Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حول الإستقالة الخطرة لعلي لاريجاني

    حول الإستقالة الخطرة لعلي لاريجاني

    0
    بواسطة Sarah Akel on 30 أكتوبر 2007 غير مصنف

    أنباء قبول إستقالة الأمين العام لمجلس الأمن الوطني، السيّد علي لاريجاني، تُعتَبَر بين أهم الأحداث في الوضع الراهن لإيران.

    فالسيد لاريجاني، الذي كان عضواً في المجلس أثناء رئاسة الدكتور روحاني له، والذي اتخذ في الماضي موقفاً نقدياً من مسار المفاوضات النووية، وأدلى بتعليق تاريخي في ذلك الحين مفاده أننا “أعطينا جوهرة وحصلنا على قطعة شوكولاته مقابلها”، لم يعد يشعر أنه قادر على مواصلة عمله. إن الموقف النقدي الذي اتّخذه في الماضي جعل منه أميناً عاماً قوياً للمجلس الأعلى للأمن الوطني بعد وصول الحكومة التاسعة إلى السلطة. وقد حصل على هذا الموقع، وشرع بميادراته الخاصة، وظلّ في هذا الموقع وواصل مفاوضاته الواقعية رغم الخلافات في وجهات النظر التي كانت موجودة بينه وبين السيّد أحمدي نجاد، والتي خرج بعضها إلى العلن. وقد نشرت وسائل الإعلام في إيران وخارج بعض وجهات النظر المتعارضة لهاتين الشخصيتين.

    وبيدو، الآن، أن السيد لاريجاني بات يشعر بأنه لم يحصل سواءً على جوهرة أو على قطعة شوكولاته. وبسبب السياسة المتّبعة الآن، فلن تقتصر النتائج على أننا لن نحصل حتى على قطعة شوكولاته، بل وسيعيش الناس البسطاء حياة أصعب.

    من جهة أخرى، فحينما يعلن السيّد أحمدي نجاد أن قضية الملفّ النووي قد أقفلت (وهي ليست كذلك في نظر العالم)، فإن أية إجراءات يتّخذها المفاوض تصبح بدون جدوى طبعاً. فقد كان على لاريجاني أن يحضّر نفسه للتفاوض في حين قال الرئيس أن القضية انتهت، وطبيعي أنه من العبث الكلام عن موضوع منتهي. إن هذا التغيير الذي يعني طبعاً إتحاذ موقف غير مسؤول تجاه المطالب الدولية، يمثّل خبراً بالغ الأهمية والخطورة بالنسبة لإيران.

    فحينما يشعر السيّد لاريجاني الذي كان يحمل وجهة نظر سياسية متطرّفة تحت عنوان “الجوهرة أو قطعة الشوكولاته” أن عليه أن يستقيل، فسيفسّر العالم ذلك على نحو مريرٍ وخطر. ونحن نتحدث عن عالم نعرف جميعاً أنه يبحث عن ذرائع، وأنه يرغب في ضحيّة جديدة في المنطقة إسمها إيران.

    * النائب السابق لرئيس جمهورية إيران للشؤون البرلمانية والقانونية

    Home

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالنائب سمير فرنجية لـ”الشفّاف”: قوى 8 آذار خسرت المعركة ولم تربحها 14 آذار
    التالي “السيّد جندي وسرّحناه”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter