Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جدل داخل حركة المعارضة الإيرانية

    جدل داخل حركة المعارضة الإيرانية

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 22 فبراير 2010 غير مصنف

    يدور جدل داخل المعارضة الإيرانية (الحركة الخضراء) حول تجربتها في مواجهة التيار المتشدد ومطالبها الإصلاحية التغييرية التي باتت تمس رأس النظام والصلاحيات الممنوحة للولي الفقيه والداعية إلى عدم مساءلته بل وإلى تقديسه أيضا، وهي صلاحيات يعتقد المتشددون بأنها نابعة من أرضية إسلامية بحتة. في حين أن الإصلاحات التي تطالب بها جبهة عريضة داخل المعارضة الإيرانية، لا تمت لمفهوم الديموقراطية بصلة، بل صلتها مرتبطة باجتهادات تتعلق بتطوير الدستور الإيراني انطلاقا من تجديد الفقه الإسلامي.

    شخصيا أعتقد أن هذا الإدعاء يواجه نقدين اثنين: الأول هو الإصرار على ربط الحركة الإصلاحية التغييرية المعارضة بالفقه الإسلامي وليس بغيره من المدارس الفكرية. الثاني هو إبعاد الحركة التغييرية عن الديموقراطية الليبرالية، وربطها بما يسمى بالديموقراطية الدينية، رغم التأكيدات المتكررة من رموز عدة في المعارضة الإيرانية بأن الحركة تقوم على أساس تثبيت الحرية والعدالة وفق الفهم الحديث للديموقراطية ثقافة وممارسة، أي وفق الفهم الليبرالي، رغم قناعتي أن العلاقة بين الديموقراطية وبين الدين لا تؤسس لظهور مسمى الديموقراطية الدينية. بل لا يمكن لمسمى الديموقراطية الدينية أن يظهر في المجتمع، لأن الدين في ذاته مفصول عن الديموقراطية، رغم أنه يمكن العمل على إيجاد حكومة ديمقراطية في مجتمع متديّن، في حين أنه لا يمكن إيجاد حكومة دينية ديموقراطية في مقابل الحكومة الدينية غير الديموقراطية، لأن الدين، في ظل تشريعاته التاريخية وغير الحقوقية، لا يؤسس لظهور الديموقراطية الحقوقية الليبرالية. فالدين بنصوصه وأحداثه لا يستطيع أن يشرعن للراهن من أحداث الحياة وحقوقها، لأنه مبني على القديم والتاريخي من الأحداث، والتي لم تتأسس على مبدأ الحقوق.

    ورغم أن عصب حركة المعارضة في إيران قائم على مطلب التغيير، أي تغيير الدستور الإيراني وإدخال تعديلات عليه لإحداث توازن يحقق مطلب الحرية والعدالة والديموقراطية، بمعنى إحداث إصلاحات دستورية يجيء على رأسها إعادة التصويت على مبدأ ولاية الفقيه من أجل تغييره، بوصفه المدخل للتغيير والإصلاح في إيران. إلا أن البعض يعتقد أنه لابد أن تطبخ التعديلات الدستورية التغييرية في مطبخ المدرسة الفقهية، وهذا الأمر لا يمكن أن يتحقق.

    فالفقه في ذاته هو علم قديم ولم يطله التطوير والتحديث، فكيف له أن يصلح، أو أن يكون مدخلا لمزيد من الحرية والديمقراطية في الدستور؟ إضافة إلى ذلك، هناك تأكيد يعزز منهجية التفكير التاريخية لدى مدرسة الإسلام السياسي التي ينتمي إليها أنصار ولاية الفقيه وأنصار عدم تعديل الدستور في إيران، والقائم على أساس تقديس الفكر الديني واعتبار الدين الإسلامي حلال جميع المشاكل الحياتية – “الاسلام هو الحل”، “الإسلام دين ودنيا” – والذي يتم من خلاله توريط الدين في أتون الشمولية البغيضة. فبقدر تركيز البعض في الحركة الخضراء على تعديل الدستور للسير به في طريق إصلاح الوضع الإيراني عبر مزيد من الاجتهاد الفقهي، إلا أن هذا البعض سيتفاجأ بأن “الإسلام الشمولي” فقد صوته في مجالات وتخصصات عديدة، بسبب تطور الحياة البشرية وتغيرها، ما جعل بريق مزاعم هذا النوع من المشاريع الإسلامية والأطروحات الدينية يخفت.

    إن جدالا يدور في إيران في الوقت الراهن حول تغيير الدستور، لكنه ليس بين مدرستين يعرفهما الإسلام السياسي، بل هو جدال يبرز ظهور مدرسة جديدة لا يقبلها الوسط الديني السياسي. والجدال الأبرز هو بين تيارين فكريين: الأول يدعو إلى تغيير الدستور الإيراني وفق القواعد الفقهية التقليدية التاريخية، وأصحاب هذا التيار ينقسمون إلى قسمين: يمين الوسط المنتمي إلى التيار المحافظ، واليسار التقليدي المنتمي للتيار الإصلاحي، حيث يدعو الاثنان إلى تغييرات في الدستور وفق قواعد تؤمّن لكل جهة مصالح سياسية معينة من دون أن تمس الأصل الأول والرئيسي في الجمهورية الإسلامية ألا وهو أصل ولاية الفقيه، بل تطالب بتحديد صلاحيات الولي الفقيه بحيث تحد من تفرده بالقرارات وتمنع استبداده بالحكم. أما التيار الآخر فهو يدعو إلى تغيير الدستور من خلال تغيير أصل ولاية الفقيه بعرضه لاستفتاء شعبي حتى يتسنى وضع أصل جديد محله وخلق آليات جديدة تساهم في نشر الحرية والديمقراطية الليبرالية وبناء مجتمع مدني تعددي والعمل وفق نظام يحترم حقوق الإنسان، أي هي دعوة للثورة على الأصل الأول والرئيسي في النظام الإسلامي، ودعوة للديموقراطية وفق أصول غير مرتبطة بعلم الفقه. في حين أن التيار الأول يعتقد أن أصول الفقه التقليدية التاريخية قادرة على خلق ديموقراطية دينية من خلال الاستناد إلى عملية اجتهادية تطوّر أصول الفقه وتشرعن لفقه جديد. أما التيار الثاني فيعتقد بأن الديموقراطية لا يمكن لها أن ترتبط بالفقه التقليدي ولا يمكن أن تنبع منها.

    إن من شأن التغييرات الدستورية في إيران أن تفتح الطريق لتغيير الحياة وليس فقط لحسم الصراعات، غير أن هذه الحياة الجديدة منوطة بما يريده الواقع منها، بمعنى أنها تعيش التطور الجديد وفق تغيراته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والفكرية والعلمية التي لا يستطيع المحافظون المتشددون أن يقفوا في طريقها، حيث تعكس هذه التغيرات، وليس الأصول القديمة التي يسعى البعض إلى تجديد الاجتهاد فيها، طبيعة الحياة الجديدة. إن تجربة إيران من الثورة إلى الحرب إلى المجتمع المستقر ثم إلى المجتمع المتغيّر، ليست بعيدة عن حركة الحياة بشكل عام، بل هي لا تستطيع أن تعيش خارج هذا الوضع، والتحدي الأبرز الذي يقف في طريق الحركة الديموقراطية التغييرية هو استمرار المتشددين في التمسك بالعنف والظلم والاستبداد، أي سيطرتهم على زمام الأمور. ولا يمكن لحظوظ تغيير الواقع الإيراني أن ترتقع إلا من خلال تركيز المعارضة الإيرانية على تغيير سلطات الولي الفقيه، وليس تركيزها على الاجتهاد الفقهي لإعادة تفسير نظرية ولاية الفقيه، بسبب مناهضة الفقه لأسس رئيسية تستند إليها الحرية والتعددية والديموقراطية واحترام حقوق الإنسان، أي مناهضته لأسس الحياة العامة. وعليه فإن الآثار التغييرية للحركة الخضراء لابد أن تمس أصل ولاية الفقيه، وهو ما قد يتحقق انطلاقا من تحقيق تطلعات الجماهير الإيرانية الواسعة.

    يقول المعارض الإيراني “أكبر غنجي” إن آية الله الخميني وأثناء إقامته في باريس قبل الثورة الإسلامية كان يدعو إلى حكومة جمهورية واقعية مستندة إلى حقوق الإنسان، غير أن حكومة أخرى ظهرت بعد ذلك وهي حكومة ولاية الفقيه التي أعلن عنها بعد مضي ثمانية أشهر من انتصار الثورة. ويؤكد بأن نظرية ولاية الفقيه والحكومة القائمة على الولاية التي تستند إلى حاكمية الفقهاء، هي حكومة غير متوافقة مع الحكومة “الجمهورية”. وينتقد “غنجي” بشدة من يزعم بأن الخميني كان يساند الحرية والديموقراطية والجمهورية.

    كاتب كويتي

    ssultann@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحماة في ذكراها الثامنة والعشرين على “الفيس بوك”
    التالي بولقلق جديد عبدالله المدني

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter