Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حتّى لا تتكرّر أخطاء الماضي القريب

    حتّى لا تتكرّر أخطاء الماضي القريب

    0
    بواسطة Sarah Akel on 10 أكتوبر 2014 غير مصنف

    لقد سبق أن كتبت مثل هذا الخطاب للمؤتمر الوطنيّ العامّ في أولى جلسات انعقاده. وذهب ما كتبته سدى. وأعيد الكرّة هذّه المرّة بالكتابة إليكم علّ صوتي يجد آذانا صاغية فيثير هذا الخطاب على الأقلّ بعض النّقاش ويحظى بالقبول أو الرّفض أو التّجريح.

    أيّها السّادة والسّيدات،

    إنّني لن أعرض تفاصيل الوقائع التي تجري على أرض ليبيا، فأنتم تعرفون أكثر من أيّ فئة أخرى ما وصلت إليه حالة البلاد والعباد، ولكن لا بأس من التّذكير بأنّنا نعيش حربا أهليّة بكلّ أبعادها الكارثيّة على مستقبل الوطن. والأمر الآخر الذي لا يختلف فيه النّاس هو انعدام وجود الدولة والمؤسّسات. فكل مشاريع بناء المؤسّسات قد اعتراها الفشل الذّريع، ولم يعد الآن للمواطنين من أمل سوى برلمانكم الموقّر، حاضنة للشّرعيّة التي نأمل أن تنبثق عنها كافّة الشّرعيّات للمؤسّسات والأجهزة والهيئات المستقبليّة، وتكون الرّكن الرّكين في بناء الدّولة الجديدة التي ينشّدها اللّيبيون.

    أيّها السّادة والسيّدات،

    إنّ الشّرعيّة بدون سلطة تتمثّل في القوّة لن يكون لها أيّ إلزام قانونيّ على أرض الواقع، وما يصدر عنها من قرارات وأوامر لن يصل إلى أبعد من الإلزام الأدبيّ الذي يفعل ويفتعل في الضّمائر ولا يتخطّى هذا إلى إحداث أيّ تغيير في مصائر المجتمعات. لذلك فإنّ شرعيّتكم قد تحصل على تأييد أغلب اللّيبيّين وعلى اعتراف دول العالم، ولكنّها بدون القوّة التي تجبر الجميع على تنفيذ قراراتها، لن تكون لها قوّة أكبر من الوعظ والإرشاد. لقد حاول المؤتمر الوطنيّ العامّ أن يجد سند القوّة في المليشيات المسلّحة التي كان يأتمر بأوامر قادتها وأمرائها، فباءت محاولاته في اكتساب قوّة الإلزام بالفشل، بل أضحت هذه المليشيات تستعمل المؤتمر الوطنيّ العامّ لإصدار ما تريد من قرارات، وكانت الحكومات المتعاقبة أسيرة لهذه القوّة التي أجبرتها من خلال التّهديد والابتزاز على السّماح لها بنهب المال العامّ، وهو ما أهّلها اليوم للتّقاتل من أجل المزيد من السّيطرة على المجتمع ومقدّراته. إنّ هذا الدّرس يجب أن يكون ماثلا في الأذهان حتّى لا نكرّر أخطاء الماضي.

    أيّها السّادة والسّيّدات،

    إنّ سلطة الدّولة ومؤسّساتها لا يمكن إلاّ أن تكون محايدة، تأتمر بأوامر الشّرعيّة وحدها، وهذا لا يتأتّى إلاّ بشرطة وجيش ومؤسّسات أمنيّة لا تعتنق أيّ إيديولوجيّة، ولا تنحاز إلى أيّ طائفة أو حزب أو قبيلة بل تنحاز انحيازا كاملا إلى القوانين والأوامر الصّادرة عن الشّرعيّة التي أفضت بها إرادة الشّعب من خلال الانتخابات النّزيهة.
    إنّنا في ليبيا اليوم لدينا شرعيّة متمثّلة في يرلمانكم الموقّر، ولكنّها شرعيّة تفتقر إلى القوّة التي هي جوهر السّلطة، ولدينا في الطّرف الآخر قوّة بدون شرعيّة تتمثّل في المليشيات المسلّحة التي تحاول أن تنتزع هذه الشّرعيّة فتدمّر الوطن. فما هو الحلّ؟

    يجب أن تعلموا علم اليقين أنّ إقامة العدالة والأمن والأمان والتّنمية والاستقرار والمصالحة الوطنيّة، وكافّة المقاصد النّبيلة التي يطمح إليها اللّيبيّون لا يمكن أن تتحقّق بدون إقامة الدّولة. إذن يجب أن يكون جدول أعمالكم في الفترة الأولى منصبّا على بند واحد، وهو البحث عن كافّة السّبل التي من شأنها إقامة الدّولة. وحتّى لا تضيعوا وقتكم الثّمين في محاولات البعض من المتحذلقين اكتشاف الماء السّاخن أو إعادة اختراع العجلة، وجب على الجميع إيجاد جواب على سؤال ملحّ، وهو كيف يمكن لشرعيّتكم أن تمتلك السّلطة من خلال اكتساب القوّة، وكيف يمكن لهذه القوّة أن تكون محايدة وأن تكون فوق التّجاذبات الإيديولوجيّة والمجتمعيّة حتّى تحظى باحترام المواطنين.

    من يقرأ المشهد الليبيّ اليوم بشكل موضوعيّ يعلم علم اليقين أنّه ليس ثمّة قوّة وطنيّة يمكن البناء عليها، لذلك وجب عليكم بحكم مسؤولياّتكم الدستوريّة أن تتّخذوا القرارات الشّجاعة والجريئة، وذلك بالتّواصل مع الجامعة العربيّة والاتّحاد الإفريقيّ حتّى يساعداكم لدى الأمم المتّحدة ومجلس الأمن على استجلاب قوّة أمميّة تمكّنكم من نزع سلاح المليشيات وتكوين الجيش والشّرطة الوطنيّين. فإذا لم تتمكّنوا من ذلك، فاعلموا أيّها السّادة والسّيدات أنّ الحرب الأهليّة سوف تستمرّ وأنّ ليبيا إذا فقدت فرصة التدخّل الأمميّ بأجندة وطنيّة ستكون موضوعا للتّدخّل الدّوليّ، ويكون كامل التّراب الوطنيّ مسرحا للعمليّات القتاليّة بأهداف وأجندات أجنبيّة، وذلك بمبرّر وجود العصابات الإرهابيّة والإجراميّة التي تسرح وتمرح في دولة فاشلة. وقد يوجد سيناريو آخر وهو تدخّل دول الجوار لتأذّيها من الواقع اللّيبيّ، فتطرح فكرة ضمّ أجزاء من الوطن إلى هذه الدّول، سواء كان ذلك بدعوى خلق مواطن هادئة للدّفاع عن أمنها القوميّ أو للاستيلاء على مناطق الثّروة الطّبيعيّة في بلد تحوّل إلى شعب من المقاتلين لا وقت له لاستغلال خيراته من أجل التّنمية والبناء.

    وفي الختام أقول لمن يعتبر أنّ المصالحة الوطنيّة هي الحلّ لمعضلات البلاد : لا مصالحة وطنيّة في ظلّ وجود السّلاح والتّقاتل، وهذا الهدف النّبيل لن يتحقّق إلاّ بعد جمع السّلاح وإيقاف التّقاتل بفضل مساعدة أمميّة، وستدشّن بعد ذك كافّة الورش في التّنمية والسّلام المجتمعيّ.

    أيّها السّادة والسّيدات، إنّها مهمّة مقدّسة، تلك التي انتخبتم للقيام بها، ولكنّها عسيرة، تحتاج منكم إلى رباطة الجأش والثّقة بالنّفس، ولا يضيركم شنآن عصابات الإجرام ومدّعي الثّورة والثّوريّة.

    mohamedhouni@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققهوجي: “داعش” يريد ممرا آمناً الى البحر ويعتمد علـى خلايا نائمة في طرابلس وعكار
    التالي من النهضة العربية إلى “داعش”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter