Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جنبلاط: الأحد يوم الفصل بين احترام التنوع والطروحات الملتبسة

    جنبلاط: الأحد يوم الفصل بين احترام التنوع والطروحات الملتبسة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 2 يونيو 2009 غير مصنف

    أدلى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بموقفه الاسبوعي لجريدة “الانباء” الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي ينشر غدا جاء فيه: “إنه يوم الفصل بإمتياز اللبنانيون مدعوون الأحد المقبل للمشاركة في إنتخابات مفصلية يختارون عبرها بين مشروعين وسياستين وتوجهين ومنطقين. إنه يوم الفصل بين منطق الدولة والعبور إلى الدولة التي تعبر عن هواجس كل الأطراف وتبدد مخاوفهم وبين منطق الازدواجية المؤقتة- الدائمة بين الدولة وشبه الدولة. إنه يوم الفصل بين احترام التنوع والنظام الديمقراطي بكل مرتكزاته التي أرساها إتفاق الطائف وبين طروحات ملتبسة لا تراعي التوازن الدقيق الذي أرساه الطائف لا سيما لناحية المناصفة وصيغة المشاركة في السلطة. إنه يوم الفصل بين من يريد أن يكون للجمهورية رئيسا يملك القدرة على حسم الصراعات وحل الازمات وبين رئيس مشلولة إمكانياته ويقتصر عمله على إدارة الأزمات دون إيجاد الحلول وبين من يريد إعلاء شأن المؤسسات الدستورية كموقع وحيد لمناقشة القضايا الخلافية وبين من يعرقل هذا الخيار من جهات مختلفة. إنه يوم الفصل بين من يريد السعي الجدي لمعالجة القضايا الاقتصادية الاجتماعية من خلال رسم خطة وطنية للخروج من المعضلات المتراكمة في هذا الملف وبين من يريد الاستمرار في رهانات خاطئة تطيح بالحد الادنى من الاستقرار المطلوب من أجل النهوض الاقتصادي والاجتماعي. ولا بد لاحقا من الاختيار بين ليبرالية اقتصادية فاحشة ومتوحشة أثبتت فشلها على المستوى الدولي وبين بناء مؤسسات منتجة في القطاع العام تعيد الاعتبار للانتاجية بكل معاييرها بعيدا عن سياسات الخصخصة العشوائية. إنه يوم الفصل بين من يريد حماية منجزات التحرير والاستقلال وتحقيق التكامل بينهما لحماية لبنان من كل المخاطر الخارجية الاسرائيلية بالدرجة الاولى وبين من لا يريد الاستفادة من دمجهما; وبين من يريد إعادة الاعتبار لاتفاقية الهدنة وإحترام القرار 1701 والتأكيد على عدم الانحياز شرقا أو غربا وبين من لا يراعي هذه التوازنات الدقيقة التي تؤثر على لبنان وموقعه وإستقراره. إنه يوم الفصل بين من يريد تطبيق اتفاق الطائف بكل حذافيره لا سيما ألا يكون لبنان ممرا أو مستقرا لأي تنظيم يستهدف المساس بأمنه أو أمن سوريا وبين من يريد إعادة إنتاج الاشكال السابقة من العلاقات بين البلدين.

    إنه يوم الفصل بين من يريد أن يبحث عن صيغة تعزز قدرات لبنان الدفاعية في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي من خلال إستيعاب قدرات المقاومة والاستفادة من تجاربها تحت سقف الدولة وبين من يعتبر أن التوازي بين الدولة والمقاومة هو الصيغة الانجع لحماية لبنان.

    إنه يوم الفصل بين من يتطلع إلى تطبيق مقررات الحوار التي أقرت بالاجماع وفي طليعتها ترسيم الحدود وتثبيت لبنانية مزارع شبعا ومعالجة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وبين من يؤجل تنفيذ هذه المقررات التي شارك في صنعها والتوصل إليها لأسباب خاصة أو مراعاة لتحالفاته الخارجية.

    اللبنانيون مدعوون في السابع من حزيران لأن يقولوا كلمتهم بثقة ومن دون تردد أو خوف. لقد حققت 14 آذار الكثير من المنجزات والطريق أمامها لا تزال طويلة وشائكة وقاسية. لن يحدث أكثر مما حدث وسنبقى على تمسكنا بخياراتنا الوطنية وبالسلم الاهلي والوحدة الوطنية. تصويت الشعب اللبناني يوم الاقتراع لخيارات الرابع عشر من آذار هو تصويت لاستكمال المشروع الاستقلالي العروبي في مواجهة المشروع الاسرائيلي الذي تحدق مخاطره بلبنان وفلسطين التي قد تشهد تهجيرا جديدا. فالمناورات الاسرائيلية الجارية حاليا خطيرة جدا وهي تعكس مرة جديدة المخططات العدوانية الاسرائيلية ضد غزة ولبنان وحتى إيران ما قد يجر المنطقة الى انفجار شامل يودي بكل ركائز الاستقرار الحالية على هشاشتها. كل هذه التحديات تستوجب تقوية لبنان وتحصينه لمواجهة الأعاصير الآتية وهي كبيرة وكثيرة.

    بمعزل عن نتائج الانتخابات النيابية لا بد من التأكيد على أهمية إستمرار هيئة الحوار الوطني برئاسة رئيس الجمهورية لأنها قادرة على معالجة الملفات والاستحقاقات الكبرى وهي نجحت في تخفيف الاحتقان في مراحل عديدة. ولقد توصلت هذه الهيئة فيما سبق الى مجموعة من التفاهمات السياسية حول عناوين كبرى قادرة أن تكون منطلقا للمرحلة المقبلة خصوصا أنها أقرت بالاجماع. لذلك كل القوى مدعوة لقبول النتائج بشكل حضاري بعيدا عن الغوغائية والصخب السياسي الذي لن يودي إلى أي مكان. أخيرا في ذكرى إستشهاد الرئيس رشيد كرامي لا بد من إستذكار هذا الرجل الوطني العروبي الذي قدم الكثير من التضحيات في سبيل لبنان والقضايا العربية في محطات متلاحقة ونوجه له التحية في هذه الذكرى الاليمة.

    ختاما في مجال آخر وبعيدا عن الانتخابات وصخبها لا بد من توجيه السؤال الى بلدية بيروت عما قيل حول عزمها تحويل جانب من حديقة الصنائع إلى مرآب للسيارات وكأنه لا يكفي هذه المدينة الهجمة الاسمنتية العشوائية التي قضت على كل الاخضرار فيها فلماذا هذا المشروع في هذا الموقع بالذات? أم أنه وحش الغباء فعلا?”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الفيغارو” الفرنسية: اليمن هو القاعدة الخلفية الجديدة لـ”القاعدة”
    التالي وما همهم أن يخسر الناس طالما ضمنوا الفضائيات..!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter