، أني رسولُ القَدَر

    وألغي الزراعة، ألغي الفكاهة، ألغي الصحافة، ألغي

    الخبر

    .. وما من خبر!

    وأختصرُ الناس :أسجن ثلثاً، وأطردُ ثلثاً

    وأبقي من الثلث حاشيةً للسَمَرْ

    .. وما من خبر!

    وأطبع وجهيَ من أجلكم فوق وجه القمر

    لكي تحلموا مثلما أتمنى لكم: تُصبحون عليّ..ّ

    وما من خبر!

    وأمنعُ عنكم عصير الشعير،

    لأن الشعير طعامُ الحمير. وأنتُمْ

    أرانبُ قلبي، كلوا ما تشاؤون

    من بصل أخضر أو جَزَرْ

    .. وما من خبر!

    وأمرضُ، أو أتمارضُ، أخلو إلى الذات

    أو أتفاوض سراً مع المعجزات

    وأحرمُ نفسي من الكاميرا والصُوَر

    .. وما من خبر!

    أُوحّدُ ما لا يُوَحّدُ: أحرسُ إيوان كسرى

    وأدعو إلى وحدة المسلمين على سيف قيصر

    أرشي ملوك الطوائف.. أمحو شرائع سومر

    أمنح أفريقيا صوتها . وأعيد النظرْ

    بتاريخ فكر البشر

    .. وما من خبرْ!

    وأُغلقُ كلَّ المسارح: لا مسرح في البلدْ

    ولا سينما في البلد

    ولا مرقص في البلد

    ولا بلد في البلد

    ولا نغم أو وتر

    .. وما من خبر!

    *

    ضجر

    ضجر..

    وحيدٌ أنا أيها الشعب، شعبي العزيز..

    ولكن قلبي عليك، وقلبك من فِلّز أو حجر

    أضحي لأجلك، يا شعب، إني سجينُك منذ الصغر

    ومنذ صباي المبكّر أخطب فيكم

    وأحكمكم واحداً واحداً

    وفي كل يوم أعدُ لكم مؤتمر..

    فمن منكم يستطيع الجلوس ثلاثين عاما على مقعد

    واحدٍ

    دون أن يتخشّب، ومن منكمُ يستطيع السهر

    ثلاثين عاما

    ليمنع شعباً من الذكريات وحب السفر؟

    وحيدُ أنا أيها الشعب: لا أستطيع الذهاب إلى البحر..

    والمشي فوق الرصيف..

    ولا النوم تحت الشجرْ

    ثقيلٌ هو الحكم.. لا تحسدوا حاكماً

    أيُّ صدر تحمل ما يتحمل صدري من الأوسمة؟

    وأيُّ فتيٍّ منكم يستطيع الوقوف

    ثلاثين عاما على حافة الجمجمة؟

    وأيُّ يد دَفَعت مثلما دفعت يدُنا من خطر

    *

    ضجر

    ضجر

    يُخيّل لي، أيها الشعب، يا صاحبي

    أن حقي على الله أكبرُ من واجبي

    ولكنني لا أريد معارك أكبر منكم، كفانا الضجرْ

    جراداً يحط على الوقت، يمتصُ خضرة أيامنا

    ويفتح وقت الرمال رمالاً من الوقت

    نمشي على الرمل، لا أثر.. لا أثرْ

    ومن واجبي، أيها الشعب، أن أتسلى قليلا، فمََنْ

    يُعيد إلى ساحة الموت أمجادها؟ اخطئوا، اخطئوا

    واسرقوا، واحرقوا، وافسقوا

    لأقطع كفاً، وأجدع أنفاً، وأدخل سيفا بنهدٍ نَهدْ

    وأجعل هذا الهواء أُبَرْ

    وأنسى هموميَ في الحكم، أنسى التشابُه بيني

    وبين الملوك القدامى، وأنسى العِبَرْ..

    أما من فتىً غاضب في البلد!

    أما من أحدْ

    تقاعس عن خدمتي، أو بكى، أو جحد!

    أما من أحد

    شكا أو كفرْ!

    أما من خبرْ

    *

    ضجر

    ضجر

    وحيد أنا، أيها الشعب، أعملُ وحدي

    ووحدي أسنّ القوانين، وحدي أحوّل مجري النهر

    أفكّر وحدي .. أقرر وحدي. فما من وزارة

    تُساعدني في إدارة أسراركم..

    ليس لي نائب لشؤون الكناية والاستعارة

    ولا مستشار لفك طلاسم أحلامكم عندما تحلمون

    ولا نائب لاختيار ثيابي، وتصفيف شعري، ورفع الصورْ

    ولا مستشار لرصد الديون

    فوالله، والله، والله، لا عِلم لي

    بما لي عليكم.. ومالي عليكم حلالٌُ، حلال

    كُلوا ما أعدُ لكم من ثمرْ

    وناموا كما أتمنى لكم أن تناموا ودودين بعد صلاة

    العشاء

    وقوموا من النوم حين ينادي المنادي

    بأني رأيتُ السَحَر

    وسيروا إلى يومكم آمنين.. ووفق نظام كتابي

    ولا تسألوا عن خطابي

    سأمنحكم عطلة للنظر

    بما يسّر الله لي من خطاب الضجر

    *

    ضجر

    ضجر

    سلامٌ عليَّ.. سلامٌ عليكم

    سلامٌ على أمةٍ لا تمل الضجرْ..

    (عن فصلية “الكرمل الجديد” الثقافية صيف 2011)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعشت لأروي‮ ‬لكم طفولتي‮ ‬في‮ ‬مجزرة حماه (8)
    التالي هل يمكن الحفاظ على سلمية الثورة السورية؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter