Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثأر القرضاوي من طه حسين..!!

    ثأر القرضاوي من طه حسين..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 17 أبريل 2018 غير مصنف

    توقفتُ، منذ سنوات أصحت طويلة، عن متابعة “الجزيرة“ القطرية، كما ذكرتُ في حينها، بداعي “القرف“. ولا أجد حتى الآن مفردة أفضل منها للتعبير عمّا انتابني من مشاعر كلما أجبرتني حاجة، وضرورة، العلم بالشيء، على مشاهدة الفضائية المذكورة.

    وأذكرُ، مما علق في الذاكرة، قبل قرار المقاطعة برنامجاً حول دارون والداروينية قدّمته “الجزيرة“ للتدليل على وجود عيوب علمية ومنهجية كثيرة في صميم نظرية النشوء والارتقاء. وقد استعانت، في هذا الشأن، بنقاشات الإنجيليين الأميركيين، دون أن تكشف عن ذلك لجمهورها، بطبيعة الحال. فكل ما كانت تريده يندرج في باب التشكيك في صدقية العلم الحديث، لا توثيق وتمحيص المعرفة.

    وبهذا لم تكن قد تقدّمت أكثر من خطوة واحدة على مصطفى محمود، الذي عرض منذ أوائل السبعينيات أشرطة أميركية وأوروبية مصوّرة عن ممالك النحل والنمل، حصل عليها مجاناً من سفارات البلدان المعنية، ويعود أغلبها إلى ثلاثة أو أربعة عقود سبقت، لتتحول على يديه إلى وسيلة إيضاح لعلاقة جديدة وفريدة اكتشفها أخيراً بين العلم والدين.

    فعل مصطفى محمود ذلك في ظل “دولة العلم والإيمان“ الساداتية. وفعلت “الجزيرة“ ذلك في زمن ممارسة قطر لدور الوكيل في الباطن لمشروع تمكين الإخوان المسلمين، وأسلمة العالم العربي. لدولة “العلم والإيمان“ دلالة انتقال مصر من معسكر إلى آخر، وفي تمكين الإخوان دلالة الطموح القطري بالحصول على مكان ومكانة على خارطة العالم، بصرف النظر عن الوسيلة والثمن.

    في ضيافة الملك حسين في ١٩٥٥: طه حسين وزوجته سوزان، والسيدة أم كلثوم

    وقبل أيام على صفحات مجلة “الشؤون الخارجية“ (فورين أفيرز) الأميركية فعل شادي حامد، المفتون بالإخوان المسلمين، والباحث في معهد بروكينغز، ما سبق وفعله مصطفى محمود و“الجزيرة“، ولكن بلسان إنكليزي فصيح، وبراهين تنتمي إلى الحقل الدلالي نفسه لخلايا النحل، ومستعمرات النمل، بمعنى اعتمادها على “خفة اليد“ أكثر من ضرورات البحث ونزاهة الإفتاء في ما اختلف عليه الناس. ومن تحصيل الحاصل، طبعاً، التذكير باحتفاء “العربي الجديد“ بكتاب حامد عن “الاستثناء الإسلامي“ قبل سنوات قليلة.

    في مقالة بعنوان “ما بعد الليبرالية في الشرق والغرب: الاسلاموية والدولة الليبرالية“، نشرته المجلة في عددها الأخير، يقول حامد إن مثقفين وساسة في الغرب يتحفظون بشكل متزايد على النظام الليبرالي، ويبرهن على ذلك بمثلين أحدهما الفرنسي ميشيل ويليبيك، والثاني صعود الحركات الشعبوية في أوروبا، وانتخاب دونالد ترامب.

    يعني مع قليل من اللف والدوران، ثمة محاولة للقول إن دولة الغرب العلمانية أصبحت مُهددة بالإفلاس، والدليل ما يتجلى في تساؤلات جدية وجديدة عن علاقة الدين بالدولة، والوظيفة الاجتماعية للأخلاق والقيم. ولكن، وهنا اكتشاف حامد المُدهش، الشرق الأوسط يسبق الغرب الآن في التساؤل حول دور الدين في الحياة العامة، خاصة بعد الإطاحة بأنظمة مُستبدة في موجة الربيع العربي.

    وفي معرض نقد ونقض على هذا الكلام، ثمة ما يستدعي القول إن: عمر التساؤل حول العلاقة بين الدين والدولة، ودوره في الحياة العامة، أقدم من الربيع العربي بكثير، وهو من عمر الدولة القومية الحديثة في العالم العربي. ويمكن التوّقف حول محطات هامة في هذا الشأن من نوع سجالات الحقلين الثقافي والسياسي في مصر بعد ثوة 1919. وثمة ما يبرر العودة ثمانين عاماً إلى الوراء، إلى موقف طه حسين من الدستور، وإلى كتاب “مستقبل الثقافة في مصر“.

    والأهم من هذا وذاك، أن علاقة الدين بالدولة، في العالم العربي، كانت جزءاً من سياسات واستراتيجيات الحرب الباردة. لم يكن بعد الناصر شيوعياً، ولكن قضايا العدالة الاجتماعية، والتأميم، وعدم الانحياز، والتقدّم والرجعية، جعلت منه عدواً في نظر الغرب، وجعلت من الإخوان المسلمين في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، حليفاً طبيعياً للسعوديين، وهم أكثر الحلفاء العرب التصاقاً بالأميركيين، وأكثرهم تشككاً وتشكيكاً في أفكار ودعوات من نوع التقدّم والرجعية.

    وهذه، على أي حال، ليست نهاية الأحزان. فكما استعان مصطفى محمود بممالك النحل والنمل لبناء نظرية جديدة تماماً عن العلاقة بين العلم والدين، وكما استعانت “الجزيرة“ بدعاية وأشرطة الإنجيليين، وليس بينهم علماء يُعتَدُّ بهم، في معرض النيل من الداروينية، يستعين حامد بشخصيات ثقافية هامشية، وأفكار هؤلاء بالصدفة (بمحض الصدفة، فقط) تنسجم مع أفكار اليمين الأميركي على نحو خاص بشأن تقليص دور الدولة، وحجم تدخلها في الشأن العام، وهذا في معرض الدفاع عن احتمال صعود نموذج كهذا، بعد الهزيمة المدوية للإخوان، في العالم العربي، كبديل إسلامي، إخواني للنظام الدولاني القمعي القائم في الوقت الحاضر.

    الأخ حامد لا يكف عن كتابة وتحرير الكتب، ويعتقد أن “القومية العلمانية“ كما عرفها العرب في خمسينيات وستينيات القرن الماضي كانت نوعاً من الانحراف، وأن “الإسلام“ كان دائماً جزءاً عضوياً في هوية المجتمعات العربية، التي لن تتمكن من الفصل بين الديني والدنيوي. المسكوت عنه في هذا الكلام أن خمسينيات وستينيات القرن الماضي، سّمِّها القومية العلمانية، أو ما شئت، كانت زمن احتدام الحرب الباردة، وصعود حركات التحرر القومي. والمسكوت عنه، أن الإخوان كانوا على الجانب الخطأ للمتراس.

    والأهم من هذا وذاك، كانت خمسينيات وستينيات القرن الماضي، في العالم العربي، أفضل من هذا الزمن بكثير. خفّة اليد، والإنجيليين، واليمين الأميركي، وكل ممالك النمل والنحل لن تنجح في إقناع أحد بفوز القرضاوي على طه حسين. فما يفعله هؤلاء لا يعدو محاولات لا تكل ولا تمل، ولا يتجلى فيها سوى إصرار الأوّل على الثأر من الثاني.

    khaderhas1@hotmail.com

    إقرأ أيضا:

    طه حسين: “الإسلام دين الدولة” شرّع اضطهاد الرأي في مصر

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقليس بالكيميائي وحده يُباد السوريون
    التالي منظمةسوريون مسيحيون: نستهجن موقف بطريركيات إنطاكية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • خليل ريحان على تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz