Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حزب الله خطف رائداً في الجيش وآخلى سبيله معطوباً!

    حزب الله خطف رائداً في الجيش وآخلى سبيله معطوباً!

    2
    بواسطة Sarah Akel on 26 سبتمبر 2012 غير مصنف

    مصدر الخبر التالي هو موقع “القوات اللبنانية”. والخبر يطرح عدة أسئلة: هل حزب الله “ضابطة قضائية” أو “شرطة عسكرية” حتى يعتقل ضابطاً في الجيش اللبناني؟ وما هي القيمة القانونية لتحقيق أجراه “تنظيم غير شرعي” مع ضابط في “جيش شرعي” حتى يتم احتجاز الضابط ومحاكمته؟ وأخيراً، هذه “المسخرة” متى تتوقّف؟

    *

    أخلت المحكمة العسكرية قبل ظهر الأربعاء 26 أيلول 2012 سبيل الرائد في الجيش اللبناني وسام عبد الخالق، فيما لا يزال ابن عمه سليمان عبد الخالق موقوفا في القضية نفسها تحت عنوان تهريب السلاح الى سوريا.

    لكن ما لا يعرفه اللبنانيون هو تفاصيل الحادثة التي شكلت انتهاكا فاضحا لكرامة المؤسسة العسكرية. وفي التفاصيل التي توفرت لموقع “القوات اللبنانية” أنه في 30 آب 2012، وحوالى الساعة الثامنة مساءً قامت 4 سيارات رباعية الدفع بمحاولة اقتياد الرائد في الجيش اللبناني وسام عبد الخالق يرافقه ابن عمه سليمان عبد الخالق من امام مطعم الساحة على طريق المطار. عرّف الرائد عن نفسه فلم يرتدعوا، فرفض الذهاب معهم وحصل شجار بالايدي ثم باعقاب البنادق التي يحملونها فاقتادوه مغمياً عليه. وكان سليمان (ابن عم الرائد) قد خابر اهله من صندوق السيارة الذي وضعوه فيه بينما هم يتعاركون مع الرائد وأبلغهم أن “حزب الله قام بخطفنا”… سارع والد الرائد اللواء حسين عبد الخالق الى مخابرة رئيس الجمهورية وقائد الجيش، فطمأناه الى أنهم سوف يعملان للإفراج عنهما فورا…

    لكن ما حصل فعلياً ان الرائد عبد الخالق وابن عمه بقيا في عهدة امن “حزب الله” في الضاحية الجنوبية حتى صباح اليوم التالي. وخلال فترة توقيفه لدى “حزب الله” قام عناصر أمن الحزب بالتحقيق مع الرائد عبد الخالق وأوسعوه ضربا وتعذيبا لانتزاع اعتراف منه بأنه ينوي شراء أسلحة لمصلحة المعارضة السورية بعدما ضبطوا بحوزته مبلغ 20 مليون ليرة لبنانية، ثم سلّمه الحزب مع التحقيق الذي أجراه الى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني التي ابقته موقوفا في وزارة الدفاع لمدة اسبوع. ولم يتمّ السماح لأحد بأن يقابله، حتى والده اللواء المتقاعد في الجيش.

    وتبيّن بعد ذلك أن الرائد عبد الخالق كان تعرّض لكسور في عظام الوجه والفك والى الإصابة بضرر بالغ في عينه اليسرى أدى الى عطب فيها. وقد أُجريت لعبد الخالق عمليتان جراحيتان في وجهه من دون معرفة ذويه. كما اجريت له عملية ثالثة في وجهه يوم الجمعة 14 أيلول، ثم أُدخل بعدها الى المستشفى العسكري وليس الى السجن نتيجة تهديد اللواء ومفتي البقاع الشيخ خليل الميس بالنزول الى الشارع…

    والسؤال الذي يبقى مطروحا بعد حادثة عبد الخالق وبعد الافراج عنه تحديدا، وبغض النظر عما إذا كان عبد الخالق مذنبا أم لا في موضوع تهريب السلاح الى سوريا، هو كيف يمكن لـ”حزب الله” أن يوقف ضابطا في الجيش اللبناني ويتعرّض له بهذه الطريقة؟!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الجيش الحر” يحتل “عرسال”.. ويقال تخوم الضاحية الجنوبية..!


    التالي مصر صفحة السماء (7)
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    13 سنوات

    حزب الله خطف رائداً في الجيش وآخلى سبيله معطوباً!We have been bombarded for the last few weeks, by the NEWS of the wakening of the Lebanese Armed Forces to defend, the Lebanese Dignity and Sovereignty. Then and from NOWHERE, a High Rank officer of these Lebanese Armed Forces, was beaten and Tortured, as if he was an Israelis(Actually they do not torture an Israelis, because they are collaborators to the Enemy). All the Lebanese are supporting the Lebanese Armed Forces for Implementing the Orders of the President, who is the Head of the Armed Forces Council. Is this act by… قراءة المزيد ..

    0
    جعفر
    جعفر
    13 سنوات

    حزب الله خطف رائداً في الجيش وآخلى سبيله معطوباً!
    خليه يسرح ويمرح حزب اللاه، بيجي يوم ومنعملوا حزب سحارات البندورة
    وخليه وقتها يشيل هو وحلفاؤا ويقبّع بسامير

    جعفر
    ثائر سوري

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz