Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثقافة الهيمنة

    ثقافة الهيمنة

    0
    بواسطة كمال غبريال on 25 أغسطس 2007 غير مصنف

    مشكلة مصر والشرق بعامة هي ثقافة الهيمنة، الدين أي دين هو رسالة هداية للناس، لكننا نفهمة كهيمنة، أن تفرض قوة خارجية على الناس ليس الدين نفسه فقط، وإنما أيضاً تفرض وصاياه وتعليماته، ومع التاريخ الطويل تتكاثر التخريجات والتفريعات، لتصب كلها في نهر الهيمنة، لترسم للإنسان كل صغيرة وكبيرة في حياته، ليس لتكون له نبراساً يأخذ منه ما يشاء ويحتمل، وإنما لتفرض عليه بالقوة، سواء كانت قوة القانون، أو قوة التكفير والاستهجان المجتمعي، وهي أشد وأقسى من قوة القانون أو حتى الإرهاب بالسلاح.
    الهيمنة يمارسها القوي أو من يتصور لنفسه مقومات القوة، لكن المشارك الأكبر في الترويج للهيمنة ليس الفرد أو مجموعة الأفراد الذين يمارسون القهر، لكنه خنوع الناس وتخاذلهم، أن يقبلوا أن يصوموا ويصلوا ويرتدوا ثيابهم، ليس وفقاً لإيمانهم وقناعاتهم الخاصة، لكن لأن أحداً قال لهم أنهم ينبغي أن يفعلوا هذا لكي يرضى الله عنهم، أو لكي لا ينزل غضبه عليهم، هي ثقافة العبيد التي رضعنا لبنها من ثدي أمهاتنا ثم في مدارسنا وفي دور العبادة، ويستوي هنا المساجد والكنائس.

    ليست المسألة إذن بين المسلمين والمسيحيين، ومحاولة المسلمين الهيمنة بصفتهم الأكثرية، المسألة فيما يخطط له الإخوان المسلمين مثلاً إذا ما تولوا الحكم (لا قدر الله)، هم يخططون للهيمنة بالدرجة الأولى على المسلمين، فبعد أن حددوا لهم ماذا يلبسون وماذا يقولون عند التحية وعند دخول المرحاض وعند السفر ودخول السوق وماذا يقول الزوج وهو يجامع زوجته إلى آخرة، يخططون في برنامجهم الانتخابي المزعوم، أن يحددوا للمسلم وللمصري بعامة ماذا يشاهد في السينما والتليفزيون، وماذا يقرأ من كتب، وسوف يحددون سياسة الدولة أيضاً بالهيمنة الدينية، وليس وفقاً للمصالح الدنيوية الوقتية، وسوف تعمل البنوك والمؤسسات المالية كذلك، ليس وفقاً للمصلحة ووفق أحدث ما يتوصل إليه العلم الاقتصادي، لكن وفق ما يستخرجون لنا من بطون الكتب القديمة.

    لقد حول هؤلاء الناس، أو بالأصح حولنا (فكلنا شركاء في جرم الهيمنة) الدين من شعلة نور نهتدي بهديها مدفوعين بالإيمان وبالرغبة الصادقة في اقتناء المثل العليا، حولناه إلى أداة قهر وإرهاب، لننساق سوقاً في الطريق الذي يحددون لنا، خوفاً من السيف المشرع على رقابنا.

    هذا الذي ترك الإسلام واعتنق المسيحية، كان من المفترض أن يصيح المسلمون المؤمنون صيحة رجل واحد، بأنه هو الخاسر وليس الإسلام والمسلمون، فليذهب ويعتنق أي دين يشاء، وسوف ترتد عليه عاقبة ما يفعل، ونفس الشيء يقال عمن يترك المسيحية إلى الإسلام . . ليس من المطلوب في هذه الحالات أن ندبج المقالات والاتهامات بأن هذا إنسان مختل أو باحث عن الشهرة أو المال وما إلى ذلك، وكأننا نرى أن خروجه على الدين يعني اتهاماً للدين نسارع برده ودحضه، من يفتعل ذلك الدفاع عن الدين هو في الحقيقة من يتهم الدين بالضعف، ويتهم المؤمنين به بالهشاشة والتقلقل، وكأن ردة فرد ستشجع الجميع على محاكاته، هذه مجرد أوهام عقول مريضة بالهيمنة، فالهيمنة تحمل في داخلها الإحساس بالضعف، أما القوي بحق فهو من يؤمن بعظمة ما لديه من أفكار وعقائد، ولأنه يؤمن بعظمتها، فهو يراها أكبر وأقيم من أن تفرض على كائن من كان، بل من يسعى إليها فليسع.

    إذا رفض المسلم والمسيحي أن يمارس رجال الدين الهيمنة عليهم باسم الدين، فلن يسعى المؤمنون بدين الأغلبية للهيمنة على الأقلية، لن يسعى المسلمون السنة للهيمنة على الأقباط وعلى الشيعة والبهائيين، ولن يسعى الأقباط للهيمنة على الكاثوليك والبروتستانت وشهود يهوة.

    إن قضية الاستنارة ليست في مجرد إنصاف الأقليات، وإنما البداية لابد أن تكون من نقطة إنقاذ الأغلبية نفسها من نفسها، القضية هي كيف نربي ابناءنا على أن يكونوا أحراراً، وأن يرفضوا أن يساقوا كالعبيد، مهما كانت المبررات أو اللافتات.

    kamghobrial@yahoo.com

    * الإسكندرية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعن السلفيّة اليسارية والقومية والإسلاموية..لا فصام بين الفكرة والممارسة
    التالي إعلان دمشق: رفع قضية منع رياض سيف من السفر إلى أعلى المراجع العربية والدولية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter