Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثقافة احتكار الحقيقة

    ثقافة احتكار الحقيقة

    0
    بواسطة سعيد الحمد on 16 مارس 2007 غير مصنف

    ثقافة عربية بامتياز.. وثقافة ضد التطور بامتياز.. وثقافة جمود وتخلف بامتياز.. وثقافة كسولة بامتياز.. على اعتبار ان «الحقيقة» هناك لدى هذا الطرف او ذاك ممن اليه تميل بعواطفك وجوانحك فاذهب اليه و”ابلعها” بكأس ماء بارد واذهب لتنام مطمئن البال بان الحقيقة في معدتك..!!

    «لا تعور راسك» وتتعب نفسك بالاسئلة والتفكير والبحث فالحقيقة يا عزيزي بين يديك.. فالعرب العاربة والمستعربة قد كفَّت ووفَّت ووصفت لك «الحقيقة» كاملة على طبق من ذهب فَكُلْهَا هنيئاً واشربها مريئاً ونَمْ مطمئن البال والخاطر إنك الحقيقة.. والحقيقة أنت.. وما عداك فمتآمر صهيوني ماسوني متأمرك مدسوس ومزروع فاحذر منه كل الحذر وإياك إياك من الاستماع اليه او قراءة ما يكتب او حتى مشاهدة وجهه.

    كل العالم من حولنا اعترف بتعدد وتنوع الحقائق وتعايش الحقائق وتسامح الحقائق.. فتقدم وتطور وبلغ ما بلغ من قوة علمية ومعرفية ووحدنا العرب احتكرنا «الحقيقة»..

    فالقومي والماركسي ظل متمسكاً «بحقيقته» القومية بوصفها «الحقيقة الوحيدة» والماركسي ظل متعلقاً «بحقيقته الماركسية» بوصفها «أم الحقيقة» والاسلاموي في صحوته اعلن انه «الحقيقة»، وما عداه فباطل الاباطيل.. وظلت حالنا على ما هي عليه من عصبوية متطرفة في صراع بدائي حول من فينا يحتكر «الحقيقة» لنكتشف بعد عقدين او ثلاثة كم هزمنا اجيالنا، وكم احبطناها عندما احتكرنا لها «الحقيقة» ولم نتركها تكتشف الحقائق من حولها في عالم لم يعد محكوماً بالجدران وبالمسافات والبحار والانهار والوديان والجبال التي كانت يوما تمنع «الحقائق» الاخرى من الوصول اليه.

    عندما اكتشفنا شيئاً اسمه «السينما» صرخنا امنعوها حتى لا تُشوّه «حقيقتنا» وبعد ذلك اصبحنا كلنا ممثلين.. وعندما جاء «الستلايت» قلنا: «غزو فضائي» اغلقوا في وجهه الفضاء والسماء حتى لا يسرق «حقيقتنا»، وبعد ذلك اصبح لكل محتكر للحقيقة في عالمنا العربي «فضائية» خاصة تشتغل ليل نهار لتبث وتروج «حقيقة» صاحبها او تيارها بوصفها الحقيقة الوحيدة في العالم، وما عداها فزائف ومؤامرة انكلو سكسونية صهيونية عليكم منع وقمع اطفالكم واولادكم من مشاهدتها حتى لا تتشوّه عندهم «الحقيقة» المحتكرة والمسجلة في السجل العقاري لفلان او علان، او لهذا الحزب او تلك الجماعة من جماعات الفرق الناجية وما اكثرها.

    احتكار «الحقيقة» جعلنا نعجز تماما حتى عن اكتشاف حقيقتنا على حقيقتها لان تضخم حالة احتكار الحقيقة جعلتنا نحسب «الشحم فيمن لحمه ورم» حتى تضخمت اورامنا النرجسية فاخطاؤنا وخطايانا من صنع الاخرين المتآمرين علينا وحدنا دونا عن باقي خلق الله اجمعين. حتى هزائمنا في كرة القدم في دوراتنا الاقليمية والمحلية هي من صنع مخابرات دول اجنبية وضمن مخطط المؤامرة العالمية علينا، لاننا وحدنا من يملك «الحقيقة» وتلك معجزة تتطلب ان تقضي عليها الدول الكبرى بالقضاء على العنصر العربي مالك «الحقيقة» ومحتكرها.

    ولان ثقافة احتكار الحقيقة ثقافة عربية اصيلة ومتغلغلة في الجينات تحول كل حوار عندنا الى شِجار جعل منا اضحوكة عالمية.. فنحن الشعب الوحيد من بين كل شعوب الدنيا الذي نكفِّر ونجِّرم ونؤثِّم ونخوِّن بعضنا بعضاً مجاناً وبدون دليل يذكر، بل ونقتل بعضنا بعضاً بسبب اختلاف الافكار لان كل فرد منا يريد احتكار الحقيقة باسمه وحده فقط، وتلك هي كارثة الكوارث في ظاهرة التخلف التي نعيد انتاجها بشكل اكثر تخلفاً عن السابق.

    ولذلك، اتفقنا دائما على ان بدايات القرن العشرين كانت افضل من بدايات القرن الحادي والعشرين، وهي ظاهرة فريدة في تاريخ الامم والشعوب لم تحدث سوى عندنا نحن العرب المحتكرين للحقيقة!!

    sadaalesbua@alayam.com

    * اعلامي بحريني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمحنة المرأة العراقية في القرن الحادي والعشرين
    التالي باكستان، إيران، والجامعة العربية، إيمان مشترك بالصراع النووي ضد “الكفار”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter