Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حقوقي كمسيحي

    حقوقي كمسيحي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 يناير 2008 غير مصنف

    ثمة من ينبّه بشكل يومي الى أن «حقوقي» كمسيحي في لبنان باتت مغتصبة، بحيث أن أحكام أهل الذمّة على وشك من أن تفرض عليّ، وربّما يبلع قومي المسلمون ولا من ينادي.

    المدهش بعد ذلك أنّك ان اعترضت على هذا التصور الذي يجعل حقوق المسيحيين نصفها مغتصبة ينبغي استردادها ونصفها الآخر مهدّدة بالاغتصاب ينبغي الدفاع عنها، سيخرج عليك من يتهمك في وطنيتك وعروبتك. فمن أين للكتف أن تؤكل؟ احترنا!!
    أما ان سألت بالضبط عن حقوق المسيحيين المغتصبة فسيقال لك إنها مجملة تحت حق واحد، هو حق أن يمثّلني «المسيحي القوي»، بل القوي للغاية. وكي يكون بمستطاع الأخير تمثيلي علي أن أكون ضعيفاً للغاية أمامه أو وراءه. قوته تعني أن يكون كل المسيحيين غيره ضعفاء من دونه، فقراء من دونه لا يمكنهم الاستغناء عنه. قوته تعني أن يكون كل المسيحيين اللبنانيين مستنفرين ومستعدين ليضعوا يدهم في يد القس بات روبرتسن تارة وفي يد المجاهدين تارة أخرى. وتعني قوة المسيحي القوي أن يكون مسيحيو فريقه ضعفاء ليس من مؤهل بينهم لأن يكون ندّا له أو خليفة، وتعني أن يكون مسيحيو فريق الخصم أيضاً ضعفاء ليس من مؤهّل منهم لكي تقرّ له بمسيحيةٍ ديناً أو ثقافة أو سياسة.

    كما ينبغي أن تضعف المرجعية الكنسية أمام «المسيحي القوي»، وإذا ما دعت الحاجة يمكن الاستشهاد بنصوص وضعت لهذه المرجعية من بعد تأويلها بما يقتضي لجمها، وإصدار التعليمات لها بأن تهتم بشؤونها الداخلية، فتبذل الصلوات والتضرّعات، والأفضل لو تتنسّك وتتفرع بين عموديين ووقوفيين وملازمي محبسة كما كان حال السلف الماروني الصالح في مجرى نهر العاصي أو في وادي قنوبين.

    وتعني «حقوق المسيحيين» هذه تسويغاً لمنطق الاصطدام مع كل من العالم المسيحي غرباً والعالم العربي محيطاً. فإذا كان العالم المسيحي غير مقتنع بحجة وتحالفات «المسيحي القوي» في لبنان، تصير «حقوق المسيحيين» موجهة ضد العالم المسيحي برمّته. يُتّهم العالم المسيحي بإعداد مؤامرة شيطانية لتفريغ الشرق الأوسط من مسيحييه، في الوقت نفسه الذي يُطالب فيه مسيحيو الشرق الأوسط هؤلاء بأن يتحولوا الى رأس حربة موجهة ضد هذا العالم المسيحي. فهل يعقل؟!

    يصير الحق المسيحي والحالة هذه، حقاً في الخروج على العالم المسيحي، هذا في حين أن أبسط تعريف للكائن المسيحي هو انتماؤه بالايمان وبالوجدان الى «العالم المسيحي». فالمسيحية لا تنظر الى نفسها كشعب مسيحي على طريقة الشعب اليهودي (عام، بالعبرية)، ولا كأمة جامعة، على طريقة المأثور اسلامياً. لقد صارت المسيحية مسيحية عندما صار للمسيحية عالم، عندما وجهها بولس الرسول لكي تتحول الى عالم، ليس فقط من حيث اتساعها بل أيضاً من حيث ماهيتها.
    أما اليوم فيراد بـ«حقوق المسيحيين» خروج على العالم المسيحي، حتى ولو تماشى هذا الخروج مع مقال وأداء الحركات الجهادية والصحوية، التي ينيط بها بعض الملتحقين من الملاحدة صفة «التحرّر الوطني» حيناً، وصفة المعادل الاسلامي «للاهوت التحرير» حيناً آخر.

    في الوقت نفسه يراد بـ«حقوق المسيحيين» اصطدام جديد مع العالم العربي، ومن موقع اقتباس نظرية «تحالف الأقليات» في مواجهة اللون المذهبي الأكثري في هذا العالم العربي. وهذا ما يفتح على سلسلة لا آخر لها من «الحقوق». فثمة مثلاً الحق في مناهضة حكم بتهمة أنه يحاول فرض أحكام أهل الذمّة على المسيحيين، في الوقت نفسه الذي يرمى نفس الحكم بأنه قاعد لاه عن جهاد المسلمين، لا يتركهم يجاهدون بحرية وطمأنينة. وثمة كذلك الأمر الحق في ترك موقع رئاسة الجمهورية شاغراً شهراً بعد شهر الى أن تتأمن «حقوق المسيحيين»، ومن ضمنها تلك التي تسترجع صلاحيات الرئاسة، هذا في حين أن الغاية التي تبعاً لها جعلت الرئاسة في المسيحيين، وتحديداً في الموارنة، تقتضي بحد ذاتها بأن لا يغيب هذا الموقع عنهم لحظة واحدة، بحيث أن رئيس جمهورية ماروني ضعيف للغاية يبقى أفضل بالنسبة الى الطائفة من انعدام رئيس.

    غاية القول إن «حقوق المسيحيين» التي يرفعها الممانعون في آخر هذا الزمن تسلب حقي أنا أيضاً كمسيحي، حقي في بذل المستطاع من أجل الحيلولة دون اصطدام لبنان مع العالم المسيحي ومع العالم العربي، وحقي في بذل المستطاع من أجل تأكيد انتماء مسيحيي لبنان الى العالم المسيحي وإلى العالم العربي.

    أنا كمسيحي أمتلك الحق في أن لا أفكر بـ«حقوق المسيحيين» ولا شيء غير. أنا كمسيحي أمتلك الحق في أن لا يحجر تفكيري في سجن التخوف على «زوال المسيحيين» في هذه المنطقة، فإن ذهب مسيحيو الشرق الى العالم المسيحي فهو أيضاً عالمي، وإن انتسب مسيحيو الشرق الى أحرار العالم العربي فهو أيضاً عالمي.

    السفير

    http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=833&articleId=668&ChannelId=18758&Author=وسام%20سعادة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتنظيم القاعدة وإستراتيجية أفغنة شمال إفريقيا
    التالي العبسي “يظهر” فجأة ورئيس حكومة قطر يستعد لزيارة بيروت

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter