Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خالد مشعل: على إسرائيل أن تفاوض معي.. وليس مع محمود عبّاس!

    خالد مشعل: على إسرائيل أن تفاوض معي.. وليس مع محمود عبّاس!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 27 يناير 2009 غير مصنف

    نشرت جريدة “ليبراسيون” مقالاً للكاتبة الفرنسية (اليهودية) “كلارا هالتر” التي كانت (مع زوجها “مارك هالتر”) قد قابلت خالد مشعل في يوم 26 ديسمبر 2008، قبل ساعات من بدء القصف الإسرائيلي لغزة (في مقال سابق كان “مارك هالتر” قد علّق بأن من الواضح أن مشعل “لم يكن بتوقع” بدء العملية العسكرية ولذا فقد وافق على الإجتماع معه في ساعة متأخرة من ليل 26 ديسمبر…).

    كلارا هالتر من دعاة “السلام”، وهي تعتبر كلام خالد مشعل في ديسمبر 2008 “أقل تطرّفاً بكثير” من كلام عرفات في 1967. ماذا يريد مشعل حسب كلارا هالتر: أن تتحدث إسرائيل معه وليس مع محمود عبّاس. على أي أساس؟ على أساس حدود 1967!

    هذا يسمى “قم لأقعد محلّك”! هل “جبهة الممانعة” هي جبهة “تبادل كراسي” فقط؟

    إستطراداً، هل ذلك هو السبب في أن “حزب الله” استبعد الدولة اللبنانية من مفاوضاته حول تبادل الأسرى مع “العدو الإسرائيلي”؟ مثل خالد مشعل، حزب الله قادر على “الإيفاء بتعهّداته” لإسرائيل، بعكس الدولة اللبنانية المغلوبة على أمرها بفضل.. الحزب نفسه!

    ما يلي ترجمة المقاطع الرئيسية لمقال “كلارا هالتر”. مع رابط للموضوع بالفرنسية في جريدة “ليبراسيون”.

    *

    غداة حرب يونيو 1967، توجهت إلى بيروت بإسم “لجنة اليسار من أجل سلام بالتفاوض في الشرق الأوسط”. قابلت ياسر عرفات وكل واحد من قيادات جبهة الرفض الفلسطينية. في تلك الحقبة، كان كلام ياسر عرفات أكثر تطرّفاً بكثير من الكلام الذي سمعته، قبل أسابيع قليلة، من زعيم “حماس”، خالد مشعل الذي قابلته مع “ماريك هالتر” في مقر قيادة “حماس” بسوريا قبل ساعات من إندلاع حرب غزة. قبل 40 سنة، كانت مصافحة عرفات تعادل مصافحة يد قاتل. اليوم باتت منظمة التحرير الفلسطينية هي المحاور المفضّل لإسرائيل، والممثّل المعترف به لشعب فلسطين.

    قال لنا خالد مشعل: “أنا مستعد للبحث مع إسرائيل، أيا كان رئيس الحكومة الذي سيتم انتخابه، على أساس الوضع الذي كان قائماً في 4 يونيو 1667”.

    – إذا، ما الذي يميّزك عن محمود عبّاس؟

    – “أنا أمثّل الفلسطينيين على المستوى الشرعي. وهذا هو الفرق: أنني قادر على الإيفاء بتعهّداتي، في حين لا يستطيع محمود عبّاس الإيفاء بتعهّداته. مع الإسرائيليين، لا تفيد سوى القوة، والقوة معي. إذا جرت إنتخابات الآن، وهذا ما نطالب به، فإن حماس ستخرج منها منتصرة”.

    يرد الإسرائيليون بأن “العرب والفلسطينيون لا يفهمون سوى لغة القوة”. هل ينبغي أن ننتظر 40 سنة أخرى قبل أن تصبح “حماس” محاوراً يمكن التعاطي معه، هذا إذا افترضنا أنه خلال 40 عاماً- أو حتى الآن- لن يخرج تنظيم آخر آكثر تطرفاً منها.

    يضيف خالد مشعل: “من الضروري تسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني على الفور”.
    وكان الرئيس بشار الأسد، في صباح اليوم 26 ديسمبر نفسه قد أعلن أن سوريا مستعدة لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل. وهذا سبب إلحاح خالد مشعل للدخول في اللعبة، إذ ماذا سيكون مصير الفلسطينيين لو تخلى عنهم العالم العربي؟..

    إن المحادثات التي جرت في الماضي بين محمود عبّاس وحكومة أولمرت-ليفني لم تكن عبثاً كما يعتقد خالد مشعل، مع أنها لم تسفر عن تنفيذ قرارات أنابوليس. فـ”ثقافة الحلول الوسط” ليست شيئاً ينبغي الإستهانة به. ويتراءى لي أن خالد مشعل، إذا ما صدّقنا أقواله، مصمّم بدوره على البحث عن تسوية. لماذا لا نعطيه المجال لإثبات صدق أقواله؟

    http://www.liberation.fr/monde/0101314701-parler-avec-le-hamas

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجنبلاط: عقيد مقرّب من باسيل يتجسّس على قضية الحريري
    التالي احتفالية الذئب
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    أبو القاسم
    أبو القاسم
    16 سنوات

    التفاوض تم
    لقد تفاوضت إسرائيل بالفعل مع مشعل باللغة التى يفهمها.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz