Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جثة طافية 2

    جثة طافية 2

    0
    بواسطة إلهام مانع on 8 أغسطس 2007 غير مصنف

    “مصر تسبقنا في كل شيء” قالها لي أحد محاوري في دمشق.
    وأنا رددت من بعده هامسة “في الخير والشر”. والخير كان، والشر تلاه.
    “ونحن نلحق بعدها” أكمل الناشط، ثم صمت.

    كان يتحدث عن ظاهرة “التأسلم الشعبي”. وكان على حق. فسوريا، ككثير من البلدان العربية أصيبت بعدوى ظاهرة التأسلم الشعبي التي انطلقت وقبلها حركة الأخوان المسلمين من مصر. بيد أن علاقة الارتباط بين مصر وسوريا، ثم المحاكاة، لا تقتصر على فترتنا المعاصرة فحسب، بل تعود إذا حددناها بتاريخ قريب إلى نحو قرنين، كان فيها سَبقْ، وكان فيها مَرار.

    بدأت عندما احتلت مصر بقيادة إبراهيم باشا (أبن محمد علي باشا) سوريا في الفترة بين 1831 و 1840. كانت محاولة من قبل والده لإضعاف الدولة العثمانية، التي لجأت إليه من قبل كي يكسر شوكة الدولة الوهابية الجديدة في الجزيرة العربية، وقد فعل. وقناعة منه في الوقت ذاته يعود تاريخها إلى عام 1810، بأن بلاد الشام كانت امتداداً استراتيجياً لمصر، أو على حد قوله “إن سورية لازمة لسلامة مصر” .

    كانت فترة احتلال قصيرة، يمكن النظر إليها وإلى نتائجها من زوايا عديدة، فيها إصلاحات وفيها فساد وظلم وسخرة، لكني أشير إليها لسبب لفت انتباهي: من أولى الإصلاحات الاجتماعية التي أسس لها إبراهيم باشا كانت “فرض المساواة بين كافة عناصر المجتمع وفئاته على اختلاف انتماءاتهم الدينية والاجتماعية، وخصوصاً المساواة بين المسلمين وغيرهم” .

    خصوصاً المساواة بين المسلمين وغير المسلمين، أي المسيحيين واليهود.

    لماذا كان ذلك ضرورياً؟

    كان يفرض على غير المسلم التالي: منع ركوب الخيل، التزيي بزي يميزهم عن أقرانهم المسلمين، الابتعاد عن الطريق إذا صادف غير المسلم مسلماً يسير في نفس الطريق، كما كانت لا تقبل شهادة المسيحي أو اليهودي (ولا حتى نصف شهادة المرأة التي نعرفها) مهما علت منزلته ضد المسلم.

    ما فعله إبراهيم باشا أنه ببساطة اصدر قرارات سمحت لغير المسلمين بامتطاء الخيل، ولبس العمامات البيضاء على غرار المسلمين، وأصبحوا سواسية أمام جهات الدولة، وأصبح حكم المسلم والمسيحي واليهودي واحد. وزاد على ذلك بأن وضع صلاحيات كثيرة في يد الخواجة حنا البحري، وجعله فوق الجميع من الموظفين والكتبة. وكان امرأ غير مسبوقاً أثار غضب المسلمين “الذين كانوا يعدون تميزهم عن بقية أفراد المجتمع من غير المسلمين أساساً لاستقرار الحياة الاجتماعية”.

    بكلمات أخرى كانوا يعدون ذلك “التميز” “امرأ طبيعياً”.
    لا يعتبرونه “تمييزاً” ضد غير المسلمين. كان “حقاً” لهم من وجهة نظرهم، وكان على غير المسلمين من وجهة النظر هذه أن يتقبلوا وضعية “الضيف” في بلادٍ، هي بلادهم.

    بطبيعة الحال أنا لن أطبق معايير حقوق الإنسان التي وضعنا أسسها القانونية في النصف الأول من القرن العشرين على ما كان عليه الحال آنذاك، لن يكون الأمر سليماً من الناحية المنهجية. لكن الإشارة إلى ذلك التمييز ضرورية، لأننا إلى اليوم نقرأ التاريخ بصورة “انتقائية”.
    لازلنا نصر على قراءة لا ترى من السطور إلا كلمات متفرقة، ننزعها من سياقها ثم نربطها عنوة، ثم نلصقها على صفحة جديدة، ونقول هكذا كان تاريخنا.
    وملعون من قال غير ذلك.

    والمسألة لا تتعلق فقط بقراءة كثير من الحركات الإسلامية السياسية للتاريخ، التي تسقط التاريخ أساساً من حسابها. أحدثكم عن القراءة الرسمية للدولة التي نقرأها في كتبنا ومناهجنا المدرسية. قراءة لا علاقة لها بما حدث على أرض الواقع. تضع غمامة على أعيننا، لونها وردي مريح، وتخلق في نفوسنا تلك القناعة بأننا “كنا في الواقع الأفضل”، وكنا نتعامل مع “غيرنا” ب”حب وتسامح”.
    ونحن في الواقع كنا ككل شعوب الأرض، غربية وشرقية، “غير إنسانيين” في تعاملنا مع “الغير”.

    نحن “مثل غيرنا”!
    أليس من الغريب أن يبدو ضرورياً التأكيد على ذلك؟
    لكنه ضروري، لأن هناك هالة من “القداسة” نضعها حول أنفسنا عندما نقرأ التاريخ، وهي “قداسة” تبرز منطق “اللاعقلانية” و”اللا تاريخ” الذي نتعامل به مع الماضي.

    عندما نتحدث عن “السماحة” التي عوُمل بها غير المسلمين في المشرق العربي قبل قرون مضت، يحلو لنا أن نتجاهل سيرة “المذابح” التي حدثت لغير المسلمين في تلك العصور.
    ومثال على ذلك المذبحة التي تعرض لها في دمشق سكان “باب توما” المسيحيين في عام 1860. راح ضحيتها أكثر من ستة آلاف شخص. ذُبحوا عن بكرة أبيهم في ظرف عدة أيام لا أكثر ولا أقل.
    و كنت أتساءل وأنا امشي بين أزقة باب توما، لما تبدو لي رائحة جدرانها حزينة؟
    لم أعرف إلا عندما بدأت انبش في الكتب.

    المسألة أعزائي ليست صدفة.
    ليست نتاج سهو وغفلة.
    لن تغفل عن ستة آلاف جثة إلا إذا كنت قاصداً.
    بل تندرج جوهراً في صلب واقع الأزمة التي نعيشها.
    يوم نقرأ التاريخ قراءة موضوعية منهجية، سنكتشف جذور الخلل في واقعنا، وعندما نفعل ذلك سنتمكن من تحديد سبل اجتثاثها، وزرع غرس جديد لمستقبل آخر. لكننا لم نفعل، لم نفعل ذلك في الماضي، ولا نفعله في حاضرنا.

    إذن، هذه واحدة من علاقات الارتباط التي جمعت بين مصر وسوريا، كان فيها بعضاً من خير، وكان خيراً مرفوضاً، ثم لأسباب أخرى لا مجال لذكرها هنا، أنقلب وجه دمشق والشام الباسم، وأضطر إبراهيم باشا وقواته إلى الانسحاب، والعودة على أدراجه.

    بعد هذا الحدث بقرن وأكثر، جمع التاريخ سوريا ومصر من جديد، هذه المرة ضمن إطار وحدة اختيارية.
    وهذه علاقة أسّستْ لدولة الحديد والنار من بعدها.

    وللحديث بقية.

    ……..

    “كل ما أردت قوله بسيط: كلنا في الخطيئة إنسان.
    وأنها هنا كما أنها هناك،
    لكنها لدينا أكبر، لأننا لا نريد أن نراها.
    وهي لدينا أعظم، لأن الخوف يكمم أفواهنا.
    وهي أفظع، لأن الصمت لدينا دواؤها.
    وأننا يوم ندُرك ذلك سنواجه خطيئتنا… ونحيا.
    نحيا كما نريد،
    ونحيا بلا خطيئة”.

    elham.thomas@hispeed.ch

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“بلا قيود” تعلن القائمة السوداء لمنتهكي حرية الصحافة في اليمن
    التالي الجنرال يبيع “الخوف” على تخوم قصر بعبدا!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter