Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“حسان اللقيس”: دور “تقني” في الإغتيالات، و”خلية مصر”

    “حسان اللقيس”: دور “تقني” في الإغتيالات، و”خلية مصر”

    1
    بواسطة Sarah Akel on 4 ديسمبر 2013 غير مصنف


    كشفت مصادر خاصة لـ”الشفّاف” أن المسؤول في حزب الله، “حسان اللقيس” الذي تم اغتياله في ليلة الثلاثاء-الأربعاء في بيروت يملك ماضياً “حافلاً” جعله مستهدفاً من أكثر من جهة. فهو، أولاً، لعب دوراً في تهريب السلاح إلى مصر، وإلى غزّة أيضاً، في قضية “خلية حزب الله” المعروفة. كما أنه لعب دوراً في تطوير تقنية الطائرات بدون طيّار التي يستخدمها حزب الله ضد إسرائيل، ولكنه يستخدمها في سوريا أيضاً. وهذا عدا مشاركته “القيادية”، داخل سوريا نفسها، في حرب حزب الله ضد الشعب السوري الثائر

    وثالثا، قالت المصادر أن “حسان اللقيس” لعب دراً في تطوير “تقنيّات الإغتيالات” العديدة التي يُتّهم بها حزب الله، من اغتيال الرئيس الحريري إلى اغتيال سمير قصير وجبران التويني وانتهاء باغتيال الجنرال وسام الحسن!

    وبناءً عليه، فإن اغتياله يمكن أن يكون عملية إسرائيلية، علماً أن بيان حزب الله الذي قال فيه أن إسرائيل هي المتهمة “حُكماً” بدا ضعيف اللهجة! وعلماً بأنه يصعب تصديق أن “فريقاً إسرائيلياً من ٣ أو ٤ عناصر” تسلّل إلى منطقة “الحدث” وكَمَنَ لمسؤول في حزب الله واغتاله بكل سهولة!

    طبعاً، يظل الإحتمال الآخر وهو أن “حسان اللقيس” كان “يعرف الكثير”، وأن “تصفيته” تُسكِت “شاهداً أساسياً في عمليات إغتيالات كثيرة، خصوصاً مع اقتراب موعد افتتاح المحكمة الدولية!

    مسؤولون وخبراء في “الحرس الثوري” قُتلوا في تفجير سفارة إيران!

    من جهة أخرى، كشفت مصادر خاصة لـ”الشفاف” أن عدد قتلى تفجير سفارة إيران في بيروت يفوق العدد المعلن، وأن بين القتلى “مرافقين” للسفير وعدداً من “الخبراء” و”الضباط” في الحرس الثوري الإيراني كانوا موجودين في بيروت إستعداداً لمعركة “القلمون” في سوريا!

    وكانت جريدة “الأخبار” المقربة من حزب الله، والنظام السوري، أشارت إلى وجود قتلى لم يتم الإعلان عن هويتهم في عملية تفجير السفارة!

    *

    جديد: ضابط الإرتباط الرئيسي بين إيران وحزب الله

    ‎حسب مجلة ‫”‬فورين بوليسي‫”‬ الأميركية، فإن ‫”‬اللقيس‫”‬ كان من مسؤولي الظل في حزب الله، ولكن يُعتقد أنه كان مسؤول ارتباط بين الحزب وأسياده في إ‫يران. “ومع تصاعد عمليات حزب الله لدعم نظام بشار الأسد في سوريا، فإنه يمكن أن يكون قد أصبح مستهدفاً من خصوم حزب الله في المنطقة، خصوصاً السعودية التي تخوض حرب نفوذ إقليمي شرسة بالوكالة”.”‬ وكان نصرالله قد اتهم السعودية، يوم أمس، بالمسؤولية عن تفجير سفارة إيران في بيروت الشهر الماضي‫.‬

    ‎ونقلت عن الكاتب العسكري الإسرائيلي ‫”‬رونين بيرغمان‫”‬ أن ‫”‬اللقيس‫”‬ كان الشخصية الرئيسية التي تمرّ عبرها تعليمات إيران، وأنه درس في إيران ‫”‬الحرب الإلكترونية‫”‬، و‫”‬مكافحة الإرهاب‫”‬، ثم وضع معارفه في خدمة حزب الله، وبناءً عليه فإنه كان أحد القنوات التي تمرّ بها مساعدات إيران لحزب الله‫”.‬

    ‎وفي لندن، قال المحلّل ‫”‬تشارلز ليستر‫”‬ أن طريقة اغتيال ‫”‬اللقيس‫”‬ تشير إلى أنه ‫”‬عملية محترفة وتستند إلى معلومات إستخبارية مسبقة‫”.‬

    ‎وذكر مراسل ‫”‬البي بي سي‫”‬ في بيروت‫، “جيم موير”، أن هنالك معلومات تفيد أن “اللقيس” كان يعمل ضمن وحدة من وحدات حزب الله متخصصة بالتنسيق مع الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، وهذا عدا أنه كان خبيراً بالأسلحة وخبيراً بالمتفجرات.‬

    ‎‫وكان أحد رفاقه في الوحدة نفسها، وهو “غالب عوالي”، قد قتل بسيارة مفخخة في جنوب لبنان في العام ٢٠٠٤. وفي حينه اتهم الحزب إسرائيل باغتياله.‬

    ‎‫واستبعد المراسل البريطاني أن يكون “اللقيس” هدفاً للجماعات السورية المتطرفة التي تندّد بدور حزب الله في سوريا.‬

    حزب الله يقول إن أحد قادته اغتيل في بيروت ويتهم إسرائيل

    بيروت (رويترز) – قالت جماعة حزب الله اللبنانية يوم الأربعاء إن أحد قادتها العسكريين الذين شاركوا في الحرب الأهلية في سوريا اغتيل امام منزله في بيروت ليل الثلاثاء واتهمت اسرائيل بقتله.

    ونفت إسرائيل أي دور لها في اغتيال حسان اللقيس.

    وقال مصدر قريب من حزب الله إن اللقيس قتل وهو في سيارته برصاص أطلق من مسافة قريبة من سلاح مزود بكاتم للصوت لحظة وصوله إلى منزله عند منتصف الليل تقريبا في منطقة الحدث بجنوب بيروت.

    وخاض حزب الله حربا دامت 34 يوما مع اسرائيل عام 2006 كما أرسل مقاتلين الى سوريا لمساندة الرئيس بشار الأسد في مواجهته مع معارضة مسلحة أغلب أفرادها من السنة مما زاد من التوتر الطائفي داخل لبنان.

    وأعلنت جماعة لم يسمع بها من قبل اسمها “لواء أحرار السنة بعلبك” مسؤوليتها عن الهجوم في رسالة على موقع تويتر. ولم يتسن التحقق من صحة الإعلان لكن اسم الجماعة المزعومة يشير إلى أنها لها صلات بالسنة اللبنانيين.

    وأظهرت لقطات من موقع الهجوم بثها تلفزيون المنار التابع لحزب الله يوم الأربعاء أثر رصاصتين على جدار وبصمات أصابع ملوثة بالطين قال إنها ربما تكون بصمات أكثر من مهاجم.

    ووصف حزب الله اللقيس الذي سيدفن يوم الأربعاء في مدينة بعلبك بسهل البقاع اللقيس بأنه “أحد قادة المقاومة الإسلامية” ضد إسرائيل التي قال حزب الله إنها استهدفته عدة مرات.

    وأضاف حزب الله في بيان أن اللقيس موجود في الحزب منذ إنشائه في الثمانينات وأن ابنه قتل في حرب عام 2006 .

    وجاء في البيان أن اللقيس “أمضى شبابه وقضى كل عمره في هذه المقاومة الشريفة منذ أيامها الأولى وحتى ساعات عمره الأخيرة.”

    وأضاف البيان “إن الاتهام المباشر يتجه الى العدو الاسرائيلي… والذي حاول أن ينال من أخينا الشهيد مرات عديدة في اكثر من منطقة وفشلت محاولاته تلك الى ان كانت عملية الاغتيال الغادرة ليل امس.”

    وقال “على هذا العدو أن يتحمل كامل المسؤولية وجميع تبعات هذه الجريمة النكراء وهذا الاستهداف المتكرر لقادة المقاومة وكوادرها الأعزاء.”

    لكن إسرائيل نفت أي دور. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يجال بالمور “هذا ليس له أي علاقة من قريب أو بعيد بإسرائيل.”

    وقال “خدع حزب الله نفسه في الماضي بهذه الاتهامات الآلية التي لا أساس لها من الصحة ضد إسرائيل… إذا كانوا يبحثون عن تفسير لما يحدث لهم فعليهم أن ينظروا إلى أفعالهم.”

    وقال المصدر المقرب من حزب الله إن اللقيس شارك في عدة معارك داخل سوريا.

    وقتل عماد مغنية وهو قائد عسكري كبير في حزب الله في تفجير سيارة ملغومة في دمشق وألقى حزب الله بالمسؤولية على إسرائيل وتوعد بالثأر.

    وقال المصدر القريب من حزب الله إن هجوم يوم الأربعاء يحمل بصمات إسرائيل وقال المحلل تشارلز ليستر من مؤسسة آي إس اتش جينز ومقرها لندن إن الهجوم يشير إلى عنصر “الاحتراف وجمع المعلومات المخابراتية مسبقا.”

    لكنه استطرد قائلا “من الواضح تماما أن هذا الهجوم يأتي في سياق حزب الله ودوره في سوريا… كان من المتوقع أن يلقي حزب الله باللائمة على إسرائيل لكن ليس بالضرورة أن يكون هذا هو الوضع.”

    وتأجج الصراع الطائفي بلبنان لعوامل منها دور مقاتلي حزب الله العلني في الحرب السورية وانضمام لبنانيين سنة إلى صفوف المقاتلين المناهضين للأسد.

    وأوقعت سيارات ملغومة عشرات القتلى في بيروت في أغسطس آب وأودى هجوم انتحاري مزدوج على سفارة إيران الداعمة لحزب الله بحياة 25 شخصا على الأقل الشهر الماضي.

    واتهمت متحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسرائيل بتدبير ذلك الهجوم لكن جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة مقرها لبنان أعلنت مسؤوليتها عنه وهي كتائب عبد الله عزام.

    وأعرب زعيم حزب الله حسن نصر الله عن اعتقاده بأن تلك الجماعة تتلقى دعما من السعودية خصم إيران الرئيسي في المنطقة والتي زج بها دعمها لمعارضي الأسد في حرب بالوكالة في سوريا ضد طهران.

    وقال نصر الله في مقابلة أذاعتها قناة (أو.تي.في) اللبنانية ليل الثلاثاء “تقول لي من الجهة التي تقف خلف الانتحاريين في السفارة اقول لك كتائب عبد الله عزام. هذا ليس اسما وهميا … هذه جهة موجودة بالفعل لها اميرها واميرها سعودي ولها قياداتها وأنا قناعتي انها مرتبطة بالمخابرات السعودية.”

    وأضاف “المخابرات السعودية هي التي تدير هذا النوع من الجماعات في اكثر من مكان في العالم.”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإحالة المطران نصّار للمحاكمة: اختصاص مجلس المطارنة أم من؟
    التالي جيل جديد من المسؤولين؟: “بريسترويكا” جزائرية تطوي صفحة “الشرعية الثورية”؟
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    الى نار جهنم
    الى نار جهنم
    12 سنوات

    “حسان اللقيس”: دور “تقني” في الإغتيالات، و”خلية مصر”
    الى نار جهنم مع ال الاسد الارهابي

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz