Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حدود الليبرالية

    حدود الليبرالية

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 7 فبراير 2011 غير مصنف

    من يتهم الليبرالية في محدودية مساحة الحرية التي تملكها، لا يستطيع أن يعي حجم تلك المساحة، ولا يمكن أن يؤشر إلى نقطة مهمة جدا، وهي أنها الانتاج البشري الفريد من نوعه في المجال والمدى المتعلق بالحقوق والحريات.

    تعيش الليبرالية في إطار دائرة فكرية مستندة إلى محورية الإنسان الفرد، حيث تضع إصبعها على عنوان “حقوق” الإنسان. وهذه الدائرة تعتبر الدائرة الفكرية الأكبر والأوسع والأشمل عبر التاريخ في مساعي التحرك من أجل ضمان نيل الإنسان المزيد من الحقوق والحريات، إذ تسعى الليبرالية – ضمن أهدافها الكثيرة – إلى الدفاع عن حق الإنسان في العيش بصورة كريمة بعيدة عن كل صنوف القهر، وترحب وتستوعب وتدافع عن حق الجميع في التعبير عن الآراء المختلفة والمغايرة وغير المنتهية، خاصة إذا ما قارنّا ذلك بالترحيب الضيق والاستيعاب المحدود عند جميع المدارس الفكرية الراهنة الأخرى أو التي ظهرت عبر التاريخ.

    والسؤال هو: لماذا تدافع الليبرالية عن “حق الإنسان”؟

    في تقديري إن اختيار الليبرالية لمحور “حق الإنسان”، هو الذي يجعلها تتبنى ذلك الدفاع، فيما المدارس الأخرى لم تستند على هذا المحور الكبير والشامل والواسع. وهذا لا يعني عدم إمكانية توسيع المحور الليبرالي بين فترة وأخرى أو في المستقبل حسب تطور الحياة وتغيرها.

    فالليبرالية، دون غيرها، تدافع – على سبيل المثال – عن أولية الإنسان في التعبير عن رأيه انطلاقا من حق الإنسان في ذلك وليس إنطلاقا من مصلحة معينة أو ترف خاص. وهذه الدائرة الواسعة والكبيرة والشاملة قد تشمل كل ما يرتبط بالحقوق الإنسانية وضماناتها الواقعية والحديثة.

    وفي داخل هذه الدائرة الليبرالية الكبيرة، لابد من وجود دوائر أصغر تتنفس في إطار الدائرة الكبيرة، حتى لو كان هناك اختلاف بين تلك الدوائر في وجهات النظر حول المواضيع، أو اختلاف في التفسير حول مفهوم الليبرالية. فهناك مدارس فكرية خرجت من رحم الليبرالية، وهناك من تختلف فكريا مع الليبرالية، لكن على جميعها، وفق ما تسعى إليه الليبرالية، أن تعيش في إطار نفس الدائرة، بل لا يمكن لليبرالية إلا أن تقبل بوجودها وأن تعترف بحقها في التنفس الفكري، ولا خروج من هذه الدائرة الكبيرة إلا لمن ينفي الليبرالية ويلغي محورية “حق الإنسان”.

    فمن “يقبل” بمحورية “حق الإنسان” سوف يبقى في إطار الدائرة الكبيرة، ومن “يختلف” في فهم معنى تلك المحورية سيبقى في الدوائر الأصغر المنتمية إلى الدائرة الكبيرة، ومن “ينفي” الليبرالية ويرفض محورية “حق الإنسان” سوف يخرج من الدائرة.

    إن أي اختلاف في وجهات النظر في مسألة الدفاع عن محورية “حق الإنسان” هو نزول من الدائرة الكبيرة إلى الدوائر الأصغر، في حين أن أي إلغاء للمحورية هو إلغاء لفكرة الليبرالية برمتها. فقد يكون الإنسان غير ليبرالي في إطار الدائرة الليبرالية الكبيرة، لكن ذلك لا يلغي وجود هذا الإنسان في الدائرة، إنما يؤكد انتماءه إلى الدوائر الأصغر التي هي دوائر غير ليبرالية.

    على هذا الأساس، يتوضح معنى التعددية الفكرية والمعرفية المتبناة داخل الليبرالية، وهذا المعنى يتسمى بمسميات مختلفة. فالانتماء إلى دوائر أصغر هو سعي لاستيعاب التعددية في فهم وتفسير الحياة، وعلى الليبرالية أن تعترف بحق المنتمين إلى الدوائر الأصغر في تفسير الحياة من دون أي شرط لتبني أحد تلك التفسيرات.

    في الليبرالية، لا يملك أحد صلاحية إدخال أو إخراج شخص من إطار الليبرالية الواسع والشامل من الناحية المعرفية والاخلاقية، بل جل ما يستطيع أن يقوم به هو تحديد انتمائه إلى الدائرة الكبيرة أو إلى الدوائر الأصغر.

    بالتالي، من شأن الليبرالية أن تستوعب الجميع، تستوعب حتى الآخرين الذين يختلفون معها. لذا، لابد أن تدافع الليبرالية عن حق الآخرين – الذين يختلفون معها – في تفسير معنى الحياة في إطار محورية “حق الإنسان”.

    ولا يستطيع الليبرالي أن يصف زميله الليبرالي – زميله المنتمي إلى نفس المدرسة والدائرة الكبيرة – بأنه غير ليبرالي لمجرد أنه اختلف معه في وجهات النظر. بمعنى أنه لا يستطيع إلا أن يجعله منتميا إلى الدائرة الفكرية الكبيرة في ظل اختلاف وجهات النظر في الموضوعات الفرعية، كذلك قد يجعله منتميا إلى دوائر أصغر إذا اختلف معه في تفسير أصل محورية “حق الإنسان”.

    ولو اختلف ليبراليان في موقف معين بناء على اختلاف مفهوم حقوق الإنسان بينهما، كأن يقول الأول أن منع التجمع مقبول بالنظر إلى سيادة القانون والمصلحة العامة، ويقول الآخر بحق التجمع استنادا إلى الحق في التعبير، في هذه الحالة لا يحق لأحدهما إخراج الثاني من إطار الليبرالية الواسع والشامل والكبير، ولا يحق أيضا أن يجعله منتميا إلى الدوائر الأصغر، لأن المسألة هنا فنية وليست خلافا حول مبدأ، أما إذا اعتبرت خلافا حول المبدأ، فلابد أن نعي بأن المحور يحتضن المبادئ بشكل واضح وصريح.

    لذلك، لا توجد تفسيرات نهائية في الليبرالية، إنما توجد تفاسير نسبية مختلفة تعيش جميعها في إطار محورية الإنسان وحقوقه. أي يوجد محور شامل هو محور “حق الإنسان” الذي في تقديري هو المحور الذي توفرت من خلاله قاعدة التعددية الفكرية والدفاع عن حقوق الإنسان بما لم تصل إلى ذلك المستوى من الشمولية والتوسع أي مدرسة فكرية أخرى.

    • هذا المقال هو إعادة ترتيب لنص مرتبط بنقاش فكري ومستند إلى أسئلة حول الليبرالية، جرى بيني وبين أحد الأخوة من رجال الدين الشيعة.

    ssultann@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلا جديد بالحزائر: السلطات لا تسمح بمظاهرة للمعارضة السبت!
    التالي التقسيم .. مناسبة للفرح أم لذرف الدموع؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter