Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثنائيات لا تلتقي

    ثنائيات لا تلتقي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 يونيو 2010 غير مصنف

    يمكن توصيف هذه آلمرحلة التي نمر بها الآن، بحالة التشوش والإرتباك، وضياع بوصلتنا في متاهات لا منافذ لها. ومن مظاهر هذا التشوش الخلط أو ألتصنيف آلجائر وغير العادل بين بعض المفاهيم.

    فالوطنية هي رديف للاسلاموية. والعلمانية هي رديف للالحاد والخيانة، وحيث تصنف على أنك مع آلحصار على غزة. فالوطنية والعلمانية -عند هؤلاء- يسيران في خطين متوازيين لا يلتقيان. والدفاع عن الأوطان، انما هو حكر على الأصوليين والطائفيين.

    فقد نجح “أرعنان”، في تقسيم هذا العالم الى قسمين لا ثالث لهما .قسم الشيخ أسامة بن لادن العالم الى فسطاطين: خير وشر. وبالتأكيد فان أتباعه هم أنصار الخير، والآخر، كائنا من كان، هم أتباع الشر أو الشيطان. وأعلن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش جونير”بأن من ليس معنا فهو ضدنا”، عندما أعلن الحرب ضد ما أسماه الارهاب..

    ووفقا لهذه التقسيمات فقد اتهمت بـأني مع الحصار على غزة، وذلك على خلفية النقد الذي وجهته لسلطة غزة، ودفاعي عن جزء أصيل من شعبي الفلسطيني، تدفعني الغيرة الوطنية، ومنطلقات انسانية بحتة. لأن الوجود الانساني أسبق في الوجود من كل الديانات، التي انما أنزلت لراحة الانسان، وللتقريب بين البشر.. وهذا ما يجعلني أصرخ مع الشاعر آلمصري “أحبك أيها الأنسان”، بصرف النظر عن دينه أو لونه أو عرقه..

    ان نقد السلطة الفلسطينية في غزة يعني عند هؤلاء مباركة آلحصار وتأييده.. وأن تكون ضد الحصار فهذا يعني السير في قافلة الأصولية والطائفية..

    والسؤال الكبير ألذي أطرحه على منتقديّ: هل شاهدتم كيف تقوم السلطة الحمساوية بتدمير بيوت الغزيين، ورميهم في الطرقات مع نسائهم وأطفالهم، فيضطرون لنصب خيامهم فوق أنقاض بيوتهم، بالضبط، كما يفعل الاسرائيلي مغتصب الأرض؟ صورتان تصلحان لمسابقة “أوجد الاختلاف” بين هاتين الصورتين المتطابقتين يا شاطر!

    وفي ظل هذا الحصار الظالم وآللانساني.. والذي هو علة وسبب جريمة أسطول الحرية، تقوم السلطة الحمساوية، بفرض ضرائب جديدة، على شعبها المحاصر والمجوّع، في ذات الوقت الذي تتدفق فيه ألمساعدات السخية على السلطة.. ناهيك عما يروى عن الفساد المستشري فيها. هذا الفساد الذي عيب فيه على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وجعل حماس تفوز في الانتخابات، على أنهم جماعة “تخاف الله”.. وهنا يحضرني قول الشاعر الفلسطيني عمر أبو ريشة:

    لا يلام الذئب في عدوانه ان يك الراعي عدو الغنم!!

    يبقى سؤال آخر في المسابقة: ما هو الفرق العملي بين طروحات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية والمتهمة بالخيانة والتفريط، وبين والسلطة الفلسطينية في غزة، ألتي بدأت بطرح دولة ضمن حدود العام 1967، وطلب هدنة طويلة مع الكيان المغتصب؟ بحيث أوقعونا في حيص بيص، في حل هذا اللغز!!

    ان عدم ادراكنا وعدم اعتناقنا لفضيلة النقد، هي التي تجعلنا لا نقرأ العبر والدروس من تجاربنا، فترانا نقع في ذات مطبات أخطائنا..

    ان أرض فلسطين هي لكل أطياف الشعب الفلسطيني على حد سواء، وليست حكرا لأي فئة ترى نفسها فوق أي طرف آخر..

    أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم!!!

    albakir8@hotmail.com

    * كاتبة فلسطينية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرسالة 14 (عدد 51): سليمان وضع نفسه في الخانة السورية-الإيرانية بتصويته ضد العوبات على إيران
    التالي “الليبرالويون”.. والحرية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter