Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تمرين للرئاسة اللبنانية

    تمرين للرئاسة اللبنانية

    0
    بواسطة وليد شقير on 15 مايو 2009 غير مصنف

    يرمز عدم تجاوب وزراء المعارضة اللبنانية مع سعي رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان الى إخراج التعيينات الإدارية الملحة بالتزامن مع العملية الانتخابية في 7 حزيران (يونيو) المقبل، والمعطلة بفعل الخلاف عليها منذ زهاء 3 أشهر، من عنق الزجاجة، الى الكثير في هذا الظرف بالذات أي قبل نحو 3 اسابيع من عمليات الاقتراع التي ستحدد موازين القوى في البرلمان الجديد.

    وإذا كان الرئيس سليمان سعى الى تسوية تقوم على تمرير ما يمكن الاتفاق عليه، تمهيداً للانتقال الى حلحلة العقد في ما بقي من التعيينات مواضيع الخلاف، فإن أول ما ترمز إليه خطوة المعارضة استخدام الثلث المعطل الذي حصلت عليه في صفقة اتفاق الدوحة التي أنتجت انتخاب الرئيس التوافقي، في وجه هذا الرئيس بالذات. وهذا يعني تعطيل قدرة سليمان على صوغ التسويات على الخلافات التي تعطّل المؤسسات في الدولة.

    وقد يصح قول معارضين ان ليست المعارضة وحدها من يعطّل هذه القدرة، بل ان الأكثرية بدورها عطّلت ما سعى إليه سليمان من تسوية لإخراج الخلاف على الموازنة بين رئيسي البرلمان نبيه بري والحكومة فؤاد السنيورة، (تحديداً موازنة مجلس الجنوب) من عنق الزجاجة ايضاً.

    وفي إمكان أي من الفريقين ان يجد الحجج لاتهام الآخر بالتعطيل امام الفوضى السياسية المقصودة التي يعيشها لبنان حيث اختلط الحابل بالنابل، في شكل لم تعد هناك أكثرية أو أقلية. فالثانية تتساوى مع الأولى في كل شيء، بل تتفوق عليها في التعاطي مع أمور الدولة في الكثير من الحالات لأنها مدعومة بخلفية ميل موازين القوى لمصلحتها بحكم امتلاكها السلاح وقدرتها على السيطرة على الشارع كما حصل قبل تسوية الدوحة…

    هكذا يسمح الأمر الواقع باتهام الأكثرية بأنها هي التي توقف عجلة الدولة، إذا تصرفت كأكثرية، بعد ان تتعذر “التسوية” التي تفهم الأقلية التوافق عليها بأنها “ديموقراطية توافقية” على ما تراه هي سليماً وليس حصيلة تنازل من هنا وآخر من هناك…

    لقد اختير العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية لكي يلعب دوراً في الخروج من المأزق عبر لعب دور الحكم ويقترح التسويات الوسطية. والتجربة، منذ انتخابه، أثبتت انه لم يستطع القيام بهذا الدور إلا في الحالات التي لا يحتاج فيها الى طرح الأمر على التصويت في مجلس الوزراء (التشكيلات القضائية صدرت بعد تجميد لسنة ونصف السنة لأنها تحتاج فقط الى توقيع الرئيسين والوزراء المختصين) فهل قدر كل من الأمور الأساسية ان يلقى التعطيل لأنه يحتاج الى تصويت في مجلس الوزراء، لأن هناك ثلثاً معطلاً؟ وهو لعب هذا الدور ايضاً حين حضر قمتي غزة في الدوحة والقمة العربية العادية فأحسن لعب دور التوازن بين سورية والعرب المعتدلين…

    وبين الكثير الذي يرمز إليه تعطيل التسوية التي اقترحها الرئيس اللبناني للتعيينات انه قبل 10 أيام على الذكرى السنوية الأولى لانتخابه، هناك من يسعى الى تعطيل دوره الوسطي ليعود عهده فيشبه عهد الرئيس السابق اميل لحود، أي ان يكون رئيساً منحازاً بالكامل ومن دون مواربة… أو ان يكون مثل الرئيس لحود فيلجأ في كل مرة الى سورية من اجل استخدام مونتها على حلفائها لتمرير هذا القرار أو هذا التوجه أو ذاك. وهو أمر ليس من مصلحة سليمان ولا من مصلحة سورية التي يبدو سلوكها تجاه الداخل اللبناني تحت المجهر، لأن عدم تدخلها هو شرط من شروط تطور الحوار الأميركي معها، واختبار لمدى تقدم المصالحة بينها وبين المملكة العربية السعودية. بل ان السؤال الذي يفرض نفسه هو هل لـ “حزب الله” مصلحة في ذلك، على المدى المتوسط أو البعيد، إذا كانت اعادة مرجعية الرئيس الى دمشق لا تتعارض مع مصالحه الآن؟

    وبين الكثير الذي يرمز إليه ايضاً تعطيل اقتراح التسوية الذي طرحه سليمان، هو إبقاء دوره محدوداً كمرجعية يعطيه إياها موقعه الدستوري، فيلعب دوراً سياسياً كونه يمثل المسيحيين في قمة السلطة التنفيذية، وهو الدور الذي دأب المسيحيون على المطالبة باستعادته، فيما تحصره المعارضة بزعيم “التيار الوطني الحر” العماد ميشال عون، والذي كان وزراؤه الأشد قساوة في الوقوف ضد الاقتراح اول من امس. فهل يريد حليف عون الرئيسي “حزب الله” ان يحتفظ لعون بدور المرجعية المسيحية ويتجنب التسليم للرئيس به، في انتظار نتائج الانتخابات ليقرر بعدها توجهاته استناداً الى هذه النتائج؟

    إن ما حصل يرمز اخيراً لا آخراً، الى تمرين خضع له الرئيس لما يمكن ان يكون عليه دوره بعد الانتخابات، التي لا يتوقف عن الأمل بأن تتغير الاصطفافات عند انتهائها كي يتمكن هو مع بعض المستقلين من لعب دور في تسيير شؤون البلاد والعباد. إنه تمرين له يستخلص منه ما يفترض ان تكون عليه الموازين داخل الحكومة المقبلة.

    نقلاً عن “الحياة”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاستعادة الجمهورية أولا
    التالي (بالفيديو) العلامة السيد علي الامين: القيادة السياسية ليست من مقتضيات الإمامة والإمام علي أكّد مبدأ الإختيار للأمة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter