Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»توضيح من سيد القمني حول اقتراحة بإقامة كعبة سيناء

    توضيح من سيد القمني حول اقتراحة بإقامة كعبة سيناء

    2
    بواسطة Sarah Akel on 19 مارس 2010 غير مصنف

    لم يسبق لي أن تحدثت إلى صحيفة “الراية” القطرية التي أثارت الغبار كعادة قطر إزاء أي شأن مصري! لأن الحوار الذي كنت طرفاً فيه كان لمجلة الإذاعة والتليفزيون المصرية، وكان الطرف الآخر الصحفي النابه أيمن الحكيم، وكان الحديث في هموم مصرية بحت، أزمتها الاقتصادية وانتشار التطرف في الشارع المصري.

    ولأن الزميل أيمن الحكيم كان مضطراً لاختصار حديث امتد لثلاث ساعات، فقد اختصره بحِرَفية عالية وبما لا يخل، لأن ما حدث من خلل كان في عيون محبي إثارة الغرائز الدينية وغبار الفتن، وفي عقول نهازين الفرص للنقمة، لمجرد النقمة. و أخص منهم بالذكر “الراية” القطرية التى وصفتنى بعدو الإسلام، والشاب خالد الجندي، الذي لا يفوت فرصة إلا أسبغ على شخصي الضعيف من بديع قاموسه الأخلاقي، وعمل لنفسه من “المشيخة” قناة خاصة يبرطع فيها براحته، لأن ما قاله هذه المرة أو في مرة سابقة عند حصولي على جائزة الدولة التقديرية، لا يمكن وصفه بأكثر من البرطعة. هذا مع التأدب الشديد قياسا على أقواله. وفى هذا الحوار طلبته لمناظرة علنية بقناة محايدة ولم يأتني منه رد سوى إعلان ردتي عن الإسلام.

    في الحوار حول الأزمة الاقتصادية، اقترحت ضبطاً وإشرافاً من الدولة على سياحة الآثار، لراحة السائح ومنع استغلاله من مافيا السائقين والتراجم وخيولهم وجمالهم، ناهيك عن المتسولين. ويمكن إضافة مصدر مالي آخر شديد الأهمية بالسياحة الدينية في سيناء.

    لقد أخبرنا القرآن الكريم أن الله سبحانه وتعالى قد ظهر للنبي موسى في عليقة مضيئة بجبل سيناء المعروف الآن باسم “جبل موسى” إلى الشمال من “جبل كاترين”، وأنه بينهما يقع الوادي المقدس “طوى” الذي كلم الله فيه موسى تكليما، وأمره بخلع نعليه عند دخوله وادي طوى، بينما لم يأمرنا بخلع النعلين في الحج للكعبة المكية. وهو أيضا المكان الذي تجلى الله فيه للجبل فجعله دكاً، و هو شأن لا تختلف عليه الديانات السماوية الثلاث. و أن إهمال هذا المكان الأقدس هو تقصير وخطأ جسيم دينياً ووطنياً واقتصادياً. فبالإمكان إقامة سياحة دينية في هذا المكان لزيارات تقصده من كل بلاد الدنيا، رغبة في التماس القداسة لا العبادة، وإن كانت العبادة جائزة في أي مكان عدا الأماكن المدنسة. وهو أمر لو أحسّنا استثماره بذكاء وفطنة وخطة طموح، بإقامة الطرق المناسبة والفنادق والقرى السياحية والساحات العامرة، مع “تليفريك” يربط الجبلين بديلاً للسلم الخشبي الحالي المتهالك والمنهك للشباب، ناهيك عن الكهول، مع إقامة المعبد المناسب لمن شاء أن يصلي كل على طريقته فكلها طرق تؤدي إلى الله. و فائدة أخرى هامة ستتحقق لأنه سيعمر وسط سيناء الأجوف الميت بما يحيي أرضاً موات، ويضمن سلامة سيناء بتعميرها إزاء أي خطر قد يأتيها من الشرق.

    الغريب أن قناة “الجزيرة” القطرية ومعها فضائيات كثيرة زارت الكعبة التي أقامها المغاربة في بلادهم، وصوروا الحج إليها بحسبان الأرض كلها مسجداً طهوراً وأن الله سيراهم يحجون في بلادهم كما سيراهم بمكة، و ن هذا هو استطاعتهم. لم نسمع تعليقات واحتجاجات وتكفيراً كما يحدث مع القمني كلما تفوه بكلمة و لو كانت في مصلحة الوطن و الناس.

    وقد استخدمت تعبير كعبة حتى يقبله الذوق المسلم، ولأن الكلمة على المستوى اللغوي تعني الغرض والمقصد والهدف، وهي ليست بديلاً لكعبة مكة التي علاقتنا بها هي علاقة فرض تعبدي، ستكون كعبة سيناء محل قداسة بدون شعائر وطقوس. وربما كان هذا كله في ذهن الرئيس الداهية أنور السادات عندما طرح فكرة مجمع الأديان بسيناء، وهو رجل لا يشك أحد في إسلامه و إيمانه.

    في ذات المجال سجلت اعتراضي للسماح العشوائي بالعمرة والحج السياحي الذي يضخ في بنوك السعودية من أموال مصر الفقيرة حوالي ثلاثة مليار دولار سنوياً، في رحلات مكوكية للأثرياء. و لو راجعت قوائم أسماء المعتمرين والحجاج سياحياً ستجد معظم الأسماء تتكرر، ويزاحمون الفقراء الذين لا يستطيعون إليه سبيلا إلا مرة واحدة بشق الأنفس. ولأنهم فقراء، فقد تم ضبط حجمهم و تقنينه بطابور القرعة الطويل، بينما الأثرياء الذين يحتاجون إلى الغسل والتنظيف السنوي من الذنوب، يذهبون بمال نحن شركاء فيه لأنه مال الوطن، ويحوزون وحدهم الثواب دوننا. وضربت مثلاً بزمن عبد الناصر عندما احتاج المجهود الحربي إلى المال الوطني، فأوقف الحج إلى السعودية عدة سنوات بقرار جمهوري. ومصر بحالها الراهن لا تستطيع سبيلاً إلى ضخ 3 مليار دولار سنوياً في بنوك السعودية.

    في النهاية، ليس لي أن أنكر فرضاً من فروض الله أو أتدخل فيه. كل ما طلبته هو خير في خير وليس فيه شر واحد. خير في تقنين الحج السياحي تحقيقاً للعدل، وخير اقتصادي في توفير دخل إضافي للمال القومي، وخير في إعطاء مزيد من الفرص للفقير للحج الذي لا يستطيع إليه سبيلا بنظام القرعة، و خير في إحداث حالة تسامح وسلامية بين الأديان، وخير بإعمار الأرض، وخير بإحياء أرض موات، وخير بتشغيل العمالة المصرية، وخير بحماية سيناء من الاعتداء عليها.

    والناس والوطن من وراء القصد.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبيان حول ما جرى في بيروت في ذكرى مجزرة القامشلي
    التالي اهتزاز مرتكزات الامن الاسرائيلية والحرب الاقليمية!
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    توضيح من سيد القمني حول اقتراحة بإقامة كعبة سيناء ايمن الاردني بسم الله الاول والاخر والظاهر والباطن كاشف الخبايا ورب السجايا اما بعد في كل مرة يطل الكاتب القمني براسه يفرغ ما بجعبته لينشأ حوله سحابة من رمل ويعود وفي كل مرة يطل باخرى لينفي بعد ما يظن ان فكرته وصلت ويسجل ردات الفعل على هرقطاته لقد بدا القمني كتاباته مشككا بالاديان وانا لا اريد ان ادخل هنا بتخصصه وما اثير حول شهادته المزورة ، ولكن الرجل ابحر في علم الاساطير حتى نسبها الى الاديان ، ولقد صب جام غضبه على الدين الاسلامي الحنيف متناسيا ان علمنا نحن اتباع الديانات… قراءة المزيد ..

    0
    بلوجاتي
    بلوجاتي
    15 سنوات

    أتحدى سيد القمني
    لقد قمت بتأليف كتاب اسمه :

    كشف حقيقة سيد القمني
    وهو موجود على النت لمن أراد
    و نقلت من غالبية كتبه – و أتحدى أن يرد على هذا الكتاب

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz