Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جريمة “بتدعي”: علاقة تهريب و”بعث سوري” بين الجُناة وآل فخري‬!

    جريمة “بتدعي”: علاقة تهريب و”بعث سوري” بين الجُناة وآل فخري‬!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 19 نوفمبر 2014 غير مصنف

    ما زالت الجريمة التي حصلت في قرية “بتدعي” في البقاع والتي ذهب ضحيتها صبحي فخري وزوجته نديمه تتفاعل، في ظل إصرار عشائر “دير الاحمر” و”بتدعي” على تسليم الفاعلين الى القضاء ورفض البحث في اي تسوية ما لم تقوم عشيرة آل جعفر التي ينتمي اليها الجناة، بتسليم الفاعلين.

    المعلومات تشير الى ان الجيش اللبناني، وأثناء تنفيذه مداهمات في البقاع الشمالي، طارد جماعة مسلحة من المطلوبين للعدالة، فكان ان لجأت الى بلدة “بتدعي”، وقصدت منزل “آل فخري” للاحتماء، نظرا للعلاقات التي تربط المطلوبين بأصحاب البيت، خصوصا عمليات التهريب، والانتماء السياسي لحزب البعث السوري.

    وتضيف ان الزوجة المغدورة نديمه، من التابعية السورية، وان نجلها المصاب روميو، هو مسؤول حزب البعث في قضاء جبيل، وان علاقات تجارية وسياسية تربط العائلة بالمطاردين.

    وتشير الى انه وفور وصول الجناة الى منزل آل فخري، حيث كانت في اعقابهم قوة من الجيش، تواكبها مروحية عسكرية، طلبوا من آل فخري تزويدهم سياراتهم من نوع الدفع الرباعي ليواصلوا فرارهم في الجرود، فحصل تلاسن بين الشركاء، تطور الى إطلاق نار سقط بنتيجته صبحي فخري وزوجته قتلى.

    وعلى الاثر عقدت عقدت عشيرة آل جعفر في “دار الواسعة” و”الشراونة” اجتماعا في “الشراونة” في منزل ابو حاتم جعفر اعرب فيه المجتمعون عن أسفهم :”لاستشهاد السيدة نديمة فخري وزوجها صبحي فخري، متمنين “الشفاء العاجل لروميو”.

    اضافت العشيرة في بيانها: “كنا قد آلينا على أنفسنا عدم الرد احتراما لمشاعر أهلنا آل فخري لكن حتى لا تستغل الحادثة سياسيا، كما جرت العادة، نورد بعض الملاحظات،.لقد دأبت بعض المنابر الإعلامية المعروفة بشق صفوف اللبنانيين على إذكاء نار الفتنة الطائفية التي لطالما حرص آل جعفر خلال الحرب الأهلية على نبذها من خلال الوقوف الى جانب جيرانهم وإخوانهم التي يعرفوها حق المعرفة، كما أوصى الإمام السيد موسى الصدر عندما قال من يطلق رصاصة على دير الأحمر والجوار كإنه يطلقها على عباءتي، وسنتابع المسيرة بهذه الوصية إن شاء الله، وكنا خط الدفاع الأول بوجه المخاطر التي يتعرضوا لها كما ان أهلنا آل فخري يعرفون ان دخول آل جعفر أحد المنازل، كان بغرض طلب الحماية والمساعدة كونهم على معرفة من عشرات السنين من أبنائها فحصل تدافع داخل البيت وبدأ إطلاق النار من أكثر من جهة ما أدى الى استشهاد أخوة أعزاء، وهذه الخسارة هي خسارة لنا جميعا، كما نعزي أهلنا الكرام في بتدعي نعزي أنفسنا ونطلب من القضاء العسكري متابعة مجريات ما حدث”.

    توافد المعزين الى منزل آل فخري، كشف الانتماء السياسي للعائلة حيث تقدم هؤلاء النائب “عاصم قانصوه”، الامين القطري لحزب البعث، والنائب “اميل رحمه”، عضو كتلة حزب الله النيابية، في حين لم تتخطَّ مشاركة الاهالي واجب التضامن العائلي والعشائري.

    آل فخري قطعوا الطرقات في الجوار مستندين الى دعم عشائر مسيحية في دير الاحمر والقرى المسيحية مطالبين بتسليم الجناة، في حين دخل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع على خط الازمة مطالبا بتطبيق القانون وتسليم الجناة للقضاء. وهذا، من دون ان تتطور ردة الفعل لتلامس ما حصل جراء إختطاف نجل المسؤول القواتي “ابراهيم الصقر” في زحله قبل اشهر، حيث عمد اهالي زحله الى قطع الطرقات والمفاصل الرئيسية في البقاع ولم يفتحوها إلا بعد إعادة الطفل المخطوف.

    المعلومات تشير الى ان الاوضاع في البقاع سوف تبقى تحت السيطرة ومحصورةً في جانبها القانوني، او في حل على الطريقة العشائرية، في ضوء البيان الثاني لعشيرة آل جعفر، حيث ابدت العشيرة استعدادها لبحث اي حل يرضي الشركاء من آل فخري.

    ورجحت المعلومات ان يسبق الحلُّ العشائري الحلَّ القانوني، حيث، وفي حالات مشابهة، يتم دفع “دية القتلى”، باتفاق بين اهل الضحايا، والجناة، او يتم طرد الجناة وإبعادهم ومنعهم من التواجد في محيط مكان إقامة عائلة الضحايا، او اعتماد الحلين معا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالانتفاضة الثالثة إذا وقعت، وعندما تقع..!!
    التالي قمة الرياض تنقذ قمة الدوحة… والمحكّ مصر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter