Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»حكاية غريد الشاطئ مع أغاني وديع الصافي

    حكاية غريد الشاطئ مع أغاني وديع الصافي

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 29 ديسمبر 2022 منبر الشفّاف

    استطاع عملاق الأغنية اللبنانية، الفنان وديع الصافي (1921 ــ 2013م)،  خلال مسيرته الفنية التي امتدت لسبعين عاماً، أن يقدم ويغني ما يزيد على 400 أغنية، منها أغنيات حظيت، وما زالت تحظى، بنسبة استماع عالية إلى اليوم.

    ولعل أغنيته الخالدة «بتروح لك مشوار»، التي أداها في ستينيات القرن العشرين، من ألحان فيلمون وهبي (1916 ــ 1985م)، وكلمات عبد الجليل وهبي، هي أحد أبرز هذه الأغاني. فقد لقيت انتشاراً واسعاً في كل أقطار الشام، لكن انتشارها الواسع في منطقة الخليج العربي، حدث بعد أن أداها الفنان الكويتي الكبير عيسى عبد الله خورشيد الشهير بـ «غريد الشاطئ» (1941 ــ 2005م)، بأسلوبه الخاص، وبالإيقاعات الكويتية الجميلة.

    والمعروف أن الشاعر الغنائي اللبناني عبد الجليل وهبة (1921 ــ 2005م)، الذي كتب كلمات أكثر من 5000 أغنية، كان صاحب أسلوب متميز، وخيال واسع، وطريقة مبسطة سلسة في نظم قصائده بالعامية اللبنانية، ناهيك عن حرصه على تقديم ما يعكس حياة الناس اليومية، ومشاكلهم الاجتماعية والعاطفية.

    فهو مثلاً كاتب كلمات «دخل عيونك حاكينا» لنجاح سلام وصباح، «بالساحة تلاقينا» لوديع الصافي، «يا أم المنديل الأحمر» لنصري شمس الدين، «يا هلا بالضيف» لسميرة توفيق، «اشتقتلك» لفريد الأطرش، «تحت التفاحة» لفهد بلان، «يا صبابين الشاي» لطروب، «وابوري رايح رايح» لموفق بهجت.

    هذا ناهيك عن نظمه لأغانٍ وطنية عديدة، مثل: «شعبنا يوم الفداء» لفريد الأطرش، «ويلك ياللي تعادينا» لفهد بلان، ذكر غريد الشاطئ في حواره مع جريدة «الجريدة» الكويتية (29/‏‏‏5/‏‏‏2019)، أن من المحطات الغنائية المهمة في حياته، تجربة الغناء اللبناني، خاصة عندما قدم أغنية «بتروحلك مشوار»، بإيقاعات كويتية، فحققت له هذه التجربة الكثير من النجاح.

    مضيفاً أن هذا العمل كان بمبادرة من وزير الإعلام الأسبق، العاشق للفن، المرحوم الشيخ جابر العلي الصباح، الذي وجّه دعوة إلى ملحن الأغنية، فيلمون وهبي، لزيارة الكويت.

    وأكد الفنان الكبير عبد الحسين عبد الرضا (ابن عم غريد وزوج أخته)، في أحد حواراته التلفزيونية، هذا الكلام، مضيفاً أنه ساهم في العمل من خلال اقتراح إضافة بعض الكلمات الكويتية إلى الأصل اللبناني، والاستعانة بفرقة معيوف الشعبية، وقت تسجيلها في جلسة شعبية، وإنْ كانت روايته مختلفة بعض الشيء عن رواية غريد الشاطئ.

    من آيات نجاح الأغنية بصوت غريد الشاطئ، أن الأخير تحمس فخاض ترجمة غناء مماثلة، وذلك حينما انتقى أغنية أخرى من أعمال وديع الصافي، ليؤديها بنفس الطريقة، وهي أغنية «حلوة وكذابة»، من ألحان وكلمات فيلمون وهبة.

    ومن آيات نجاحها أيضاً، أن مطربين كثراً في الخليج، سجلوا «بتروح لك مشوار» بأصواتهم، أو قاموا بتأديتها في حفلاتهم الطربية. وهناك من أداها باللحن الكويتي نفسه، لكن بكلمات مختلفة، تعكس ظرفاً آنياً مستجداً، على نحو ما فعله الفنان الكوميدي السعودي خالد الفراج، حينما قلد غريد الشاطئ في برنامج «استوديو 21»

    غير الفراج في كلمات الأغنية، فبدلاً من:

    بتروح لك مشوار.. قلتلها يا ريت

    قالت لكن أوعا تغار..حواليّ العشاق كتار

    قلتلها بطلت.. خليني بالبيت

    قلتلها مكسّر تكسير.. ما بمشي هيك مشاوير

    قالت اسمع مني و روح.. و يللي بدو يصير يصير

    عشت كتير.. و شفت كتير.. و غيرك ما حبيت

    قلتلها بطلت… خليني بالبيت

    غناها كما يلي:

    بعملك سيشوار.. قلتلها يا ريت

    قالت لا تلبس كمام.. كورونا لعبة وأوهام

    قلتلها بطلت.. خليني بالبيت

    قلتلها مكسر تكسير.. والطلعة ما فيها خير

    قالت اسمع مني وروح.. واللي بدو يصير يصير

    كحا كثير وعطس كثير.. غيرك ما حبيت

    قلتلها بطلت.. خليني بالبيت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلا أفق لمصالحة سورية – تركية
    التالي التهريب “الشرعي” للبنزين والمازوت والغاز إلى سوريا: هذه طرقه ومعابره!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz