Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حلب المحروقة: تدمير مستقبل الثورة 


    حلب المحروقة: تدمير مستقبل الثورة 


    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 سبتمبر 2012 غير مصنف

    ينقل قادمون من مدينة حلب ان المدينة تتعرض لعملية تدمير منهجي. تدمير يمارسه الجيش السوري النظامي بطريقة انتقامية ليس من مقاتلي المعارضة والجيش الحر، بل من المدينة وابنائها عموما. فالطائرات الحربية السورية على انواعها تدك المدينة بشتى انواع الصواريخ والقذائف المدمرة.

    
احد هؤلاء، وهو احد ابرز المحامين المعروفين في مدينة حلب، غادرها قبل ايام قليلة متجها مع جزء من عائلته الى الخارج عبر لبنان، يلفت إلى ان قصرالعدل في المدينة دمر تماما بقصف الطائرات، متحدثا بأسى عن تداعيات تدميره واحراق واتلاف عشرات الآلاف من الوثائق القانونية والادارية التي تتصل بحقوق الناس.

    
الجيش النظامي لا يزال يسيطر على 30 في المئة من المدينة، اما البقية فهي تحت سيطرة الجيش الحر ومجموعات معارضة، وكل منطقة تخرج عن سيطرة الجيش النظامي تصبح على لائحة التدمير. ويلفت هؤلاء الى ان النظام يستعمل قوة تدميرية تصل الى حد توجيه قذائف تدمر مباني بشكل كامل لا بل ثمة استهداف منظم لكل الاماكن التي يمكن ان تضم تجمعات بشرية. كلّ هذا بشكل غير مفهوم الا من خلال الحقد والانتقام بعدما ايقن النظام ورجالاته ان المدينة لفظتهم ولم تعد لديهم فرصة للعودة اليها الا بقتل ابنائها وتدميرها بالكامل.

    
يجزم القادمون من حلب ان سيطرة جيش النظام على جزء من المدينة تأتي من استخدام الطائرات والقوة التدميرية التي لم يزل يمتلكها، واصفا إياه بجيش يقاتل في بيئة عدوة وينظر الى كل انسان او مبنى، العام منه قبل الخاص، على انه هدف يجب ازالته من الوجود. ولفت هؤلاء الى ان هذا النظام يدمر كل معالم المدينة الاثرية الى حد استهداف القلعة التاريخية الشهيرة في المدينة، وهو ما دفع المقاتلين المعارضين الى الانسحاب من القلعة بعدما دخلوا اليها قبل اسابيع. وباعتقادهم فإن انسحاب المقاتلين منها كان بسبب ادراكهم ان النظام سيدمرها ما فرض قلقاً جدياً وفعلياً من ارتكاب النظام مثل هذه الجريمة، علما أن جزءا منها نالته اضرار نتيجة عمليات القصف من قبل كتائب الاسد.

في حلب مصطلح يتداوله هؤلاء القادمون هو فئة “شبيحة الشبيحة”. وهي الفئة التي كانت تمارس اعتى انواع الظلم والقتل منذ عقود، وهي من اهم ادوات النظام التي كانت متخصصة في اذلال الناس وقتلهم. هؤلاء اغتنوا بالمال وسلّحهم النظام ومارسوا النهب وجنى رموزهم ثروات طائلة عبر اطلاق يدهم في تجاوز القانون والاخلاق وفي اذلال كل من يشتم منه رائحة عدم استزلام للنظام وأجهزته، وكل من يحاول ان يعمل من خارج سلطتهم. حتى إنّهم صاروا هم القانون الذي يجب ان يسلّم به كل الناس في المدينة ومحيطها. بعض هؤلاء طالته يد الثوار في بداية مرحلة تحرير حلب، ومخازن الاسلحة التي كانت في حوزتهم لم تزل تشكل العماد الاساس لسلاح المنتفضين على النظام، فضلاً عن الثكنات العسكرية والمراكز الامنية التي فرّ الجنود منها او انشقوا بعد بدء انتفاضة حلب. وان كان المتحدث ليس خبيرا عسكريا، إلا أنّ الحقيقة، بحسب قوله، ان لا دعم فعليا من قبل الدول العربية والغربية للثورة. فالدعم الفعلي المطلوب ليس اكثر من منع النظام من استخدام الطيران الحربي لأنّ قرار حظر استعمال الطائرات الحربية وحده كفيل بانهاء النظام السوري.

    
نظام انتهى وما هو مستمر ليس سوى التدمير الممنهج للمدن والقرى وللبنية الاقتصادية. فالنظام وقواته العسكرية ليس لديهما في محافظة حلب اي تقبل او حاضنة شعبية. لذا فإن معظم المناطق باتت في يد الجيش الحر باستثناء بعضها، حيث تتمركز قوات الاسد ويشكل الطيران العنصر الاول في حمايتها، فضلا عن القوة المدفعية والدبابات. وثمة قناعة بأن الدعم الايراني المادي والسياسي والعسكري الروسي للنظام هو ما يحافظ له على القدرة التدميرية.

    لذا يؤكد المحامي البارز في حلب “ان تدمير سورية الجاري اليوم من قبل النظام والداعمين له وبسلوك المتفرجين الدوليين والعرب، يؤسس لحرب مذهبية طاحنة قد تتيح قيام دولة علوية يسعى آل الاسد الى تحقيقها بالقتل والتدمير، وترحب بها اسرائيل، ولن تتضرر منها ايران. تلك الدولة التي، كما عمّدت العلاقة العلوية الشيعية بالدم، بتغطيتها اجرام نظام الاسد الطائفي التدميري أحدثت شرخا بينها وبين السنة وبين السنة والشيعة كما لم يحدث من قبل”.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    جريدة “البلد”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعون: “إن كان حزب الله ذكياً” يشارك في حرب إيران وإسرائيل!
    التالي سيّارة سماحة نقلت “مُستَحمرَين”: جميل السيّد “يُستَجوَب” غدا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • In Video: How Civil Wars Start And How to Stop Them 25 أغسطس 2025 UCTV
    • Scoop: U.S. asks Israel to scale down Lebanon strikes after decision to disarm Hezbollah 21 أغسطس 2025 Axios
    • Inside Syria’s battle to dismantle Assad’s narco-state 20 أغسطس 2025 The Financial Times
    • Mistrust and fear: The complex story behind strained Syria-Lebanon relations 18 أغسطس 2025 AP
    • Chronicle Of A Massacre Of Druze In Syria Foretold 15 أغسطس 2025 Salman Masalha
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Gaza : les tensions grandissent entre le gouvernement israélien et l’état-major 15 أغسطس 2025 Luc Bronner
    • Pour que nos morts au combat ne meurent pas une deuxième fois dans notre mémoire 13 أغسطس 2025 Combattant Inconnu
    • Je suis 18h07 4 أغسطس 2025 Louise El Yafi
    • « Vers le sauvetage »: Pour mettre fin à l’hémorragie chiite… et lancer le redressement économique 18 يوليو 2025 Nahwa al Inqaz
    • Du Liban indépendant et de son « héritage syrien » (avec nouvelles cartes) 8 يوليو 2025 Jack Keilo
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Iبوا ايث العراقي على الرئيس ترامب: الكويت يجب أن تكون التالية!
    • الهيرب على «حرب رمادية» تخوضها الصين لاستعادة تايوان!
    • إ. عبد الحي على 13 آب 1989: كَي لا يموت شهداؤنا مرة ثانية في ذاكرتنا
    • د, أحمد فتفت على غزّة 2005.. فرصة فلسطينية لن تتكرّر
    • Wedad على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    تبرع
    Donate
    © 2025 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    loader

    Inscrivez-vous à la newsletter

    En vous inscrivant, vous acceptez nos conditions et notre politique de confidentialité.

    loader

    Subscribe to updates

    By signing up, you agree to our terms privacy policy agreement.

    loader

    اشترك في التحديثات

    بالتسجيل، فإنك توافق على شروطنا واتفاقية سياسة الخصوصية الخاصة بنا.