Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثالوث التجديد الإسلامي

    ثالوث التجديد الإسلامي

    3
    بواسطة Sarah Akel on 31 يوليو 2008 غير مصنف

    يشكّل الإسلام مكونا ثقافيا أساساً في تركيبة الهيئة الثقافية الجمعية للمجتمعات العربية، بخاصة، والمسلمة، بوجه العموم. لكن أين يقع الإسلام اليوم من هيكلية الدولة بمؤسساتها ومرجعياتها وبيئتها السياسية؟ وما هي أسباب تحول مجتمعات الشرق الأوسط من الازدهار والانفتاح والتعددية، في عصرها النهضوي الذهبي، إلى ما آل إليه حالها اليوم من تكتلات دينية وعصبية، معزولة وناشزة؟ وما هو الدور الذي يفترض أن يلعبه الإسلام في مسيرة المجتمعات المعاصرة، وهل يستعدي هذا الدور حراكا فاعلا وواعيا في التجديد والإصلاح لـ”المفهوم” الديني، في تجاوز حازم لـ”الوثنيّ” من هذا المفهوم؟ وما هي درجة قابلية الخطاب الإسلام للتجديد في ظل المقولات المتشدّدة التي يعتقد أصحابها أن الإسلام، بنيويا، دين لا يميّز بين ما هو زمني دنيوي وروحي عقائدي، وبالتالي هو غير قابل للتجديد؟ وإذا ما كان هناك بوادر للتجديد الديني الإسلامي فهل سيكون على طريقة مارتن لوثر في إصلاحه للكنيسة الكاثوليكية في القرن الخامس عشر، ليقوم على أيدي رجال وعلماء دينيين، أم أن للدولة، والمجتمع، والمثقفين موقعا في هذا التجديد؟

    من البديهي القول إن الجدل الراهن القائم بين أطراف ثالوث (الإسلام ـ الدولة ـ المجتمع)، والذي تحول سريعا إلى مواجهات فكرية وسياسية ـ وأحيانا عنفية ـ تجلت في ممارسات الجماعات الدينية المتطرفة، إنما ينطوي على رهانات واستحقاقات لا بد من الاعتراف بها ومعالجتها من أصولها، استحقاقات تتمحور حول رؤيتنا للإسلام، وقراءتنا لنصوصه، في ظل المتغيرات والتحولات الكونية.

    لا تكمن المعضلة هنا في النص الديني الإسلامي، فهو نص ثابت لم يتغير منذ تدوينه، بل هي تقبع في الصلب من المجتمعات الإسلامية بوصفها امتداداً تاريخياً وثقافياً وجغرافياً للإسلام، مجتمعات نأت بنفسها عن قراءة الحالة المدنية في شريعة الإسلام، ودرجت على استحضارها كمفهوم عقائدي سياسي جامد غير قابل للعصرنة والتحديث.

    إن غياب “حاسة النقد” للخطاب الديني وتراجع “الفعل الاجتهادي” في النص، هما ـ مجتمعان ـ ما أجج الصدام، المتواصل أصلا، بين الجماعات الإسلامية من جهة، والتيارات العلمانية، من أخرى، الأمر الذي أودى إلى تعاظم الاحتقان الاجتماعي في ظل غياب أرضية مشتركة للحوارعلى المستوى “الرؤيوي” بدايةً، ومفاعيله على مستوى التطبيق السياسي، نتيجةً، أرضية تجمع فئات المجتمع كافة بجماعاته وتياراته وتنظيماته، المدنية منها والدينية، من أجل صياغة عقد اجتماعي جديد لا يبتعد عن الدين “جوهرا” ولا يتماهى فيه “فعلا سياسيا”، بل يقف على مسافة واحدة من الأديان والمذاهب والأطياف السياسية كافة، في ظل تمكين مفاهيم الدولة المعاصرة التي أسّها ومرجعيتها “المواطنة” لا “الدين”؛ الدولة المعاصرة التي تقوم على فصل السلطات، وإطلاق الحريات العامة، وإقرار التعددية السياسية، ومداولة السلطة، وتمكين المرأة، وإحقاق التكافؤ في الفرص، ودفع عجلة العدالة الاجتماعية. وفي ظل هكذا تحوّل “دراماتيكيّ” في علاقة الإسلام بالشأن السياسي، يغدو دور الجماعات الإسلامية ـ حصرا ـ دوراً “دعوياً” يتداول القيم الإسلامية، التي هي أصلا قيم إنسانية وأخلاقية وضميرية، ما يمهد الطريق واسعاً للاجتهاد وتجديد الخطاب الإسلامي، ونقده، لتخليصه من الشوائب والتراكمات الزمنية، والتمكّن، تاليا، من أدوات تفعيل حركة التنوير النهضوي المرتجاة بعيدا عن التجاذبات السياسية المعطِّلة.

    وعليه، فإن تجديد الخطاب الإسلامي يرتبط عضويا بعملية “دولنة الإسلام”، أي “تداول” الإسلام ضمن فضائه الحيوي، الذي مساحته ضمير الفرد الشخصيّ والإدراك الجمعيّ الوجدانيّ، وذلك إثر تفكيك المفهوم الإسلامي إلى جوهره الاعتقادي الروحي الأول كونه علاقة منفردة ومتفرّدة بين الفرد والله، لا ثالث لها، ولاوسيط منهاا، هذا يترافق مع مواجهات نقدية ملزِمة لسياسات “أسلمة الدولة” وما تفرزه من غيبيات وإفتاءات جماعية قسرية، في ظل من الاحتقان السياسي والاصطفاف المذهبي والانقسامات العقائدية السياسية التي تضع منطقة الشرق الأوسط برمتها على حافات الهاوية!

    في العام 1992 قامت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بالتأسيس لـ”حزب العمل الأردني” كرديف سياسي للحركة، ما ساعد ـ بصورة تدريجية ـ على تحول الجماعة إلى جهة دعوية ومرجعية روحية لهذا الحزب، وتحوّل الحزب بدوره إلى مؤسسة مدنية وليس دينية، وتحددت مهامه في العمل على بناء المجتمع المدني وإرساء قواعد الدولة المدنية، وفي دفع التحوّل المنهجي للجماعة نحو الاعتدال والانسجام مع المعطيات السياسية على أرض الواقع والمُعاش ـ خروجاً من دهاليز المغالاة والاقتباسات المتشدّدة والفتاوى “الفضائية” القاصرة!

    وفي الحديث عن الإصلاح في أروقة الدولة الإسلامية تحضرنا تجربة الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة؛ فرؤية بورقيبة الخاصّة للخطاب الديني الإسلامي التي تؤسس لإعادة تفعيل الاجتهاد، وكذا توجهاته العلمانية التي تجلّت في الإصلاحات المؤسسية التي نفّذها في السنوات الأولى للاستقلال، وفي مظاهر العلمنة والتحديث الثقافي التي تضمنها خطابه السياسي، جعلت ـ مجتمعةً ـ اسمه يقترن باسم الزعيم التركي مصطفى كمال أتاتورك في تناوله لقضية الإصلاح الديني في الدول الإسلاميّة. إن علاقة بورقيبة الجدلية بالدين والقضايا الإسلامية التي عالجها منذ نصف قرن، لا تزال في موقع الأخذ والرد في معظم الدول الإسلامية، وأضحت إثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر محور تداول عالمي. وجاء اليوم قرار المحكمة الدستورية التركية بعدم حظر حزب العدالة والتنمية الحاكم، الحزب الإسلامي المعتدل في دولة تركيا العلمانية، الحزب المنتخب ديموقراطيا من قبل الشعب، انتصارا لما أسّس له السياسيان الرائدان.

    أستعير في هذا المقام قول المفكّرالتنويري محمد عابد الجابري:”إن مستقبل التقدم الحضاري العربي والنهضة العربية، لن يتما إلا على أساس نقدي عقلي. وأن هذا الأساس لا يتناقض مع العاطفة القومية، ولا مع الحلم الأيديولوجي. بل على العكس، فمراجعة مفاهيمنا، ونقدها نقداً عقلانياً مستنداً إلى الواقع كما هو مُعطى، هو السبيل الوحيد الذي سيقودنا إلى تشييد حلم أيديولوجي مطابق، وإلى العمل الجدّي المتواصل من أجل تحقيقه”.

    مفصل القول، إنه أضحى من الحتميّ في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ “المسألة الدينية”، وتداعياتها الاجتماعية والسياسية، أن نطرح المعضلة على طاولة الحوار، ونعمل على قراءة حيثياتها وأبعادها قراءة نقدية متأنية ومعمَّقة بعيدا عن الأفكار الجاهزة، وعن العصبية ـ دينية كانت أم سياسية ـ، وكذا عن النظر الضيق والمفصّل على مقاس الحدث العابر لا على امتداد سيالة التاريخ الموصول، ونسعى ـ نتيجةًـ إلى الخروج بموقف موحّد وموضوعي ومنسجم مع الذات، ما يمكّن من توحيد الإمكانات، والوصول إلى إجماع شعبي عريض لمنهجية توافقية تستوعب مخاطر هذا المنعطف التاريخي وتستجيب لتسارع المتغيّرات الدولية في السياسة والثقافة والاقتصاد، منهجية هي أقرب إلى “ثالوث” يتشكّل من “حراك” الحداثوي العالمي، و”مذاهنة” الثقافي العربي، و”استلهام” الديني الإسلامي.

    marahbukai@gmail.com

    *أستاذة الإسلام المعاصر في قسم الدراسات المستمرّة بجامعة جورج تاون في العاصمة واشنطن

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالأزمة السودانية الشاملة: التمظهرات وآفاق المستقبل
    التالي سيف الإٍسلام ينشر “أفلام رعب” نظام والده ويتّهم أحمد إبراهيم وعمر إشكال
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    الخواجة من موسكو
    الخواجة من موسكو
    17 سنوات

    ثالوث التجديد الإسلامي1. متى كنا ليس خصم للآخرين على مدى تواجدنا على هده الأرض( الجزيرة العربية وضواحيها ) ؟ الخصم كان منبع لاستمراريتنا كقوم عشائر وقبائل , القوي يأكل الضعيف , ادا كان ليس خارج القبيلة فأنة داخلها , ادا التقدم لا يمكن إن يمر في طريق القوافل بعد إن انتهت مرحلة التجارة عبر الصحراء القاحلة حيث المرتزقة كانت تهاجم التجار في دلك الزمن البعيد, من اجل بقائهم احياء, ولكن بعد اكتشاف طرق أكثر أمان للتجارة الحرة أصبح مبدءا القوي هو السيد ساري المفعول إلى اليوم . وهل يوجد أدنى شك بان الحرب العالمية بين الغرب و العرب والمسلمين لم… قراءة المزيد ..

    0
    طارق حجي
    طارق حجي
    17 سنوات

    نقد الذات!العرب والمسلمون المعاصرون (جلهم لا كلهم) خارج مسيرة التمدن والتقدم الإنسانية . وما لم يحدث للمسلمين ما ذكرته الكاتبة البارعة مرح البقاعي مرة على لسان المفكر الكبير محمد عابد الجابري ومرة بصياغتها هي العبقرية فى آخر فقرات مقالها ؛ فسيكون العرب والمسلمون هم خصم وعدو العالم المتقدم فى حرب عالمية ستدمر فيها المجتمعات العربية والإسلامية تماما ؛ إذ أن العلم كله فى يد العالم غير المسلم ؛ أما المسلمون فإنهم لا ينتجون إلا المواد الخام. الإنقاذ الوحيد للعرب وللمسلمين أن ينخرطوا فى ممارسة عملية نقد ذاتي عارمة (كما قال الجابري العظيم) وأن يؤمنوا بفحوي الفقرة الأخيرة من مقال السيدة… قراءة المزيد ..

    0
    عقيل صالح بن اسحاق -موسكو - فنان تشكيلي
    عقيل صالح بن اسحاق -موسكو - فنان تشكيلي
    17 سنوات

    ثالوث التجديد الإسلامي فوق أو تحت الحزام المخرج من الأزمة ؟! لا شك إن المثقفين هم من تقع على عاتقهم مهمة التجديد أو التصحيح ليس في الدين إنما في الثقافة بشكل عام ومنها تتدريجيا إلى الثقافة الدينية عندما ينخرط في العملية الثقافية كل إفراد المجتمع العربي أو الإسلامي, بمعنى آخر بدون رفع حزام الثقافة من الجزء الأسفل من جسد الإنسان العربي والمسلم إلى الرأس” العقل ” أي حين الوعي الثقافي يأخذ مكانة الطبيعي وليس الغريزي- ثقافة دين المحرمات- الحيواني , فان مجتمعاتنا سوف تظل ترزح بدون ادني شك في ثقافة إسلامية مبنية على الرحم وليس العقل , مارتن لوثر لم… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz