Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حول ضرب صحفي في عاصمة الصحافة العربية

    حول ضرب صحفي في عاصمة الصحافة العربية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 2 ديسمبر 2008 غير مصنف

    لطالما كانت بيروت مطبعة الشرق ومنارة الإعلام العربي وعاصمة الثقافة ومستشفى الشرق الاوسط وجامعة الشرق الاوسط. في هذه البيروت لم يستطع “بقايا” عناصر الحزب السوري القومي الاجتماعي تمييز المواطن اللبناني الصحافي عمر حرقوص الذي قاتل الاحتلال الاسرائيلي للبنان، فقامت عناصره بالاعتداء بالضرب على الزميل اللبناني عمر ابراهيم حرقوص، بعد ان نعتته باليهودي.

    وفي قراءة سياقية لتصرفات الحزب المعتدي، نجد ان التعرض للزميل حرقوص لا يخرج عن ممارسات الحزب المذكور وجماعة “شكرا سوريا” في لبنان ممن لا تتسع صدورهم للرأي الآخر. فالحزب، وفي تاريخ لم ينقض عليه الزمن، وقف عناصره بكامل عدتهم، يحرقون تلفزيون المستقبل، مزهويين الانتصار على اعداء لبنان من تيار المستقبل، وكمّ هذا الصوت،الذي وان كنا لا نتفق معه في كل ما يقوله، نربأ بأنفسنا ان نقارعه بغير الحجة والكلمة.

    انهم يعملون على طمس هوية التعدد والحرية والديمقراطية والاعلام لطمس تلك الهوية التي ميزت بيروت عن سواها من عواصم العرب.

    لا مجال سوى لاستنكار هذا الاعتداء الذي يشكل مقدمة لآتي الايام في حال حسمت قوى الثامن من آذار و”شكرا سوريا” نتائج الانتخابات النيابية لصالحها. فسوف نشهد الكثير من تأنيب العماد عون للصحافيين وربما نزع صفتهم المهنية. فمن يشتم اعلاميتً على الهواء لن يتورع، اذا ما قيض له، ان يمنعه من ممارسة مهنته. ومن يحرق تلفزيوناُ لن يتوانى عن إقفاله. ومن يسبغ صفة الالوهة والقداسةعلى سلاحه وحروبه، وان كان إدعى حضارية الموقف والسلوك، لن يحتمل ابدا موقفا مختلفا.

    من هو هذا اليهودي عمر حرقوص؟

    من مواليد 11/1/1969 أنصار جنوب لبنان.

    متأهل من دارين العمري.

    يعمل صحافياً في جريدة “المستقبل”، ومعد تقارير في تلفزيون “أخبار المستقبل”.

    أصدر حرقوص منشورات ومطبوعات عدة من بينها “نشرة الغد” مع طلاب من انحاء لبنان كافة ممن تصدوا للهيمنة السورية على لبنان كما شارك في نشاطات وتظاهرات واعتصامات طالبت بخروج الجيش السوري من لبنان منذ العام 1996.

    اعتقل على يد عناصر من “حركة أمل” بسبب انتمائه الشيوعي وعمله في جبهة المقاومة.

    وأوقف لدى الأجهزة الأمنية لإصداره ملصقات ضد رئيس الجمهورية السابق إميل لحود في العام 2005، وأخضع لمحاكمة انتهت بمنع المحاكمة عنه.

    ساهم بتأسيس حركة اليسار الديموقراطي الى جانب النائب الياس عطاالله والصحافي المغدور سمير قصير وسواهما.

    تم فصله من الحزب الشيوعي اللبناني مع عدد من زملائه بسبب مواقفهم الاستقلالية. وساهم في النضال خلال انتفاضة “14 آذار” الاستقلالية وكان من أبرز قيادييها الشبان.

    richacamal@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقزيارة طهران تأخرت شهرين بسبب “تباين” مع الحزب حول الإستراتيجية الدفاعية
    التالي محمد أركون… ما لا يُقاس بالأصابع هو البحر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter