Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»خاتمي يتحدى خامنئي: الشعب ضد سياسة إيران الخارجية ويعتبرها “مكُلِفة”

    خاتمي يتحدى خامنئي: الشعب ضد سياسة إيران الخارجية ويعتبرها “مكُلِفة”

    0
    بواسطة إيران إنترناشينال on 12 ديسمبر 2023 الرئيسية
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    وصف الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي في بيان له معاداة حكومة الجمهورية الإسلامية للغرب بأنها “مكلفة”، وأكد أن غالبية الشعب الإيراني غير راضية عن السياسة الخارجية للحكومة.

     

     

    وقال خاتمي، في كلمة له أمام مستشاريه، نُشر نصها اليوم الثلاثاء 12 ديسمبر: “نحن اليوم في وضع يريد فيه غالبية الناس تهدئة التوتر في العلاقات مع الولايات المتحدة، أو على الأقل يمكننا أن نقول إن الشعب يعتبر السياسات الخارجية الحالية المعادية للغرب مكلفة. وهو غير راض عن ذلك”.

    صورة ممزقة لخامنئي وسط دمار خلفه القصف الإسرائيلي جنوبي لبنان

    وذكر أن المسؤولين في الجمهورية الإسلامية يعتبرون أنهم “مناهضون للاستكبار والاستعمار” في “المواجهة” مع الغرب وأمريكا، واتخذوا إجراءات في هذا الصدد و”أعطوا الذريعة لمن يقول إن الجمهورية الإسلامية تخلق تحديات في المنطقة”.

    وأضاف: خاتمي: الحكومة حصرت هويتها في الصراع مع أميركا والغرب.

    وقال: بدلاً من الجمهورية، ظهرت مشكلة تسمى اللاجمهورية

    وأضاف الرئيس الإيراني السابق أن هذا النهج منع حكومة الجمهورية الإسلامية من “نيل رضا الناس” في مجال السياسة الخارجية.

    وفي السنوات الأخيرة، أنشأت جمهورية إيران الإسلامية جماعات تابعة لها في بلدان مختلفة في الشرق الأوسط، بما في ذلك في اليمن ولبنان والعراق وسوريا وقطاع غزة، وتوفر لهم المال والتجهيزات العسكرية.

    وتستهدف هذه الجماعات، التي تسميها السلطات الإيرانية “جماعات المقاومة”، أهدافا وقواعد أمريكية في المنطقة على وجه التحديد. وفي الوقت الذي وقع فيه هجوم 7 اكتوبر الذي شنته حركة حماس المتطرفة على إسرائيل، والذي أدى إلى حرب شاملة في قطاع غزة، زادت الجماعات التابعة لإيران من شدة هجماتها على مواقع أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.

    وفي جزء آخر من كلمته، قال خاتمي: “اليوم لا تُحترم حرمة الجامعة، وبسبب هيمنة النظرة الأمنية والعسكرية تضرر استقلال هذه المؤسسة ودور الأكاديميين في التنمية الشاملة للبلاد”.

    وأضاف: “هذا النوع من النهج والسياسة الأمنية وهذه الطريقة في إدارة الجامعة ليس لها نتيجة سوى خلق ونشر الإحباط بين الطلاب والأساتذة وزيادة هجرة العقول من البلاد”.

    يذكر أنه “بعد المشاركة الجادة لطلاب الجامعات والأساتذة في احتجاجات العام الماضي، أصدرت حكومة إبراهيم رئيسي وغيرها من المؤسسات الأمنية والقضائية، بالإضافة إلى استدعاء واعتقال عدد كبير من الطلاب، أوامر بالفصل أو الإيقاف أو عدم تجديد عقود العشرات من أساتذة الجامعات في الأشهر الأخيرة”.

     

    إقرأ أيضاً:

    ليس مع حماس: نجاد كاد يتسبّب بـ”خسارة سوريا”، وينتظر سقوط النظام 

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكل ما تمّ تلقيننا به عن القضية الفلسطينية كان تزييفاً للحقيقة!
    التالي الأكاديمي أباهر السقا: تاريخ غزة الاجتماعي، ولماذا ارتبط اسمها بالحروب؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz