Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حراك درزي!

    حراك درزي!

    3
    بواسطة Sarah Akel on 7 يونيو 2011 غير مصنف

    في سياق ما تُثبته الوقائع يوماً بعد يوم، قد يكون من الواجب التوقّف عند تجربة “مميّزة” حصلت في لبنان ولم تلق الصدى المطلوب لاعتبارات عدّة، أهمّها حرص الزعماء على إبقاء شعرة معاوية مع من كان حليفاً وتحوّل خصماً، في انتظار عودته “الميمونة”.

    ما لا شك فيه أن أكثر “التحولات” تأثيراً في الماضي القريب، كانت تلك التي قام بها النائب وليد جنبلاط. الغوص في الأسباب لم يعد يجدي نفعاً. لكلٍ الحق في نهجه السياسي الذي يريد. ما ينبغي التوقف عنده، تبعات هذا التموضع. في الوسط الدرزي تحديداً. أي معظم من يدين بالولاء إلى زعيم “المختارة”.

    منذ آب 2009 إلى اليوم، لم يتقبّل الشارع الدرزي الانعطافة الجنبلاطية، هذا الكلام أتى على لسان جنبلاط نفسه. الإعتراض كان مفاجئاً لدوائر القصر. التجارب السابقة هي أساس هذا الاعتقاد، أي اعتقاد الرضوخ للقرار. فقبل العام 2005، كانت السياسات تتقلّب وتنقلب بسرعة، وكان المؤيدون يتحولون على وقع هذه “التقلّبات”.

    شيء ما تغيّر. فما السبب الذي منع الدروز من الانطلاق والتهليل خلف زعيمهم “المتحوّل” من محور الديموقراطية والحرية، إلى “الممانعة” وعناوينها المنغلقة؟

    قبل السؤال، والرد أو الاستنتاج، هناك ما يجب قوله بحق هذه الطائفة، أو الغالبية منها على الأقل. أن يقولوا “لا” لقرار صادر عن “المختارة” ليس بالأمر السهل، بل لا يخضع لحدود المنطق “العشائري” أو منطق الأقليات بطبيعتها التي تحاول دائماً اللجوء إلى قائد، يحميها بـ”تحالفاته” من زوال مزعوم.

    الدروز منذ العام 2009، نجحوا في كسر حواجز وضعتها مجمل الطوائف في لبنان فوق “عقولها”. رفض ومعارضة “القائد” أتى ليؤكد نزعة تحرّر قديمة لدى اللبنانيين بشكل عام، والدروز على وجه الخصوص، ساهمت الحرب الأهلية بكبتها وإنهائها على مدى عقود. في الحرب، الكل يبحث عن حماية لا عن تحرّر. اعترف الناس بذلك أم لم يعترفوا.

    وقد يقول قائل: لم تظهر هذه المعارضة إلى العلن. في هذا الكلام واقعية معقولة. في المقابل، ما لم يتنبه إليه أحد، هو أن الدروز ممّن يؤيدون جنبلاط، وقفوا محايدين، يشاهدون ما يحصل، يعترضون من دون أن يُسمع لهم صوت. قلّة السمع لا تعني إطلاقاً ان أصواتهم لم ترقَ إلى مسامع أحد. على الجميع أن يعترف أن في لبنان حسابات طائفية وليست وطنية، فما الذي يمنع بأن يقف إلى جانب هؤلاء من هو من خارج “الملّة” سوى الخوف من موقف الطائفة بـ”رأسها”؟. هذا هو الواقع وهذه هي الحقيقة.

    في سنتين، قدم الدروز نموذجاً يؤسس عليه في طور الخروج من “تقوقعات” الطوائف مجتمعة. تُرفع القبعة لمن أثبت أن القرار يولد من رحم القناعات لا أكثر ولا أقل. وللجميع من الدروز أم من خارجهم أن يحيي هذه التجربة على محدوديتها. قد يأتي اليوم الذي تخرج فيه الأصوات من طوائف متعددة، كي لا تبقى أسيرة “المحادل” التي تفرض الصمت والخضوع. عندها، قد يُصبح بالإمكان الحديث عن ربيع لبناني حقيقي من خارج المألوف، عنوانه الوطن قبل الطائفة.
    إلى هذا الحين، من نافل القول أن ما حصل “درزياً” ليس سوى تجلٍ من “تجليّات” حركة التحرّر التي ساهمت بها هذه الطائفة عام 2005، و”تخلٍ” عن الأعراف التي كانت تؤسس في كل مرّة إلى فعل ابتعاد عن “العقل”.

    ayman.sharrouf@gmail.com

    كاتب لبناني- بيروت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجوبيه “الأسد فقد شرعيته”: فرنسا تحث على إدانة سوريا في مجلس الأمن
    التالي (تحديث) فيديو: 11 فلسطينياً قُتلوا برصاص أحمد جبريل بمخيّم اليرموك بدمشق
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    New generation Dirzy
    New generation Dirzy
    14 سنوات

    حراك درزي! NEW Druze uprising
    I would like to comment on the article that the reason why the Druze can’t support Walid Jumblatt or Talal Arslan is because the majority are now educated and have university degrees and know what democracy means and that a Silly corrupted Mafia Boss in Mokhtara can’t be seen as a leader for us eductaed people. We are in the Internet age and information age and this way is going forward not backwards. Walid jumblatt is finished politically but the PSP party will be there forever.

    0
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    14 سنوات

    حراك درزي! حكي الاستاذ شروف، استشراف مثقفين مستقبليين. ذكرني بمشروع استشراف المستقبل العربي في سنة1990 لمركز دراسات الوحدة…يمكن للواحد لمّا يصير مثقف ،يتوهم ان الكل مثله.بالامس مصادفة وبحكم عملي كسائق سيارة عمومية ببيروت نقلت شابين من الحمرا الى الكولا، وكلاهما من منطقة الباروك . سين جين..وأسمي على اللوحة النحاسية امامهما ، فأجابا:…..هلق صحيح نحنا طلاب جامعة، بس في السياسة نحنا مع وليد بك .!!!لكن…نحن ما منحب الشيعة!!! ودمنا مع السنّة !!! و.. في معركة الخندق!!!قاتلنا مع السنّة ضد الشيعة!!!!.هنا وعلى الطريقة اللبنانيية، أجبت:” و الله أنا بحب الامير شكيب ارسلان ، داعية العروبة و الاسلام و…التنوخيين دافعوا عن بيروت وعن… قراءة المزيد ..

    0
    View Replies (1)
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz