Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حتى لا يُقال ربيع العرب خريف الموارنة

    حتى لا يُقال ربيع العرب خريف الموارنة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 يونيو 2011 غير مصنف

    في هذه اللحظة التاريخية يطلّق الموارنة دورهم الريادي وينظرون الى الحرية مصدرا لقلقهم والى الديموقراطية نقيضا لأمنهم، ويكتفون بتوسّل ذمّي قاهر وبالمطالبة بشراء أرضٍ في الحدث أو بتعيين عدد من المديرين العامين مع الشكر.

    منذ ان إندلعت الانتفاضة العربية، مع إقدام محمد بو عزيزي في تونس على إحراق نفسه ممّا ولّد شعوراً بالخجل لدى كل مواطن عربي في كل البلدان، وفجّر في وجه الأنظمة حقداً دفيناً على تاريخٍ من حرمان وقمع وتراجع ثقافي وتشويه لصورة العرب، وأنا أراقب السلوك المسيحي العام في لبنان والعالم العربي تجاه ما يجري.
    كان واضحاً أن الجماعة المسيحية في لبنان تنظر بعين “القلق” الى ما يحصل من حولنا. وقد عبّر عن ذلك غبطة البطريرك الراعي خلال حفل تنصيبه في بكركي بشكلٍ واضح مستخدماً كلمة “القلق” في وصفه الانتفاضة العربية.

    استمرّ هذا الشعور في التعبير عن نفسه بأشكالٍ متعددة ومن مواقع مسيحية مختلفة. فكثيراً ما تسمع سؤالاً عما هو البديل من نظام البعث في سوريا؟! هل هو أفضل لنا من الحالي؟ هل سيدفع المسيحيون ثمن التغيير هذا؟ لا نتدخّل بالشأن السوري متذرعين بالمطالبة بعدم تدخل سوريا في شؤون لبنان، وصولاً الى اللقاء المسيحي الذي دعا اليه البطريرك الماروني لقادة وزعماء الطائفة، والذي لم يتطرق الى متغيرات المنطقة، واعتبر ان المشكلة الاساسية للحضور المسيحي في لبنان هي عدم تقدير المسلمين لوجود المسيحيين كهبة من الله لهم. لذا طالب اللقاء “بالأمان” من خلال منع المسيحيين من بيع الأراضي إلاّ للمسيحيين، وبالحماية من خلال اجبار المسلمين على اعطائهم عدداً من المديرين العامين يفوق العدد الحالي.

    أكتب هذه الكلمات بمرارةٍ وأصف المشهد المسيحي اليوم خريفاً من ضمن ربيع العرب. مع التأكيد أن ربيع العرب 2011 أزهر بعد ربيع بيروت 2005 الذي كان للموارنة وكنيستهم دور رائد فيه منذ النداء الشهير لمجلس المطارنة الموارنة العام 2000.

    ففي لحظةٍ تاريخية، يأتي خلالها 400 مليون مسلم للاعتراف بدم الفتى حمزة الخطيب وغيره من الأطفال وبنموذج لبنان الذي لم يكن لولا مساهمة المسيحيين فيه، يُطلّق الموارنة دورهم الريادي وينظرون الى الحرية مصدراً لقلقهم والى الديموقراطية نقيضاً لأمنهم، والى مبدأ تداول السلطة معاكساً لأسلوب عيشهم، ويكتفون بتوسلٍ ذميّ قاهر وبالمطالبة بشراء أرضٍ في الحدث أو بتعيين عدد من المديرين العامين مع الشكر!

    لا، نحن جماعةٌ تفعل وتتفاعلُ مع الآخرين. لسنا أقليّة تبحث عن حماية من أحد ولسنا بحاجة للتوسّل والإستعراضات المسرحية من أجل تأمين الحضور. لقد عانى لبنان منذ بداية الخمسينات من النظام العربي القديم الذي أراد تعريبنا، وهنا تأتي الكلمة بعيداً عن الثقافة إنما تعني انه حاول – ذلك النظام الذي يترنّح اليوم – أن يصبح النظام اللبناني شبيهاً به، فاشياً قامعاً للحريات متخلّفاً دموياً قمعيّاً. لكننا رفضنا تلك المحاولات من خلال تأكيدنا على اسلوب عيشٍ لبناني صنعناه مع المسلمين في لبنان وكان لنا الفضل الأكبر فيه. اليوم يحاول العالم العربي ابتكار نظام بديل من نظامه القديم.

    بادروا بتقديم النموذج اللبناني على غيره، قولوا إنكم جاهزون للنقاش والتفاعل مع هذا العالم العربي الجديد الذي رفع رأسهُ في مواجهة الطغاة.

    إذا لم تواكبوا هذه الثورة العظيمة وإذا لم تتقدّموا طليعة الديموقراطيين في المنطقة، فسيكتب أحدهم يوماً ان ربيع العرب كان خريف الموارنة!

    (نائب سابق)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإلغاء مسيرات “النكسة” وتحويلها إلى إضراب في مخيّمات لبنان
    التالي سواسية: ٦٠ قتيلاً بينهم ٥٣ في “حماه”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter