Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حظر أميركي على مراد وحردان وقانصوه وسماحة ووهاب وقنديل

    حظر أميركي على مراد وحردان وقانصوه وسماحة ووهاب وقنديل

    0
    بواسطة Sarah Akel on 29 يونيو 2007 غير مصنف

    قد تكون أكبر “مفاجأة” في هذه القائمة الأميركية الجديدة هي الوزير السابق ميشال سماحة، الكتائبي السابق الذي تحوّل إلى “مسؤول الإعلام السوري” في لبنان في عهد الإحتلال البعثي وأيضاً في فترة ما بعد الإنسحاب العسكري من لبنان. وأبرز مآثره الحديثة هي دوره في دعوة الصحفي الأميركي “سيمور هيرش” إلى لبنان لكتابة مقاله الشهير حول دور جماعة الحريري المزعوم في دعم الأصوليين السنّة في شمال لبنان. أي أن ميشال سماحة لعب دور “التضليل الإعلامي” تمهيداً للحرب التي شنّها آصف شوكت على جيش لبنان تحت غطاء “فتح الإسلام”.

    أما السيّد أسعد حردان فأقلّ ما يُقال فيه هو أن أي عضو يحترم نفسه في “الحزب القومي السوري” يخجل حينما تسأله عن كيفية وجود شخصية مافيوية من هذا الطراز في حزب أنطون سعادة!
    !

    السيّد عبد الرحيم مراد انتقل ببراعة من عميل ليبي صغير إلى عميل سوري أكبر حجماً إلى درجة أن سلطات الإحتلال عيّنته وزيراً للدفاع في لبنان! وكانت تلك أول مرة يسمع فيها اللبنانيون بشخص يدعى “عبد الرحيم مراد”. ولكن لعبد الرحيم مراد أهمية آنية خاصة: فالأرجح أنه الثاني، بعد عمر كرامي، في القائمة السورية لترؤس “الحكومة الثانية” التي يهدّد بها حزب الله وبشّار الأسد. لكن، قبل ذلك، لا بدّ من الإستيلاء على إمارة صغيرة تسمح إما لعمر كرامي (في طرابلس وجوارها) أو لعبد الرحيم مراد (في البقاع) بإعلان حكومته. وهذا ما فشل نظام بشّار الأسد في تحقيقه حتى الآن.

    وجودالسيد عاصم قانصوه “مفاجأة” لسبب آخر: فالشخص مجرّد مستخدم عند نظام الأسد، وكان أبعِدَ قبل سنوات واستبدله النظام البعثي بغيره لأسباب “زوجية” وبعثية غامضة! وقد “مسّح السوريون الأرض به” مراراً إلى درجة أننا كنا نعتقد أنه “انتهى”. ولكن نظام بشّار الأسد يحيي من يشاء..!

    وقع الرئيس الأميركي قراراً تنفيذياً يمنع بموجبه مسؤولين لبنانيين وسوريين “تعمدوا تقويض أو الإساءة الى سيادة لبنان وحكومته الشرعية أو مؤسساته الدستورية أو ساهموا في تعطيل حكم القانون في لبنان برعايتهم للإرهاب والترهيب والعنف السياسي، أو إصرارهم على السيطرة السورية على لبنان”، من دخول الأراضي الأميركية زيارة أو هجرة.

    وأكد الرئيس بوش أن هذا الإعلان الرئاسي “يهدف الى تعزيز المؤسسات الديموقراطية في لبنان ومساعدة الشعب اللبناني على استعادة سيادته وتحقيق طموحاته للديموقراطية والاستقرار الاقليمي وإنهاء رعاية الإرهاب في لبنان”، مشيراً الى أنه “من مصلحة الولايات المتحدة منع هؤلاء الاشخاص من إجراء الرحلات الدولية ووقف دخولهم الى الأراضي الأميركية”. وأعطى لوزارة الخارجية صلاحية تسمية الأشخاص المستهدفين في القانون.

    وأعلنت وزارة الخارجية على الفور تسمية كل من الوزراء السابقين عبد الرحيم مراد، أسعد حردان وعاصم قانصوه وميشال سماحة ووئام وهاب والنائب السابق ناصر قنديل ومدير الاستخبارات العسكرية السورية آصف شوكت ومستشار الرئيس السوري هشام اختيار ومدير فرع الاستخبارات السورية السابق في لبنان رستم غزالي ومساعده السابق في بيروت جامع جامع.

    للقراءة: ملف “رجال سوريا في لبنان”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرجال النظام السوري في لبنان:
    التالي بان كي مون يدعو اسرائيل وسورية وإيران الى «دعم تطبيق» القرار 1701

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter