Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جنبلاط والأثمان المشتهاة لتسهيل تشكيل الحكومة في لبنان

    جنبلاط والأثمان المشتهاة لتسهيل تشكيل الحكومة في لبنان

    0
    بواسطة Sarah Akel on 5 يوليو 2009 غير مصنف

    لن تكون ولادة الحكومة الاولى بعد الانتخابات النيابية اللبنانية ولادة يسيرة. فاعتبارات التشكيل تتجاوز، على ما يبدو، ما افضت إليه نتائج الانتخابات المتمثلة بتفوق «14 آذار» بـ14 مقعداً نيابياً على «8 آذار»، خلافاً لما كانت أشاعته الاخيرة عن حتمية فوزها وصدقته دول وسفارات عربية واوروبية عادت والمحت الى دور شخصيات في «14 آذار» في إشاعة أجواء فوز خصومها، من بينها وليد جنبلاط.

    القدرة على تعطيل تشكيل الحكومة هو ما فازت به «8 آذار»، وهي جيّرت هذه القدرة الى حليفتها دمشق على نحو سريع، فجاء الاستثمار فظاً في وضوحه وصراحته. لا حكومة في لبنان ما لم تكن دمشق طرفاً في تشكيلها! أي معادلة بائسة هذه… وأي انكشاف للنيات والادوار والوظائف. فحصيلة اربع سنوات من المرارات وظفت فيها 8 آذار جمهورها وسلاحها واعلامها، وصرفت فيها من الارواح والاموال والطاقات ما لم يسبق ان صُرف، تنتهي بطلب بسيط يتمثل في زيارة يقوم بها سعد الحريري الى سورية.

    أياً كان الباعث على الزيارة ووفق أية ظروف، وبغض النظر عن تلبيتها او عدمها، فإن رصيد «8 آذار» صرفته سورية بضربة واحدة. لكن ايضاً يبقى السؤال عن رصيد «14 آذار» وهو اكبر من دون شك، على الأقل في ما يتعلق بنتائج الانتخابات، اذ ثمة من يحاول في لبنان صرفه ايضاً في حساب هامشي. ومرة جديدة يلوح الزعيم الدرزي وليد جنبلاط محاولاً فعل ذلك.

    فالزمن السياسي في لبنان، على ما يبدو، لا يتعدى السنوات الأربع، هي تلك التي تفصل بين انتخابات واخرى، اذ ان «14 آذار» سائرة باتجاه تبديد رصيدها السياسي، المتشكل في أعقاب الاقتراع الأخير، قبل ان تُتِم الغالبية التي حصلت عليها عمر الشهر الواحد. فالتفويض الذي منحها اياه المقترعون نجم عن مواجهات عاشها الاخيرون بتفاصيلها وكابدوا مراراتها، وهم فعلاً مستعدون لمحاسبة المفرّطين بخياراتهم، وميشال عون بين انتخابي 2005 و2009 مثال صريح على ذلك.

    الاشارة الى ميشال عون هنا تهدف أيضاً الى القول بأن من سيحاسب هو الناخب المسيحي، بما ان هذا الأخير كان المقترع الأبرز في انتخابات حزيران (يونيو) الفائت، وهو تماماً الناخب الذي يبدو ان وليد جنبلاط يعطيه ظهره، اذ يبدو ان بين الأول والثاني فقدان ثقة كبيراً أفضى بجنبلاط قبل الانتخابات الى توقع «تسونامي» عونية ثانية، ما دفعه الى الانطلاق بتوجه يعيد فيه تموضعه وفقاً لهذا التوقع.

    لكن نتائج الانتخابات لم تفض الى التروي في الاندفاعة الجنبلاطية، وهو امر لا يبدو ان الزعيم الدرزي حصيف فيه، فالانعطافة التي لم تردعه عنها نتائج الانتخابات ستؤسس لاجواء انعدام ثقة لن يعوضها سعيه الى استعادة ثقة سورية و»حزب الله» به، وسيصبح الزعيم محاصراً بقدر من الريبة التي لا تتيح علاقات طبيعية مع احد.

    طبعاً يدرك وليد جنبلاط هذا، وهو لن يغادر «14 آذار»، وسيبقى يزور قريطم موضحاً انه لم يكن يعنيها بتصريحه الليلة الفائتة، بل كان يُسدد على حلفائها المسيحيين. كما انه نقل جمهوره الدرزي في السنوات الخمس الفائتة الى موقع من الصعب تبديله في حركة شبه مسرحية، واختار نوابه من موقع المواجهة نفسه، وهو يعرف انه لن يُستقبل من الجمهور الخصم في حال قرر حزب الله استقباله.

    اذاً يريد وليد جنبلاط وضعاً كاملاً لـ»14 آذار» يتيح انعطافة ناعمة لموقعه. يريد لسعد الحريري ان يشاركه في تنازلاته، فلا مشكلة مع الثلث المعطل، ولا مشكلة في زيارة الأخير سورية طالما انها تُمهد لزيارته هو العاصمة التي غادرها قبل اكثر من خمس سنوات.

    لكن الغريب أن أداء جنبلاط يوحي بأنه مستمَد من خسارة في الانتخابات لا من فوز فيها، فهو على ما يبدو رسم توجهه بناء على هذه الخسارة ولم يمهله الفوز فرصة اعادة النظر فيه.

    والمفارقة أيضاً تتمثل في سير الزعيم الدرزي عكس مؤشرات اقليمية ودولية لطالما اشتهر جنبلاط بالتقاطها، بدءاً بخطاب اوباما في جامعة القاهرة، ومروراً بالتوجه الاسرائيلي لتسريع التفاوض مع سورية ووصولاً الى الوقائع الايرانية الداخلية. ولا يعني ذلك ان ثمة وجهة واحدة لكل هذه الوقائع، لكنه يعني من دون شك ضرورة انتظار متغيرات قد تكون وشيكة.
    حركة جنبلاط هذه المرة غير منسجمة مع الحركة المنبعثة من هذه المسارات الاقليمية والدولية، وغير سائرة على وقعها. فقد حدد وجهة واحدة لانعطافته، وهو وإن كان مقيداً بموقعه في «14 آذار» بفعل عوامل حددنا بعضها، لكنه بتخبطه يُبدد احزمة أمان قد يفضي فقدانه لها الى بقائه وحيداً في العراء.

    من المؤكد ان جنبلاط في رهاناته الجديدة يعتمد على قناعة بعودة العلاقات السعودية – السورية الى سابق عهدها، وعلى اعتقاد بفشل جديد في العراق يعزز من وضع التحالف الاقليمي الايراني – السوري، وعلى ثبات الوضع الايراني الداخلي بعد انتخاب أحمدي نجاد الذي سارع الى تهنئته بالفوز قبل ان ينال الاخير تهنئة حزب الله، وعلى فشل مصري في ادارة المفاوضات بين فتح وحماس يعيد تقديم الدور السوري على أي دور آخر في الملف الفلسطيني.

    الارجح ان جنبلاط يستمد قناعاته هذه من احباطات احدثتها تجربة رهاناته «البوشية»، لكن القناعات المستجدة هذه تنتمي ايضاً الى المزاج الاندفاعي نفسه، فعناصر المشهد الدولي والاقليمي لا تُقرأ بوجهة واحدة، والتغيير الكبير في الموقع الأميركي بعد انتخاب اوباما بدأت بوادره تظهر في باكستان، وربما نجح العراق في ضبط اوضاعه بعد الانسحاب الاميركي من المدن، أما ايران فلم ينجل بعد غبار وثبة المعارضة فيها.

    فمهلاً علينا. ذاك ان حماية الدروز واجب وطني واخلاقي طبعاً، خصوصاً في نظر من لم يكن يشارك جنبلاط حماسته لزجهم في المواجهة. لكن الواجب الاخلاقي ايضاً يقضي باحترام خيــارات ناخبيـــن دروز وغير دروز اقترعوا لغير هذه الانعطافة.

    نقلاً عن جريدة “الحياة”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلا إقامة.. ولا جنسية.. للنصارى!
    التالي مسلسل تزوير الإنتخابات الإيرانية: العثور على صناديق إقتراع “بالصدفة” في ورشة مكتبة شيراز المركزية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter