Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جنبلاط يؤسس لعودته من “اعادة التموضع”: إستحالة التعايش مع مشروع ايراني سوري لا يعترف سوى بالأتباع

    جنبلاط يؤسس لعودته من “اعادة التموضع”: إستحالة التعايش مع مشروع ايراني سوري لا يعترف سوى بالأتباع

    1
    بواسطة Sarah Akel on 23 أغسطس 2009 غير مصنف

    بيروت وجدي ضاهر – “الشفاف”، خاص

    ما كاد غبار المواقف الجنبلاطية ينجلي حتى عاد رئيس اللقاء الديمقراطي النيابي اللبناني ليؤسس لعودته الى صفوف قوى الرابع عشر من آذار كما اسلفنا في مقال سابق، حيث اشرنا الى ان جنبلاط سوف يعمل على لملمة الفوضى التي احدثتها مواقفه المتسرعة، كما اشرنا الى ان لاقطات جنبلاط اخطأت البوصلة وان هواجسه ومخاوفه، وان كان بعضها في محله، فان معالجتها لا تتم على الشكل الذي اتبعه وكاد يهدم الهيكل على الاغلبية وقوى 14 آذار ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، بل وكل ما تم التأسيس له منذ إخراج الجيش السوري من لبنان وحتى تكليف زعيم الاغلبية النيابية سعد الحريري تشكيل الحكومة الاولى بعد الانتخابات.

    فالمعلومات التي توفرت لـ”الشفاف” اشارت الى ان جنبلاط بدأ مسيرة العودة عن”إعادة التموضع” من بوابة السفارة المصرية، حيث قصد السفير المصري في لبنان موضحا ومعتذرا وبحث معه اصلاح ذات البين بينه وبين القيادة المصرية التي لم يتورع عن ادانتها وشتمها على رغم كل الدعم الذي قدمته له. ومن البوابة المصرية الى وساطة “تيار المستقبل” من اجل ترتيب لقاء مع الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار التي قال منسّقها الدكتور فارس سعيد عشية “اعادة التموضع” ان مكان جنبلاط محفوظ ساعة يشاء العودة الى الامانة. فكان لقاء بين ثلاثي الأمانة النائب السابق سمير فرنجية والنائب السابق الياس عطالله والمنسق فارس سعيد.

    اللقاء انعقد يوم الاربعاء في منزل جنبلاط على عشاء واستمر اكثر من ثلاث ساعات تبادل خلاله الطرفان العتاب القاسي: من الموقف الاخلاقي الذي طالب سمير فرنجية النائب جنبلاط به وصولا الى مطالبة جنبلاط الأمانة العامة بتعلم اللغة العربية.

    اللقاء تركز على تمهيد السبيل لعودة جنبلاط الى الامانة العامة وايجاد المخارج اللازمة لحفظ ماء وجهه خصوصا وان ثلاثي الامانة درج على عادة تسويق مواقف جنبلاط وتبرير انعطافاته الفجائية. الا ان الثلاثي لم يواكب انعطافة جنبلاط هذه المرة ولم يبد الاستعداد اللازم على غرار المرات السابقة لتبرير وتسويق “اعادة التموضع” كما وصفها جنبلاط وإسلاس زمام القيادة للوزير السابق وئام وهاب والاستسلام امام القيادة السورية ورموزها اللبنانية من احزاب “القومي” و”حزب الله”، وسعيه الى لقاء العماد عون الذي رفض بدوره لقاء جنبلاط.

    لقاء الامانة العامة مع جنبلاط خلص الى الاتفاق على عقد لقاءات تعقبه، على ان يتولى لقاء موسع لنواب الاكثرية ومن بعده لقاء لقيادات قوى الرابع عشر من آذار يشارك فيهما نواب اللقاء الديمقراطي وجنبلاط تأمين المخرج لعودة جنبلاط من “اعادة التموضع”، على ان تعمل الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار على اعادة صياغة برنامج سياسي يأخذ في الاعتبار بعضا من هواجس جنبلاط.

    وفي المعلومات التي توفرت لـ”الشفاف”، فإن عودة جنبلاط من “اعادة التموضع” ناتجة من اسباب عدة ابرزها دفتر الشروط السوري-الحزب الهي الذي تعمد إذلال جنبلاط لكي تستقبله دمشق من بوابة وئام وهاب. اضافة الى الشروط القاسية التي وضعها عون للقاء جنبلاط وتتلخص بعقد لقاء في كنيسة مارونية في الجبل وان يوقع جنبلاط على ما يشبه وثيقة تفاهم بين الحزب الاشتراكي والتيار الوطني يتعهد فيها جنبلاط بتسهيل عودة من تبقى من مهجرين مسيحيين من الشوف والشحار الغربي وعاليه كما يقوم جنبلاط بجولة شوفيه مع عون على غرار الجولة التي قام بها مع البطريرك المارني مار نصرالله بطرس صفير في ما يعرف بالمصالحة التاريخية بين المسيحيين والدروز والتي انهت خلافا تاريخيا بين الطائفتين.

    لقد اراد عون كل شيء من جنبلاط من دون ان يقدم له سوى صورة تذكارية يستفيد منها عون اكثر من جنبلاط.

    والى الاسباب السالفة، هنالك الاصداء التي ترددت عن الجمعيات العامة للحزب الاشتراكي والتي جاءت نتائجها مخيبة لآمال جنبلاط للمرة الاولى حيث ارتفعت اصوات من داخل الحزب الاشتراكي تندد بمواقف جنبلاط من صفوف الطائفة الدرزية وسواها من الاشتراكيين الامر الذي جعل جنبلاط يفكر في حجم الخطوة التي اقدم عليها.

    وفي الاسباب التي دفعت بجنبلاط الى العودة من اعادة التموضع الطريقة التي استقبل بها انصار الحزب الالهي نجله تيمور في احتفال “النصر”، حيث ارتفعت صيحات التنديد مع وصول تيمور اضافة الى الحوادث المتنقلة من كيفون الى الناعمة وسواها من مناطق التواجد المشترك الشيعي الدرزي في جبل لبنان وعلى اطرافه، مما جعل جنبلاط يدرك انه اصبح مثل طير الغراب الذي اراد ان يقلد مشية طير الحجل ففقد طريقة الغراب في السير ولم يستطع السير مثل الحجل.

    ولهذه الاسباب اوفد جنبلاط مبعوثيه الى البطريرك الماروني في مقر اقامته الصيفي لتوضيح المواقف والتقى الامانة العامة واعاد اكتشاف خطورة المشروع الايراني السوري في البلاد وان هذا المشروع يعمل وفق اجندة خاصة لا تقر ولا تعترف سوى بالاتباع وليس بالحلفاء فكيف الامر بالاخصام الذين يريدون التواصل مع المشروع الايراني السوري من موقع الاختلاف.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل يطلق سراح رياض سيف لأسباب إنسانية؟
    التالي رهانات الأصولية الكويتية
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Alphanar
    Alphanar
    16 سنوات

    جنبلاط يؤسس لعودته من “اعادة التموضع”: إستحالة التعايش مع مشروع ايراني سوري لا يعترف سوى بالأتباع
    Hey, Wajdi, have you actually seen flying elephants lately? Care to tell us

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz