Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»جواد ظريف: خامنئي وضعَ “الكوفية” في 99 لأن الإصلاحيين سعوا لـ”حذفه”!

    جواد ظريف: خامنئي وضعَ “الكوفية” في 99 لأن الإصلاحيين سعوا لـ”حذفه”!

    0
    بواسطة جاده إيران on 17 مارس 2024 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    تطرَّقَ للأيدي التي هندست الانتخابات الأخيرة.. تسجيل صوتي أخر مسرب لظريف

     

    بعد مرور يومين على انتشار تسجيل صوتي منسوب لوزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف ظهر الأخير عبر منصة “إكس” ليقول أن ما تداولته وسائل الإعلام عن التسجيل الصوتي المنسوب إليه هو ملفق ومقطع ومعبوث فيه لأغراض سياسية.

     

    وتابع ظريف، موضحًا “يبدو أن أحد الضيوف الحاضرين في محاضرة الماجستير في الجامعة خان حرمة الفصل والمساحة الأمنة بين الأستاذ والطالب وجعل المناقشات الصفية متاحة للآخرين. كما قام الأخرون بإتاحتها لموقع إلكتروني في الخارج يدعي حرية التعبير؛ لكن خلافاً لكل المبادئ المهنية، فقد تم نشره بالتلاعب والقص والتبديل والعناوين العابرة للنص. وأخيرا، تم التلاعب بهذا الصوت المسروق والمتلاعب به مرة أخرى واستغلاله من قبل أولئك الذين يسعوون لتحقيق أهداف محددة، ويصطادون الأسماك دائما من المياه العكرة.

    وأضاف وزير الخارجية السابق الذي يدرس بعض المساقات في كليتي الحقوق والعلوم السياسية، و الدراسات العالمية في جامعة طهران أنه “كان دائما ضد التطرف من أي جماعة أو فصيل، وكان يشير إلى قلة من المتطرفين بين الإصلاحيين، الذين لم يحظ سلوكهم بموافقة أغلبية الإصلاحيين وقياداتهم في نفس الوقت. لكن لسوء الحظ، فإن سلوكهم كان وسيظل مكتوبا تحت اسم الإصلاحيين ككل”. وأكد أن “المصالح الوطنية لإيران بالنسبة له هي الشرط الأول للفكر والسلوك. ولذلك فإنني لا أعتبر أي فصيل مقدساً أو مرفوضاً. إن النظرة الناقدة إلى سلوك كافة الأطراف والفصائل أمر ضروري للتمسك بالمصالح الوطنية ولقد حاولت دائمًا أن أكون هكذا”.

    ظريف علق على الحديث الذي سرب عنه حول الانتخابات البرلمانية الأخيرة بالقول إن “النقاش الذي دار في المحاضرة كان حول دور وسلوك بعض الأشخاص في إعداد القوائم الانتخابية”. ذاكرًا أن “الطلاب الحاضرين في الفصل هم شهادة صادقة على عدم صحة التصورات التي يحاول بعض الانتهازيين غرسها. ومع ذلك، عشية عيد النوروز والعام الجديد، أشعر أنه من الضروري الاعتذار من أي جهة أو شخص إذا شعروا بالإهانة”.

    يذكر، أن التسجيل الصوتي الذي نشرته “إيران واير” والمنسوب لـ”محمد جواد ظريف” ورد فيه حديث عن انتخابات 1 مارس 2024 والإصلاحيين وتيارهم ومواجهتهم مع القائد الأعلى علي خامنئي. وزعم الموقع أن ظريف اعتبر أن كل من رئيس استخبارات الحرس الثوري السابق حسين طائب وقائد الحرس الثوري السابع محمد علي جعفري لعبوا دور الكل في الكل خلال الانتخابات الأخيرة. لكن بالتدقيق في الملف الصوتي الذي نشره ذات الموقع تبين أن ظريف لم يذكر اسم طائب في التسجيل. كما وصف ظريف كل من محمود نبويان وحميد رسائي اللذين حصلا على الأصوات اللازمة في مدينة طهران لدخول البرلمان بـ “الفاسد والكذاب”. كما تحدث ظريف عن العرض الذي تلقاه للترشح للانتخابات الرئاسية وأعلن بوضوح أنه لم ولن ينوي الترشح للرئاسة.

    وأشار ظريف في هذا التسجيل أن تيار الإصلاحيين ذهب باتجاه إلغاء الطرف الأخر عام 1999، وعندما تهدد بقاء أحد الطرفين، فإن ذلك يهدد بقاءك أيضًا. معتبرًا أن الفترة بين عامي 1997 و 1999 كان فيها فرصة للتقدم. لكنه استدرك طارحًا سؤال هل تتذكرون منذ متى وضع القائد الكوفية على رقبته؟ في إشارة “لاستعداده للمواجهة”. ليجيب بـ”الفعل وضعها منذ عام 1999، ولقد غيرت الصورة التي كانت لدي للقائد في غرفتي في وزارة الخارجية؛ أي أن الصور في وزارة الخارجية بأكملها كانت عادية. ولكن لماذا ارتدى الكوفية؟ لأن تيار الإصلاحات، ذهب باتجاه حذف القيادة”. وحذر ظريف أنه لا يجب أن نرتكب أخطائنا بحجة الديمقراطية.

    وقال ظريف: في رأيي الجناح اليساري في بعض القضايا أسوأ من اليميني من حيث التطرف. لقد أخبرت السيد خاتمي ذات مرة. قلت إنه عندما يكون أصدقاؤك هؤلاء قاسيين، فهم ضدنا؛ يقولون أن هذا ليبرالي. وحتى الآن بعد أن أصبحوا أكثر ليبرالية منا، فإنهم ما زالوا ضدنا. وأضاف ظريف: صحيح أنني حصلت على أعلى الأصوات في تيار الإصلاحيين لانتخابات الرئاسة. لكن لم يكن ذلك بسبب أني محبوب، بل بسبب اعتقادهم بأن الشخص الوحيد الذي لديه فرصة للحصول على أصوات هو أنا.

    وتابع وزير الخارجية السابق: الحقيقة هي أنه ما لم ننظر إلى الانتخابات والبلد بنظرة واقعية، فلن يحدث التغيير. قلت نتمنى نعم نتمنى لو لم نشارك في الانتخابات أن يسمع أحد صوتنا. فمن هو هذا الشخص؟ أخبروني من هو هذا الشخص الذي سيسمع صوتك؟

    وقال ظريف: صحيح اني شاركت في الانتخابات ولكني شاركت لصالح “علي عباسبور” لأنه شخص حكيم. وحول الانتخابات الرئاسية الماضية، ذكر الرئيس السابق للدبلوماسية الإيرانية: في الانتخابات الرئاسية السابقة ذهب همتي بنفسه. وتحدث معه آخرون للذهاب والتسجيل، لكن السيد روحاني واجهه بشأن سبب ذهابه دون تنسيق ولو ترشحت أنا كان سيتم استبعادي. ولكن نظرًا لحقيقة أنني كنت أكثر شعبية قليلاً من السيد “جهانغيري” و”لاريجاني”، فإن الانتخابات برمتها ستصبح بلا قيمة.

    جادة إيران

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسنوات الست الجميلة
    التالي ضجة في الكويت بسبب قانون الداخلية بـ”التجسس على المزورين”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz