Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جزيئات من معارضة لا تصلح لبناء وطن

    جزيئات من معارضة لا تصلح لبناء وطن

    1
    بواسطة Sarah Akel on 24 سبتمبر 2007 غير مصنف

    في نبرة “المعارضة” هناك دائماً شيئاً ما يجعلني أشعر بالضيق، بعض هذه الأشياء تافهة وبعضها غير محدد ولكنها جميعها تصب في خانة الأمور التي لا أطيقها.

    هل حاولتم الإستماع للنشرة الاخبارية عبر اثير إذاعة الحزب الإلهي (“حزب الله” مصطلح يحمل الكثير من الماورائية والنرجسية، عاداك عن العنصرية)؟ تبدأ النشرة بإيقاع شبيه بالإيقاع الحربي مما يبشر بمعركة إخبارية ضد الأعداء الثابتين كالأميركان والإسرائيليين والمستجدين أي الأفرقاء اللبنانيين المتعاملين مع الغرب ومنتهكي كرامة الوطن. بعد قرع طبول الحرب هذه، تبدأ النشرة التي غالباً ما تكون موضوعية وعلى مستوى مهني عالٍ لكن طبعاً في إتجاه واحد. خلال استماعك للنشرة ستتكرر على مسمعك كلمات ثورية تلازم مصطلح الحكومة اللبنانية، كالفاقدة الشرعية أو العميلة أو فيلتمان (يعني) الأميركية. تحصل على جمل مفيدة أمثال صرّح وزير في الحكومة الغير دستورية، استقبل رئيس حكومة فيلتمان الفاقدة الشرعية. امّا نحن فما ادرانا بالشرعية والدستور! فالشرعية تحدد على الأرجح بمدى السيطرة التي امتلكها على المجلس الوزاري وغيره، امّا كل ما هو خارج سيطرتي فهو غير شرعي، والدستور كتاب نتذكره وقت الحاجة ونتفاداه قي باقي معظم الوقت.

    في الخلاصة فانني اشعر بالتهديد كلما استمعت إلى النشرة هذه. لا أدري إن كان هذا موقفاً مسبقاً منّي أم رد فعل طبيعي، إلا أنني أقول صدقاً صدقاً أنّه لا ينتابني شعورُ مماثل لدى استماعي المحطات الأخرى بمعظمها. والإستماع لمحطات متعددة هو أمر واجب لبناء صورة الأقرب إلى الوضوح والحقيقة.

    لنتصور الآن الأمر ذاته لكن بطريقة معاكسة. ماذا يشعر الموالي للمحطة هذه عند استماعه للأخبار مثلاً، أو أي برنامج آخر سياسي أو غير سياسي. يفهم هذا المواطن “الموالي لنهج المحطة” بأن السلطة وأبوها وأخواتها وأعمامها في سياق التحضير لمؤامرة ضده كمعارضة (ولكنه يفهمها طبعاً ضده كطائفة ومذهب) وأن هذه السلطة غير دستورية وبالتالي غير شرعية والأنكى أنها عميلة. وبالرغم من كل هذه الصفات التي تلبسها المعارضة للسلطة “المغتصبة” (بكسر الصاد)، فالمعارضة تريد شراكة مع هؤلاء “الفاسدين”، والأخيرين لا يقبلون. وبالنتيجة فالمستمع -الموافق أصلاً من دون أي نقاش على ما يأتي في عناوين النشرة وتفاصيلها- سيعتبر الفريق الثاني هو الشر بعينه والتعامل معه حرام، عاداك عن أنه لن يستمع إلى أية إذاعة أخرى ليتأكد من صحة ما سمع لأن الإذاعات الأخرى عدوة بطبيعة النتيجة التي نوصلنا إليها من النشرة السالفة على محطة الأم.

    امّا الملاحظة الثانية فتخص طريقة السرد التي دائماً نحمل نبرة الإنتصار والإستهزاء، دائماً دائماً الإنتصار. فحقل مفرداتهم يخلو من الهزائم أو حتّى النقد. وكيف النقد لمن يكون منضوياً في الحزب الإلهي! أمر غير معقول أن تكون في الحزب الإلهي وتكون مخطئاً! أمران لا يجتمعان. فإمّا نكون غير معصومين وبالتالي لا نكون من الحزب الإلهي، أو نكون في الحزب الإلهي واتوماتيكياً معصومين. لقد اختاروا الخيار الثاني.

    إن في هذه الأساليب خطورة عظمى على الإنسان وعلى عقله. إن كل شيء يتم إلباسه بعباءة الدين والقدسية والألوهية، أمّا الناس فقليلها يدري وغالبها يذوب ويغرق في هذا المستنقع المغري. إنك تجد هذا الشيء في كل شيء، في الإعلام، محلات بيع الأشرطة “الدينية”، على اليافطات المعلقة، في المناسبات، في خطب الجمعة التي لا تكون مراقبة إعلامياً وغيرها… إننا نعيش في عالم لم نعد نلاحظ كيف أنّ كل ما يحيطنا فيه إنما موجّه ليؤثر فينا لمصلحة جهةٍ ما. هناك صراع ثقافي في البلد موازٍ للصراع السياسي الذي فيه، والأخطر من خسارة موقعك في السلطة هو أن تخسر قدرك وحريتك في التفكير والتعبير عن فكرك. هل هناك مشروع كهذا عند بعض الأطراف اللبنانية؟

    إن أسلوب المعارضة في محاولة ربح نقاط، وأسلوب الحزب الإلهي بالتحديد هو أسلوب تعتيم الحقائق، والإستفادة من نقاط ضعف عند الطائفة الشيعية الكريمة تمهيداً لخطفها تماماً. إنّه لم يسبق في تاريخ الطائفة الشيعية أن افترقت نخبة الطائفة عن القيادة السياسية لها كما يحدث في أيامنا هذه. إنّ القيادة السياسية لا تستمع لهؤلاء في محاولاتهم للإشارة إلى الخلل والنصح بإصلاحه لأن ذلك يصب في مصلحة الوطن أولاً وفي مصلحة الطائفة ثانياً. وهم على كل حال لا يقومون بذلك من منطلق انتمائهم لطائفتهم بل من منطلق المواطنية المتجردة من أية إنتماءات مذهبية أو غيرها: هؤلاء مواطنون “لبنانيون” ذو جذور شيعية.

    إن طريقة عمل المعارضة وتحديداً اسلوب الحزب الإلهي على الساحة الشيعية يترك نتائج خطيرة على المدى البعيد. من هذه النتائج ان تكون الطائفة خارج سرب الدولة، وذلك بسبب ترسيخ القيادة السياسية لفكرة بأن الطائفة مستهدفة وبأن الأطراف اللبنانية الباقية دائماً متهمة حتّى تثبت براءتها ووطنيتها، وهذا إمتحان صعب بالمعايير الحزب إلهية.

    هناك محاولة لفرض ثقافة شموليّة دينية معينة وهي تلق استحساناً بسبب الظروف الراهنة التي نمر فيها، ولا شكّ ايضاً بسبب الجهد التي تبذله الجهات العلية المستفيدة. هذه الظاهرة التي من شأنها أن تتحول إلى مشكلة إستعصت عن الحدوث ابان الحرب الأهليّة عندما كانت الضوابط مفقودة تماماً، تجد لنفسها الآن تربة خصبة وهذا أمر بمنتهى الخطورة يجدر بنا التنبه له.

    fladi01@hotmail.com

    * كاتب لبناني – صور

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوزير داخلية ألمانيا: الشبكة الإرهابية قد تكون ممتدة لسوريا وأوروبا
    التالي يتقاضون 27 دولار شهرياً
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    gawb
    gawb
    18 سنوات

    إخجل من نفسك………..
    تفاهة أن تكتب هذه الكلمات ……….
    لأنك لو تابعت المحطة بكل موضوعية سوف تجد أنها على حق في كل ما تقوله
    ولو تابعت المحطات التابعة للسلطة اللاشرعية لوجدت أنها لاتقول إلا الكذب والترويج لأنصارها
    ثم كن محترما ولو قليلا ولا تنشر مثل هذه الصورة مرة أخرى فهمنا تريد الإنتقاد ولكن لماذا هذه الوساخات وكفاكم خزعبلات

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz