Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تيار المستقبل بعد استقالة احمد فتفت: تهميش القيادات السنّية ليس الحلّ

    تيار المستقبل بعد استقالة احمد فتفت: تهميش القيادات السنّية ليس الحلّ

    1
    بواسطة Sarah Akel on 14 يونيو 2010 غير مصنف

    بيروت الشفاف – خاص

    طُرحت خلال الانتخابات النيابية السابقة في لبنان مسألة “المعارضة السنّية”، ويقصد بها المعارضة السنّية لتيار المستقبل الذي يتزعمه حاليا رئيس الحكومة سعد الحريري. واخذ الحديث عن حجم هذه المعارضة ودورها مداه مع انتخابات المجالس الاختيارية والبلدية الاخيرة، حيث اعترضت قوى الثامن من آذار على عدم شمول اللائحة الإئتلافية لمدينة بيروت ممثلين عن المعارضة السنية وأفشلت مساعي التوافق، ما دفع بتيار المستقبل الى إعلان رفضه اي مسعى توافقي يلحظ وجودا لـ”معارضة سنية” في المجلس البلدي، وخاض معركة انتخابية اسفرت عن فوز لائحته بالكامل.

    في صيدا فشلت ايضا جميع مساعي التوافق مع النائب السابق أسامة سعد من اجل إيصال مجلس بلدي توافقي. فكانت المعركة التي اكدت زعامة المستقبل على المدينة، وبفارق كبير من الاصوات.

    عمر كرامي

    اما في طرابلس فقد نجحت مساعي التوافق في ظل سيطرة تقارب 60 في المئة لصالح تيار المستقبل، بعد ان اطاح المستقبل بزعامة آل كرامي في دورتين انتخابيتين الأمر الذي دفع برئيس الحكومة الاسبق عمر كرامي الى تكليف نجله فيصل التفاوض مع المستقبل والرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي على الإئتلاف في المجلس البلدي بعد ان سمى المستقبل رئيس المجلس ونجح الإئتلاف.

    آل سلام

    بالعودة الى انتخابات العام 2000 النيابية وما قبلها كانت زعامة الحريري المستجدة على الطبقة السنية السياسية في لبنان تجرف في طريقها القيادات والزعامات التقليدية. ومن انضم تحت جناحها، ربح نفسه من دون الزعامة. على غرار ما حصل مع النائب تمام سلام الذي حاول عبثا الحفاظ على حيثية البيت السياسي الذي يمثله بطريقة موازية لزعامة الحريري، إلا أنه فشل فإضطر الى الالتحاق بالركب الحريري حفاظا على البيت السياسي والمؤسسات التي يديرها وفي مقدمها “مؤسسة المقاصد” العريقة والتي كادت تقارب الإفلاس المالي.

    اما رئيس الحكومة الاسبق سليم الحص فتم إسقاطه على يد النائب غنوة جلول في انتخابات العام 2000، وكذلك جميع الذين يدورون في فلكه السياسي وفي مقدمهم الوزير عصام نعمان.

    في البقاع الغربي ايضا وراشيا، ما زال الوزير السابق عبد الرحيم مراد يحاول جاهدا إثبات وجوده السياسي في وجه تيار المستقبل، إلا ان جميع محاولاته باءت بالفشل. وكان آخر هذه المحاولات خسارة المجلس البلدي الذي يدعمه في الانتخابات الاخيرة في مسقط رأسه لصالح تيار المستقبل.

    وأخيرا النائب صالح الخير الذي جاهر طويلا بمناهضته لتيار المستقبل يبدو انه ادرك ان استمرار وجوده السياسي على هذه القاعدة مصيره الفشل. فأوكل لنجله النائب الجديد كاظم صالح الخير التعاون مع المستقبل ليحفظ الوجود السياسي. وإنطلاقا مما سبق، لم يعد مستغربا ان يكون فيصل عمر كرامي مرشحا على لوائح المستقبل في الدورة الانتخابية المقبلة إذا كان يريد دخول جنة البرلمان.

    ولكن، هل يكفي تطويع القيادات السنية التقليدية عبر الالتفاف على زعاماتها بضم الابناء الى التيار لكي يكون تيار المستقبل حاجة وضرورة للسنية السياسية اللبنانية اولا، وللحياة السياسية اللبنانية ثانيا؟

    ما اعلن عنه النائب احمد فتفت يبدو اول غيث الإجابة عن هذا التساؤل. فما زال هناك الكثير امام التيار لينجزه، وحقيقة الامر انه تأخر كثيرا عن إنجاز ما يجب عليه إنجازه.

    وما فات النائب فتفت هو ان التيار ليس متمرسا كفاية في السياسة وهو تأخر كثيرا في إنجاز وثيقته السياسية التي لم تصدر الى اليوم على الرغم من الإعلان عن تشكيل لجنة لإعداد هذه الوثيقة لطرحها للمناقشة في اوساط التيار وصولا الى إقرارها كخطوة تنظيمية اولى اصبحت ضرورة ملحة اليوم اكثر من اي وقت مضى في ظل التحولات السياسية التي اعقبت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وصولا الى زيارة الرئيس سعد الحريري الى دمشق وما بينهما من محطات سياسية متنوعة ومختلفة.

    وفي ظل الضائقة المالية التي يعاني منها تيار المستقبل، كان ايضا لا بد من تنقية الولاءات وحصرها بالسياسي على ما عداه، ما يجعل من إصدار الوثيقة السياسية اولوية على ما عداها.

    والى الوثيقة يبدو قطاع الاعلام في المستقبل يتخبط هو الآخر في تنازع السلطات التقريرية من جهة وخلافات مجلس الادارة من جهة والازمة المالية التي تنعكس تأخيرا في دفع الرواتب وإشاعات عن إقفال أقسام او حتى محطات تحت مسميات دمج وما الى هنالك.

    وما أشار اليه اليه النائب فتفت عن الحال في المنية الضنية ينعكس ايضا على واقع الحال في البقاع الغربي وراشيا حيث عكست نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية تراجع تيار المستقبل لصالح قوى محلية توالي قوى الثامن من آذار.

    وفي القرى ذات الغالبية السنية في عكار ايضا، واقع الحال لا يختلف كثيرا عنه في المنية الضنية والبقاع الغربي، حيث يبدو ان جمهور المستقبل إتخذ قرارا بمعاقبة قيادييه.

    وعلى هذا المستوى تبدو الشكاوى من ممارسات وسلوك قيادات الصف الثاني وبعض قيادات الصف الاول في التيار ممجوجة من الانصار والمحازبين، إذ انهم متهمون بممارسة الاستعلاء، حسب ما قال النائب احمد فتفت انه متهم بممارسته زورا.

    ولكن، ميدانياً، لا يمكن إخفاء استعلاء العديد من قيادات التيار خصوصا عقب توليهم اي مسؤوليات تتيح لهم التواصل المباشر مع الرئيس الحريري او القيادات المركزية. فيلجأون فورا الى تغيير اماكن سكنهم من القرى والارياف الى عواصم الاقضية، ويبدلون سياراتهم ويستنجدون بالخادمات والسائقين ويبدلون اماكن تعليم ابنائهم لتصبح في المدارس الخاصة مرتفعة الكلفة. ويصبح الاهتمام بشؤون التيار والمحازبين لإجازة نهاية الاسبوع إذا اتيح لهم ذلك.

    وكان النائب احمد فتفت محقا في تحميل تيار المستقبل مسؤولية متابعة شؤون المحازبين خصوصا في السنوات السابقة التي تعرض فيها التيار لضغوط سياسية وامنية طاولت قياديين فيه حجبت غالبية قيادات الصف الاول عن الانظار لاسباب ابرزها الامني بعد إغتيال النائب وليد عيدو والرائد وسام عيد وسواهما ونهب منزل النائب عمار حوري. وحين اصبح لبنان مكانا غير آمن لقيادات ثورة الارز ومن بينهم قيادات تيار المستقبل كان لا بد لقيادات الصف الثاني ان تبادر الى تقدم الصفوف وتتحمل مسؤوليتها لتنصرف قيادات الصف الاول للدفاع عن المشروع السياسي للرئيس الشهيد رفيق الحريري وتثبيت خطى التيار سياسيا مع الرئيس سعد الحريري. وهذا ما استنفد جهود معظم هذه القيادات فانصرفت عن متابعة الشؤون التفصيلية في القرى والبلدات التي تمثلها، ما حمل المغرضين على اتهام هؤلاء بالتقصير حينا وبالاستعلاء حينا آخر.

    اوساط تيار المستقبل تعتبر ان ما جرى مع النائب احمد فتفت شكل صدمة وعي كان لا بد منها كي يبادر التيار الى الإمساك بزمام المبادرة وطنيا وسنيا في مواكبة سياسية لحركة رئيس الحكومة سعد الحريري، معتبرة ان اولى الخطوات المتزامنة تبدأ في الإعلان عن الوثيقة السياسية للتيار وتنظيم قطاع الاعلام فيه ووقف سيل الشائعات التي تضرب هذا القطاع حيث لا يمر يوم إلا ويجتهد مخلص او مغرض في التطاول على إعلام المستقبل ممعنا فيه تهشيما أو تقريظا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق13 حزيران 2010: ذكرى مجزرة إهدن
    التالي معا لاستضافة سورية لكأس العالم سنة 2930: واقع أسود وسخرية مرة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    لا للجملكية لا للطواغيت لا للميليشيات
    لا للجملكية لا للطواغيت لا للميليشيات
    15 سنوات

    تيار المستقبل بعد استقالة احمد فتفت: تهميش القيادات السنّية ليس الحلّ
    العالم العربي يتفتت ويزداد تخلفا وستاكله الديناصورات كايران الطائفية العرقية اوغيرها فعليه بثورات شعبيه سلمية لاجبار الانظمة العسكرية المافياوية على تطبيق الديمقراطية واحترام حقوق الانسان وخاصة (السودان مطالب بأن يعالج قضاياه من داخله، قبل أن يحدد مصير دارفور، وربما قطاعات أخرى، وكذلك العراق لأن المسائل بدأت تأخذ شكل فرض الأمر الواقع، وهو في كل الأحوال، واقع مرير ينذر بكل الشرور..) نعم انها نتائج حتمية للانقلابات العسكرية المافياوية الذي بداءها معاوية وانتهت بحزب البعث المخابراتي وغيره وبقوانيين الطوارىء الذي يدمر ويذل شعوب العالم العربي ويجعلها لقمة صائغة للاستعمار الخارجي.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz