Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»حكايتي‮ ‬مع أريئيل شارون

    حكايتي‮ ‬مع أريئيل شارون

    0
    بواسطة سلمان مصالحة on 11 يناير 2014 الرئيسية

    أثارت التّصريحات الأخيرة لأريئيل شارون،‮‮ ‬رئيس الحكومة الإسرائيليّة،‮‮ ‬جدلاً‮ ‬واسعًا في‮ ‬الأوساط الإسرائيليّة والفلسطينيّة والعربيّة‮. ‬اليمين الأصولي‮ ‬الدّيني‮ ‬في‮ ‬إسرائيل رأى فيها خطرًا داهمًا وتراجعًا‮ ‬عن مسلّمات طالما بنى سياساته وتصوّراته على مبادئها‮. ‬خاصّة وأنّ‮ ‬شارون ذاته كان دائمًا في‮ ‬طليعة حملة هذه المسلّمات والشّعارات التي‮ ‬ناطح بها رؤساء حكومات سابقة حينما كان في‮ ‬المعارضة،‮‮ ‬وحينما كان عضوًا في‮ ‬حكومات اليمين المتعاقبة‮. ‬أي‮ ‬أنّ‮ ‬تاريخ شارون الشّخصي‮ ‬يفصح،‮‮ ‬في‮ ‬الظّاهر،‮‮ ‬عن أمور أخرى هي‮ ‬نقيض ما‮ ‬يقوله الآن‮. ‬من جهة أخرى،‮‮ ‬يلاقي‮ ‬شارون بعد هذه التّصريحات دعمًا من مكان آخر،‮‮ ‬من حركات سلام إسرائيليّة طالما تظاهرت ضدّه وضدّ‮ ‬ما‮ ‬يمثّله في‮ ‬العقود الأخيرة،‮‮ ‬وهي‮ ‬الآن تحثّه للمواصلة قدمًا بتنفيذ ما‮ ‬يترتّب على تصريحاته الأخيرة‮. ‬فشارون هذا هو ذاته الّذي‮ ‬حمل في‮ ‬عقود الإحتلال الإسرائيلي‮ ‬لواء الإستيطان اليهودي‮ ‬في‮ ‬الضّفّة الغربيّة وقطاع‮ ‬غزّة،‮‮ ‬وشارون هو ذاته الّذي‮ ‬حمل ونادى بالوطن البديل للفلسطينيّين في‮ ‬الأردن‮. ‬وهذا هو شارون ذاته الّذي‮ ‬يصرّح أمام أعضاء كتلة اللّيكود في‮ ‬الكنيست الإسرائيليّة،‮‮ ‬حيث بثّت تصريحاته في‮ ‬التّلفزيون ونشرت في‮ ‬وسائل الإعلام أنّ‮ ‬الإحتلال سيّء لإسرائيل،‮‮ ‬وأنّه لا‮ ‬يمكن الإستمرار بفرض الإحتلال على ثلاثة ونصف مليون فلسطيني‮.

    ***

    ولي‮ ‬شخصيًّا حكاية مع شارون هذا تعود إلى منتصف السّبعينات من القرن المنصرم‮. ‬في‮ ‬تلك السّنوات كنت طالبًا حديث العهد في‮ ‬الجامعة العبريّة في‮ ‬القدس الغربيّة،‮‮ ‬وكان شارون جنرالا خارجًا من حروب إسرائيل بهالة بطوليّة لا تُضاهى‮. ‬جرت العادة في‮ ‬الجامعة في‮ ‬تلك السّنوات على دعوة سياسيّين لتسجيل برنامج سياسيّ‮ ‬يبثّ‮ ‬في‮ ‬التّلفزيون الإسرائيلي‮ ‬مباشرة من إحدى قاعات الجامعة،‮‮ ‬يفسح فيه للطلاّب بطرح أسئلة على الشّخصيّة الّتي‮ ‬تعرض تصوّراتها أمام قاعة مليئة بطلبة الجامعة من اليمين واليسار بمن فيهم طلبة الجامعة العرب من مواطني‮ ‬إسرائيل‮. ‬في‮ ‬تلك الأمسية عرض شارون نفسه لأيديولوجيّته،‮‮ ‬ومن بين ما طرحه أمام طلبة الجامعة أن لا وجود لشعب فلسطينيّ،‮‮ ‬وأنّ‮ ‬الأردن هو فلسطين‮.

    ***

    وحين فسح المجال للطّلبة بالتّعقيب وبطرح الأسئلة،‮‮ ‬وقفت أنا أمام الميكروفون بإزاء شارون ذاته في‮ ‬القاعة المكتظّة وبين ما قلته آنذاك‮: ‬يا سيّد شارون،‮‮ ‬ها أنت تقول بأن لا وجود لشيء اسمه شعب فلسطيني،‮‮ ‬وتحاول إقناع الطلبة بذلك،‮‮ ‬فها أنذا الواقف أمامك الآن في‮ ‬هذه القاعة أقول لك إنّي‮ ‬فلسطيني‮ ‬أنتمي‮ ‬إلى هذا الشّعب،‮‮ ‬فهل تستطيع أن تقنع الجمهور بأنّي‮ ‬أنا الواقف هنا في‮ ‬هذه القاعة‮ ‬غير موجود؟‮‮ ‬أثارت كلماتي‮ ‬جلبة وضحكًا في‮ ‬القاعة وشاهدت شارون‮ ‬يتململ في‮ ‬مكانه‮. ‬في‮ ‬معرض الرّدّ‮ ‬على أسئلة الطّلبة في‮ ‬تلك الأمسية لم‮ ‬يتطرّق شارون إلى كلامي‮ ‬بالمرّة‮. ‬الّذين تطرّقوا إلى كلامي‮ ‬جاؤوا في‮ ‬ساعة متأخّرة من تلك اللّيلة،‮‮ ‬بعد بثّ‮ ‬البرنامج في‮ ‬التّلفزيون‮. ‬جاء أفراد من الشّرطة الإسرائيليّة واقتادوني‮ ‬إلى مركز الشّرطة للتّحقيق معي‮. ‬أمضيت تلك اللّيلة‮ ‬في‮ ‬المخفر وأطلقوا سراحي‮ ‬في‮ ‬صباح اليوم التّالي‮.

    ***

    لم‮ ‬يقتنع شارون في‮ ‬تلك الأيّام من أقوال طالب عربيّ‮ ‬وقح مثلي‮. ‬احتاج،‮‮ ‬كعادة الجنرالات،‮‮ ‬إلى ثلاثة عقود وكثير من الدّماء إلى الاعتراف بعدم جدوى القوّة‮. ‬قد‮ ‬يكون تاريخ شارون في‮ ‬الماضي‮ ‬كلّه مناورات من أجل الوصول إلى منصب رئاسة الحكومة الإسرائيليّة،‮‮ ‬وبعد أن وصل إلى هذا المنصب فهو‮ ‬يرى الأمور بصورة مخالفة عمّا رآها من مناصب أخرى،‮‮ ‬وقد تكون تصريحاته هذه الآن بوجوب إنهاء الإحتلال وعدم جدواه هي‮ ‬الأخرى مجرّد مناورات تنضاف إلى تاريخ مناوراته‮. ‬قد‮ ‬يكون شارون راغبًا من خلال كلّ‮ ‬هذه التّصريحات تسجيل نقاط لصالحه أمام الرّئيس الأميركي،‮‮ ‬وأمام الرأي‮ ‬العام الدّولي‮. ‬ولكن،‮‮ ‬حتّى لو افترضنا أنّ‮ ‬كلّ‮ ‬هذه التّصريحات هي‮ ‬مجرّد مناورات،‮‮ ‬فهل‮ ‬يجدر أن تبقى مسجّلة لصالح أريئيل شارون في‮ ‬الرأي‮ ‬العام الدّولي؟‮‮ ‬وإذا اعتقدت القيادة الفلسطينيّة أنّ‮ ‬كلام شارون هذا ليس إلاّ‮ ‬مجرّد محاولة لتسجيل نقاط لصالحه،‮‮ ‬أليس من واجبها هي‮ ‬الأخرى أن تتعلّم فنّ‮ ‬المناورة السّياسيّة وتسجيل نقاط لصالحها؟‮‮

    ***

    إنّ‮ ‬أكبر خطر على مصالح ووجود الشّعب الفلسطيني‮ ‬في‮ ‬هذا الجوّ‮ ‬الدّولي‮ ‬يكمن الآن في‮ ‬عمليّات انتحاريّة قد تنفّذها بعض الفصائل الفلسطينيّة‮. ‬إذا حدثت مثل هذه العمليّات الآن وذهب ضحيّتها مدنيّون أبرياء في‮ ‬المدن الإسرائيليّة،‮‮ ‬فإنّ‮ ‬العالم الّذي‮ ‬ينبذ الإرهاب سيرى في‮ ‬شارون رجل سلام،‮‮ ‬بينما‮ ‬يخسر الفلسطينيّون عطف العالم‮. ‬وإذا اعتقد الفلسطينيّون أن شارون بتصريحاته هذه‮ ‬ينصب لهم فخًّا،‮‮ ‬فعليهم ألاّ‮ ‬يسارعوا للوقوع في‮ ‬هذا الفخّ‮.

    من جهة أخرى

    * نشرت هذه المقالة في صحيفة الحياة اللّندنيّة، ملحق تيارات بتاريخ 8 حزيران 2003

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتكرار المشهد الحكومي العراقي في لبنان…
    التالي رسالة الى اجتماع قرطبة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter