Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حزب الله بلسان أميركي: الحرب على الإرهاب

    حزب الله بلسان أميركي: الحرب على الإرهاب

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 يناير 2014 غير مصنف

    لم يتخذ “الارهاب” مكانة العدو في نفوس مناصري حزب الله الا بعدما اصاب هذا الارهاب مناطق تواجدهما. حتى حين كان الارهاب يحصد ارواح الآمنين في العراق، بقي الموقف ملتبسا في نفوس الجمهور من هذا الارهاب، وكان لوجود الجيش الاميركي المحتل في العراق آنذاك منفذاً لهذا الالتباس وسبيلا للتغاضي والصمت في كثير من الاحيان. ولا يفوت القارىء ان مصطلح الارهاب لطالما كان توصيفاً اميركيا واوروبياً بالدرجة الاولى لتنظيم “القاعدة”، وبدرجة اقل لنشاط حزب الله الامني والعسكري. وفي ادبيات الممانعة وخطابها، منذ بدأ تداول مصطلح “الارهاب” في العقود الاخيرة، كان يرفضه، ويستهين بمخاطره. وكان دوما يحيل اسباب اطلاقه الى نزعة استعمارية غربية وغاية اسرائيلية ليس اكثر، هدفهما “القضاء على حركات المقاومة وتيار الممانعة في المنطقة العربية والاسلامية”.

    لكن فرضت الاحداث والوقائع مساراً مختلفا على من حاول ايجاد الذرائع والمبررات لهذا الارهاب. بل قلب الموازين رأساً على عقب. ففي حين خرجت عشرات القوى في محور الممانعة لتواجه الحرب الاميركية على الارهاب منذ ما قبل تفجيرات “القاعدة” داخل الولايات المتحدة الاميركية في 11 ايلول 2001، ومع الاحتلال الاميركي لدولتي افغانستان والعراق، وما بعدها… ذهبت هذه القوى الى مواجهة منطق “الحرب الاستباقية” على الارهاب واعتبر الكثير من الممانعين (على رأسهم الرئيس السوري بشار الاسد) انه ينبغي على العالم ان يبحث في اسباب الارهاب وجذوره فضلاً عن تعريفه، محيلا هذه الاسباب الى عدوانية اسرائيل والسياسات الغربية في المنطقة.

    عندما يحاول اي مراقب او سياسي اليوم تبني هذا المنطق، اي البحث عن الاسباب التي ادت الى استهداف مناطق نفوذ حزب الله، فإنّ الرد من الممانعين، ومن مسؤولي الحزب اولاً، يكون باتهام اصحاب هذه المحاولة بتغطية الجريمة. اذ لم يعد مقبولا المنهج الذي استخدمه الممانعون، قبل سنوات وطيلة اكثر من عقدين، في مقاربة مصطلح الارهاب و”الحرب على الارهاب”. فما دعوا اليه سابقا من ضرورة البحث في اسباب الارهاب قبل ادانته، صار مرفوضا اليوم. لا بل اي محاولة لتفسير هذا الاجرام صار تغطية له. وهذا بحد ذاته ما نجحت الادارة الاميركية في معركة فرضه، بل وجعل هذه الحرب اولوية في المنطقة، ولدى الممانعة، التي باتت شديدة الحرص على قيام حلف الحرب على الارهاب بعد قبولها عضواً فيه، ولو برعاية الشيطان الاكبر وقيادته.

    لذا يجهد النظام السوري اليوم في مؤتمر جنيف 2 في السعي الى جعل قتال الارهاب اولوية، متقدمة على اي عنوان آخر، ان فلسطين او الجولان، او مواجهة الامبريالية… وما الى ذلك من شعارات طالما ضجت خطاباته بها. وليس وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف خارج هذا السياق. بل هو شدّد على هذه الاولوية حين زار بيروت قبل عشرة ايام، حين اكد على اولوية مواجهة الارهاب. لذا المطلوب منا جميعاً، بحسب البرنامج الممانع، ان نكرر كالببغاء هذه المقولة: “الحرب على الارهاب” وكفى… اما كيف ولماذا فهذا من قبيل تبرير الارهاب وتشجيعه.
    امس دعا القيادي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق الى “قيام استراتيجية وطنية لمواجهة الارهاب التكفيري”. وهذه خطوة ودعوة مهمة لكن “بشرطها وشروطها”، اي الا تكون مجرد دعوة سياسية تتناغم مع سياسة النظام السوري لكسب تأييد دولي ولتبرير بقائه.

    فتنظيم “القاعدة”، كما درجت ادبيات “الممانعة” وسواها على القول، ليست تنظيماً هرمياً، بل هي “مناخ سياسي وديني وامني”، يوفر الظروف الملائمة لنشاط مجموعاتها، غير المتصلة، ولاحتضانها. لذا يصبح السؤال اكثر الحاحاً حول سبل الوصول الى منابعها وتجفيفها، او تفاديها في احسن الاحوال.

    حتى حزب الله ليس بمنأى عن هذا السلوك. فمن ضمن منهاج التكفير: تقسيم المجتمع بين وطني وعميل. كما انّ من اولويات اي استراتيجية وطنية لمواجهة الارهاب التكفيري تعزيز روح التنوع وحماية حق الاختلاف، ونبذ الاستبداد. وقبل ذلك الذهاب الى معالجة الشروخ الوطنية. فلا نعلن استنكارنا لاغتيال الخصم السياسي فلان، ثم نبدي سعادتنا بموته في دوائرنا المذهبية. فهذا شكل من اشكال الارهاب التكفيري ايضاً. وشيطنة الشريك في الوطن وقتله معنوياَ تمهيداً للقتل الجسدي هو ارهاب ايضاً وايضاً…

    محاصرة الارهاب التكفيري لا يمكن ان تنجح اذا اقتصرت على اعتباره ضيفا ثقيلاً آتيا من خارج الحدود. بل تبدأ عملية اجتثاثه او محاصرته من الداخل بالعمل على إلغاء الخطاب التصعيدي في الداخل اللبناني، والدخول في مصالحة حقيقية ليست تلك السياسية، اي ليست على السطح، بل مصالحة مجتمعية حقيقية في العمق. هكذا فقط يمكن فكفكة الارهاب بدل التلهي، او الغرق، في استثمار نتائجه.

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمن “القاضي بأمر الله” إلى “كرسي عتيج”
    التالي المحكمة الدولية… تكفيريون يبحثون عن تكفيريين!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    • Nabil Najm على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter