Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ثلجٌ أكثر وضوء أقل ..!!

    ثلجٌ أكثر وضوء أقل ..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 10 نوفمبر 2015 منبر الشفّاف

    ننتهي، اليوم، مما شرعنا فيه عن ستيغ لارسن، وثلاثيته. وإذا كنّا تناولنا في مقاربات سابقة بعض جوانب “الثلاثية” فإن شخصية لارسن نفسه تستحق التأمل. فلو حاول شخص، بلغة، وذائقة، وحماسة الستينيات، أن يكتب عن المُثقف الملتزم، ربما لن يجد مثالاً أفضل من لارسن، أو ربما وضعه في الدرجة الأولى.

    هذا، على الأقل، ما تبرهن عليه ثلاثة كتب تناولت سيرة لارسن، وكفاحه ضد التمييز والعنصرية، وعلاقاته الإنسانية. أوّلها وأقربها إلى الحياة اليومية “ثمة أشياء أريدك أن تعرفها عن ستيغ لارسن، وعني أنا إيفا غابريلسون” (2011) وصاحبته غابريلسون هي رفيقة لارسن، على مدار ثلاثين عاماً. والثاني “ستيغ لارسن، صديقي” (2010) لكوردو باكسي، وهو مهاجر كردي، وناشط في مكافحة العنصرية في السويد. والثالث “الرجل الذي رحل قبل الأوان: سيرة ستيغ لارسن” (2010) لباري فورشو، وهو بريطاني مختص في جنس الرواية البوليسية، لم يعرف لارسن بصفة شخصية.

    إيفا غابريلسون
    إيفا غابريلسون

    وليلاحظ القارئ، هنا، أن أصحاب الكتب الثلاثة كانوا حريصين على تضمين اسم لارسن في العنوان، بعدما أصبحت لصاحبه قيمة تسويقية عالية. وهذه إشارة مفيدة للباحث في قانون السوق، وعلاقة العرض بالطلب.

    513pTUjJKiL._SX321_BO1,204,203,200_

    ومع ذلك، يُسهم الكتابان الأوّل والثاني في رسم صورة عن قُرب لشخصية فريدة، عاش صاحبها، بالمعنى الحرفي تقريباً، على التبغ والقهوة، ولم ينم سوى ساعات قليلة، وأنفق على مدار عقود ساعات الصحو في التحرير والكتابة، وتنظيم حملات معادية للعنصرية والتمييز، ناهيك عن متاعب ومصاعب تمويل مجلته المعادية للعنصرية. ولم يكن نرجسياً ومفتوناً بنفسه، فقد كتب المقالات، والبيانات، والنشرات، بأسماء وهمية، وأسماء آخرين ، وتوارى في المناسبات العامة عن الأنظار.

    Sans titre

    وبين هذه وتلك، ومع هذه وتلك، عاش حياة المًطارَد، الذي تلاحقه عيون وأنياب الفاشيين والعنصريين. وبما أن عددا من مناهضي العنصرية، في بلاده، تعرضوا للقتل والتنكيل، فعلاً، فقد كان التهديد جدياً. وهذا ما يتجلى، وتبرهن عليه شواهد لا تحصى، في كتابي غابريلسون وكوردو.

    والمُدهش أنه وجد ما يكفي من الوقت، وسط هذا الزحام، لكتابة آلاف الصفحات، التي ستصبح، في وقت لاحق، ثلاثية تصل مبيعاتها في العالم إلى ثمانين مليون نسخة. والمدهش أكثر، كما ذكرت غابريلسون، أنه فعل ذلك في آخر عامين من حياته.

    ولعل في هذا النوع من حُمى الكتابة، في حياة قصفها الموت قبل الأوان، ما يعيد التذكير بصاحبنا وحبيبنا غسان كنفاني، الذي كتب الروايات، والقصص، والمقالات، والدراسات، واشتغل في تحرير مجلة أسبوعية، إضافة إلى نشاطه السياسي، ومؤتمراته الصحافية، واجتماعاته الحزبية، وحقن الأنسولين، ومناكفات وملاحقات الحياة اليومية.

    too soon

    قبل وفاته بعامين أخبر لارسن غابريلسون عن رغبته في العودة إلى، وتطوير، نص كتبه قبل خمس سنوات، عن رجل يتلقى كل عام زهرة غير معروفة النوع والمصدر في عيد الكريسماس. وما نجم عن العودة إلى، وتطوير، هذا النص أصبح لاحقاً: “البنت ذات وشم التنين“، أي الجزء الأوّل في الثلاثية، المُعنون بالسويدية “الرجال الذين يكرهون النساء“.

    والمهم، بقدر ما يتعلّق الأمر بعلوم الأدب، أن لارسن لم يضع مخططاً لرواياته، التي أراد لها أن تكون في سبعة أجزاء، ولم يكتبها بطريقة متسلسلة، كما جاء في شهادتي غابريلسون وكوردو، بل كان يكتب فصلاً في جزء أوّل، ويكتب فصلاً في جزء أراد له أن يكون الثاني أو الثالث، وبعد الانتهاء من كتابة فصول متفرقة، تنتمي إلى حبكات مختلفة، يعيد ربطها لتنسجم مع هذا الجزء أو ذاك، بمعنى أنه كتب ثلاث روايات في وقت واحد، ولو امتد به العمر لكتب رواياته السبع بالطريقة نفسها. وثمة ما يوحي، في شهادة غابريلسون، بوجود فصول أخرى، لم تظهر في الأجزاء الثلاثة المنشورة. وهي لا ترغب في نشرها.

    في كتابه، الذي اعتمد على مصادر ثانوية، يذكر فورشو أن سر نجاح “الثلاثية” يعود إلى السيرة “البطولية” لصاحبها. وهذا صحيح في نطاق ضيّق، فمن غير المنطقي تصوّر أن القرّاء الأميركيين والأوروبيين عرفوا شيئاً عن ماركسية لارسن، وسيرته الكفاحية، قبل قراءة رواياته. أما النطاق الضيّق فيصدق في حالة بلاده السويد، فقد كان معروفاً في الأوساط المعادية للعنصرية والفاشية واليمين، هناك، باعتباره من الشخصيات العامة الراديكالية.

    ويمكن لفكرة السيرة “البطولية” أن تكون مفيدة، وعلى نطاق ضيّق، أيضاً، إذا ما تضافرت مع حقيقة أن الموت أضفى على السيرة خاتمة أخرجت صاحبها من حُمى المنافسة في الحقل الأدبي، وفي السوق. فقد جاء إلى الحقل المذكور من خارجه، لكن دخوله في صورة كتاب ترافق مع خروجه الفيزيائي من الحياة. وبالعودة إلى فكرة الطائفة المهنية المُغلقة، التي سبق لماكس فيبر تحليل ما يتصل بها من ديناميات الإقصاء والانتخاب، يمكن القول إنه لم يعد مصدر تهديد لأحد.

    أما إذا وسعّنا النطاق، قليلاً، فلنقل إن شخصية سلاندر، على نحو خاص، بحمولتها الاجتماعية (العدالة والمساواة)، وانسجامها مع روح العصر (الإنترنت والكومبيوتر والقرصنة والفردانية وثقافة ال Punk، التي لا أعرف لها ترجمة بالعربية، إضافة إلى انهيار التعريفات التقليدية للجنس والجنسانية) من الأشياء التي وضعتها في قائمة أعلى المبيعات.

    ذات يوم، في قرية يطبق عليها الجليد، على الحدود الفنلندية ـ السويدية، زرت فنانة تشكيلية تشكو غيابَ الضوء في النهار، سألتُ وماذا تفعلون في الصيف؟ قالت: نمارس الحب. وقبل أيام سألت صديقاً في السويد، لماذا تزدهر الرواية البوليسية هناك؟ قال: لمقاومة الملل. فهل نحتاج إلى ثلج أكثر، وضوء أقل، وجرعة من الملل، ليكتب الناس، في بلادنا، روايات بوليسية، أم ثمة ما هو أبعد؟

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاغتيال إسرائيلي… والخلفية شرف العائلة
    التالي د. فارس سعيد: نحذّر من العودة إلى المربعات الطائفية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz