Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حراس بن لادن استعدوا لقتله عندما اقترب منه الأميركيون عام 2005

    حراس بن لادن استعدوا لقتله عندما اقترب منه الأميركيون عام 2005

    0
    بواسطة Sarah Akel on 26 أغسطس 2007 غير مصنف

    واشنطن: منير الماوري
    كشفت مصادر استخبارية أميركية أن دوريات قوات التحالف في أفغانستان اقتربت صدفة قبل حوالي سنتين من مخبأ زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، الأمر الذي جعل حراسه يتحفزون لتنفيذ أوامر سابقة منه بقتله للحيلولة دون سقوطه في أيدي الأميركيين. ونقلت مجلة «نيوزويك» عن مسؤولين حاليين وسابقين في الاستخبارات الأميركية قولهم، إن الولايات المتحدة ضيعت كثيرا من الفرص للقبض على زعيم «القاعدة»، قائلين إن بعض هذه الفرص توفرت لهم عن طريق المصادفة، ولم تكن قائمة على معلومات استخبارية.
    وقالت المجلة في تقرير مطول مخصص للنشر في عدد 3 سبتمبر (أيلول) المقبل، إن أحد حراس بن لادن لمح من موقعه على بعد كيلومترات قليلة من مخبأ الزعيم «تحركات لجنود أميركيين في وقت ما أواخر 2004 وأوائل 2005‏‏‏، فما كان منه إلى أن سارع بإبلاغ حاشية بن لادن عن طريق جهاز الراديو باقتراب الأميركيين، فتأهب أفراد الحاشية البالغ عددهم 40 رجلاً للابتعاد بـ«الشيخ»، والاستعداد لتنفيذ أوامر جاهزة لقتله في حال تحقق اقتراب الأميركيين منه بنسبة 99%.

    واعتمدت المجلة في هذه الرواية على ما نقله مراسل لها في أفعانستان على لسان عمر فاروق، منسق حركة طالبان مع «القاعدة» الذي سمع الرواية حسب قول المجلة من عنصر مصري في «القاعدة» يُدعى الشيخ سعيد. ووفقا لرواية سعيد، فإن الدورية الأميركية سرعان ما تحركت بعيدا، بدون أن يدري الجنود الأميركيون أنهم كانوا على مقربة من أخطر رجل مطلوب في العالم. والشيخ سعيد بحسب اصوليين في لندن هو زعيم «القاعدة» الحالي في أفغانستان، واسمه مصطفى أبو اليزيد، وهو من قيادات جماعة الجهاد المصرية ومن المقربين من ايمن الظواهري، وهو من محافظة الشرقية. وقد عين في مايو (أيار) الماضي مسؤولا لـ«القاعدة» في افغانستان. واشاد الشيخ سعيد منذ عدة اسابيع في شريط فيديو، على موقع اصولي بالمقاتلين المستعدين للموت من أجل قضية الجهاد. وفي التسجيل، يمتدح أبو اليزيد، الذي يدَّعي أنه يقود «القاعدة» في أفغانستان، من سماهم «الفرسان الشجعان» الذين «لبوا النداء لطرد المحتل، الذي دنس أرض أفغانستان».

    ووفقا لـ«نيوزويك»، فقد أكد مسؤولون استخباريون للمجلة صحة تلقيهم تقريرا عن هذه الرواية، مشيرين إلى ضياع كثير من الفرص لقتل أو اعتقال زعيم «القاعدة». وقال خبراء في مكافحة الإرهاب للمجلة إن الحرب الدائرة في العراق ساهمت في تشتيت الجهود وتراجع التركيز على مطاردة قادة «القاعدة»؛ وعلى رأسهم بن لادن والرجل الثاني الظوهري. ويرجع الخبراء صعوبة العثور على بن لادن بأنه يتنقل في مناطق يتمتع فيها بتعاطف السكان، علاوة على رغبة الأميركيين في تفادي إغضاب الرئيس الباكستاني برويز مشرف بالامتناع عن شن هجمات داخل الأراضي الباكستانية التي يُحتمل وجود بن لادن فيها.

    وفي سياق ذي صلة، رأى توماس فريدمان الكاتب في صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس الأميركي جورج بوش خسر معركة العلاقات العامة مع غريمه بن لادن. ودعا الرئيس بوش إلى عدم المشاركة بحرب حقيقية في العراق بعد الآن والتركيز على ملاحقة الإرهابيين والمطلوبين. وتساءل فريدمان: «كيف يمكن لإدارة أثبتت جدارتها في التصدي لمعارضيها السياسيين في الداخل، أن تفتقر إلى الكفاءة في حربها ضد أعدائها في الخارج». وضرب الكاتب مثالا على ذلك عبر حديثه عن تمكُّنِ بوش من هزيمة غريمه في الانتخابات الرئاسية، جون كيري، فضلا عن ماكس كليلاند اللذين كانا بطلين حقيقيين في حرب فيتنام.

    (الشرق الأوسط)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعن تحالف موسكو وبكين الذي اسعد البعض!
    التالي جلال أمين ومساءلة التنوير العربي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter