Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»تكويت الكويت

    تكويت الكويت

    0
    بواسطة عبداللطيف الدعيج on 24 ديسمبر 2023 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...
    العبث بالهوية الوطنية لم يبدأ مع حكومة احمد النواف او مجلس محمد المطير.. بل بدأ منذ ان قررت الاطراف المعادية للديمقراطية من ابناء الاسرة الحاكمة في بداية الستينات التصدي للتحولات السياسية وتشويه بدايات الحكم الدستوري الديمقراطي للكويت.

    زوّّرت الاطراف المعادية للديمقراطية الانتخابات لمنع القوى الوطنية من المشاركة الفعالة في العمل السياسي . وارتكبت جريمة اكبر من التزوير حين استخدمت التجنيس لحشد الاعوان والانصار لمواجهة القوى الوطنية .. ورغم فداحة هذا الجرم ..الا انه لم يكن يشكل الخطر الحقيقي..  فمن جنسوا لم يكونوا غرباء تماما عن المجتمع الكويت بل كانوا في الواقع اصوله واقرباءه .هذا في الواقع دفع قوى الردة الى ارتكاب الجرم اللذي لا زلنا نعاني منه وهو “الحجر” على ذهنية وايديولوجية من جنستهم بهدف ابقائهم على تناقض دائم مع المجتمع الكويتي وفي تعارض مع تحضره وتسامحه. بل لم تكتف القوى المعادية للديمقراطية بذلك ..بل عمدت بخبث الى بدونة وقبلنة المجتمع الكويتي برمته.. واخيرا وضع لمسات الجريمة الكبرى عبر اسلمة الانظمة والقوانين وادينة الانسان الكويتي.

    الكويت لم تعد الكويت منذ ان تم التحالف بين الشيخ سعد وقوى الردة الدينية والقبلية ومنذ التعديل الاول والقسري للدوائر الانتخابية عام 1981 . تأسلمت وتقبلنة الدولة وفرض التدين على الناس . وتحولت كويت الانفتاح والتسامح الى كويت التشدد والانغلاق والازدراء للاخر.

    ومع الاسف تحول بالتالي التقوقع والانغلاق الى تنابذ بين الكويتيين انفسهم فازدهر الانقسام الطائفي والعرقي وحتى الثقافي. واصبح الناس شيعة وسنة بدوا وحضرا بعد ان كانوا كويتيين وحسب . بل مع الاسف فإن البعض بالغ في التمادي وحول الكويتيين الى كويتي بالتأسيس له الفضل والمنة وكويتي يلحقه عار التجنيس طوال حياته مع ان القانون واضح وهو ان كل من يولد في الكويت لاب كويتي “هو كويتي”… كويتي وحسب.. لا بدوي ولا حضري ولاسني ولا شيعي ولا متجنس ولا بطيخ .

    ان الخطر على الوحدة الوطنية والهوية الكويتية الأصلية لا يزال قائما ترعاه وتغذيه الحكومة ومؤسسات الدولة المختلفة التي لا تزال تخضع لهيمنة قوى الشر التي لا تريد خيرا لكويت التقدم والانفتاح.

    لهذا فإن المطلوب اليوم هو رد الاعتبار للتقدم والتمدن ..اي نزع العباءة الدينية والجبة التي اعتمرتما الحكومة منذ 1976. ودعم المجتمع المدني ومؤسساته المتحضرة في مواجهة القبلنة والتعصب العرقي والطائفي وتعزيز الهوية الوطنية التي تشمل كل الكويتيين وبلا اي استثناء.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأَنقذوا السودان..!!!
    التالي “السنوار” معزولاً!: “حماس” و”الجهاد” و”السلطة” ضدّه.. وإيران خدعته
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz