Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خارج نطاق التغطية

    خارج نطاق التغطية

    1
    بواسطة Sarah Akel on 25 مايو 2008 غير مصنف

    عشية انعقاد اجتماع فرقاء المحنة اللبنانية في الدوحة خرج «السيد» يحيى الحوثي عن صمته لأول مرة، وأعلن عن شهادة وفاة اتفاق الدوحة الذي كان قد أبرمه نيابة عن جماعته (الحوثيين) مع وفد رفيع المستوى من السلطة في صنعاء.

    كان لافتاً أنه قصد ما يقول في اختياره لتوقيت إصدار البيان، وإن كان لا يعلم بأن الصوت المتناهي من اليمن يكون، في الغالب، خارج نطاق التغطية!

    وهو حذّر السلطة من عواقب عدم مسارعتها لتنفيذ اتفاق الدوحة، وإغلاق ملف “صعدة”، وتوعدها بعدم مشاركته «في أي حوار مستقبلي معها، أو أية مصالحة، وبعدم التدخل لدى إخواني المقاتلين في البلاد أينما كانوا لإيقافهم، ابدا، وسترى هذه السلطة المتفلتة من كل القيم والمواثيق، كم كانت فرص السلام سانحة لها! وكم كان الاولى بها أن تقبل بالسلام!”

    وقال: «إنني على يقين أنها -يقصد السلطة- ستندم حين لا ينفع الندم حين يحول الشباب الأشداء، والرجال المتمرسون على فنون القتال والمتشوقون إلى مواجهة أعداء الله، وأعداء الشعب، نهارها إلى ليل أليل، وحين يصبح الطاقم الحاكم وأعوانه، أهداف المنايا ومرمى الشهب الثاقبة والأعاصير النارية الحارقة الماحقة»… الخ.”

    في هذه الأثناء كان تنظيم «القاعدة» في جنوب جزيرة العرب (جناح اليمن) هدد بشن هجمات ضد الأجانب «الكفار» من سفراء وخبراء وسياح وصحفيين و…الخ.

    وحذر (القاعدة) «كل من أدخل كافراً أو رافقه في سفر أو أدخله بيته، وكان في جماعته، فإن مصيره مصير الكافر المحارب تبعاً لا قصداً»، حسب البيان. وكما كفَّر البيان القاعدي الأجانب الكفار والمجتمع الذي يتصل بهم ويتواصل ويتعامل معهم، فقد توعد الحاكم بالشطب من الحياة.

    وفي السياق ذاته تداولت الصحافة خبر إنشاء هيئة وطنية لحماية الفضيلة والتصدي للمنكرات.

    وتردد أن رئيس الجمهورية وافق على إنشاء الهيئة المذكورة لتكون معنية بحراسة الاخلاق والآداب والفضيلة ومراقبة الأماكن المشبوهة ومحاربة المفاسد الاخلاقية… وإلخ.

    وعلى صعيد متصل تدهورت العلاقة بين «الحاكم» وأحزاب المعارضة الرئيسية في البلاد ووصلت إلى درجة القطيعة.

    هكذا تطالعنا جمع الشواهد والعناوين السالفة بأن اليمن أحوج من لبنان إلى دوحة وإن لم تكن دوحة قطر التي تجرعت خبرة غير سارة في التعاطي مع الشأن اليمني تصل مرارتها إلى حد لا يحتمله بشر.

    كما تطالعنا الشواهد السالفة بأن علاقات كافة الفرقاء في اليمن محكومة بالاحتراب والقطيعة والانفصال، وأن اليمن بحاجة إلى أن تُخترع كوطن ودولة لجميع مواطنيها على خلفية من الإقرار بأنها محكومة، أيضاً، بتجاذب الجهات والاتجاهات من شمال إلى جنوب وصعدة وتضاريس سياسية وتاريخية وثقافية أكثر قسوة ووعورة من التضاريس اللبنانية.

    mansoorhael@yahoo.com

    * كاتب يمني- صنعاء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي أخطار المظلومية السنية اللبنانية المستجدّة
    التالي لبنانُ كم أنتَ نسيجُ وحدكَ
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن اسحاق -موسكو - فنان تشكيلي
    عقيل صالح بن اسحاق -موسكو - فنان تشكيلي
    17 سنوات

    خارج نطاق التغطية هل ستعود الارستقراطية العربية إلى مأواها قريبا ؟ لا أبالغ ادا قلت إن في الوطن العربي كانت توجد ارستقراطية , الارستقراطية العربية كانت ولازالت تحت ضغط شديد من كل الجهات الإسلاميين والقوميين والعسكر , إما في السابق فكانت هي سيدة الموقف الاجتماعي في المدن العربية التاريخية , بيروت , القاهرة, دمشق , بغداد , …,…, …ولكن تحت مظلة الزحف الثوري الذي أيضا تغدي من الخارج بنظريات مشبوه تم إبعادهم من المشاركة ليس فقط في السلطة إنما في الحياة العامة , مشكلة الارستقراطية العربية أنها كانت رقيقة جدا , وحساسة, وشاعرية , في الوقت الذي الإطراف الأخرى كانت… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz