Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»تقارير إعلامية تفيد عن اعتقال السلطات السعودية ثلاثة أمراء لاتهامهم بالخيانة

    تقارير إعلامية تفيد عن اعتقال السلطات السعودية ثلاثة أمراء لاتهامهم بالخيانة

    0
    بواسطة أ ف ب on 7 مارس 2020 الرئيسية

    ذكرت وسائل إعلام أميركية الجمعة أن السلطات السعودية اعتقلت ثلاثة أفراد من العائلة المالكة هم شقيق الملك سلمان وابن شقيقه ولي العهد السابق وشقيق الأخير لاتهامهم بالخيانة، في مؤشر إلى تشديد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قبضته أكثر على السلطة.

     

    ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر لم تسمها أن الحرس الملكي اعتقل في وقت مبكر الجمعة شقيق الملك سلمان الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود، وابن شقيق الملك ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف من منزليهما بعد اتهامهما بالخيانة.

    وأوردت الصحيفة أن الأميرين اللذين كانا في الماضي مرشحين للعرش اتُهما بـ”تدبير انقلاب بهدف إطاحة الملك وولي العهد” وهما يواجهان عقوبة السجن مدى الحياة وصولا إلى احتمال الإعدام، بحسب المصدر.

    كما تحدثت صحيفة نيويورك تايمز بدورها عن هذه الاعتقالات، مضيفة أن أحد أشقاء الأمير محمد بن نايف، الأمير نواف بن نايف، اعتُقل أيضا.

    ولم تعلق السلطات السعودية في الوقت الحاضر على هذه التقارير.

    وسبق أن شهدت المملكة في منتصف أيلول/سبتمبر 2017 توقيف عشرات الأشخاص بينهم كتّاب وصحافيون ورجال دين أبرزهم الداعية المعروف الشيخ سلمان العودة.

    وبعد نحو شهر ونصف، أوقفت السلطات في تشرين الثاني/نوفمبر عشرات الأمراء ورجال الأعمال والسياسيين لثلاثة أشهر على خلفية تهم قالت إنها تتعلق بالفساد، فقامت بسجنهم في فندق “ريتز كارلتون” الفخم في الرياض ولم تطلق سراحهم إلا بعد التوصل لتسويات مالية.

    ومنذ تسلمه منصبه، يقدّم ولي العهد نفسه على أنه إصلاحي، بعدما تمكّن من تقليص نفوذ الشرطة الدينية في المملكة المحافظة، وإعادة الحفلات الموسيقية الى العاصمة ومدن أخرى، وفتح دور السينما من جديد، متعهدا باعتماد إسلام “معتدل”.

    لكن الأمير أظهر عزمه على الحكم بقبضة من حديد، وعدم التسامح مع أي معارضة له أو انتقاد لسياساته في الداخل أو في الخارج.

    وتعرض ولي العهد لانتقادات دولية شديدة بعد قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل سفارة بلاده في اسطنبول في كانون الأول/أكتوبر 2018.

    ورغم تصاعد الغضب الدولي، تمكن من إحكام قبضته على المؤسسات الأمنية والعسكرية في المملكة، وهو متهم بقمع أي معارضة داخلية تمهيدا لتوليه العرش رسميا خلفا لوالده البالغ من العمر 84 عاما.

    وقالت المحللة السياسية في مؤسسة “راند” للدراسات في الولايات المتحدة بيكا فاسر تعليقا على التوقيفات الأخيرة إن “الأمير محمد بات أكثر جرأة، فسبق أن أزال أي تهديد أمام صعوده وسجن أو قتل منتقدين لسلطته بدون أن تكون لذلك اي تبعات”.

    وأضافت “هذه خطوة إضافية لتعزيز قوته ورسالة إلى الجميع، بمن فيهم أفراد العائلة المالكة، ألا يقفوا في طريقه”.

     

    القضاء على المنافسين 

    وعلى إثر فضيحة قتل خاشقجي، عاد الأمير أحمد بن عبد العزيز السبعيني من مقره في لندن إلى المملكة، في قرار فسره البعض كمؤشر إلى رغبته في دعم العائلة المالكة السعودية.

    وقبيل عودته في تشرين الأول/أكتوبر 2018، أثار الأمير جدلا إثر ورود فيديو لقي انتشارا واسعا على الإنترنت، يرد فيه على محتجين كانوا يهتفون شعارات منددة بآل سعود وبالتدخل العسكري السعودي في اليمن، قائلا “ما دخل آل سعود؟ هناك أفراد معنيون هم المسؤولون” مضيفا “المسؤولون هم الملك وولي العهد”.

    واعتبر هذا الكلام من الانتقادات النادرة الموجهة إلى كبار قادة المملكة، غير أن الأمير أحمد نفى ذلك واصفا هذا التفسير لكلامه بأنه “غير دقيق”.

    في 21 حزيران/يونيو 2017، تمكن محمد بن سلمان بمساندة والده، من إزاحة ولي العهد آنذاك محمد بن نايف والحلول محله، في وقت كان الأمير نايف وزيرا للداخلية واسع النفوذ.

    وذكرت تقارير في وسائل الإعلام الغربية آنذاك أن الأمير محمد وضع في الإقامة الجبرية في منزله، وهو ما نفته السلطات السعودية بشدة.

    وجرت الاعتقالات في وقت تواجه المملكة صعوبات على مستوى آخر هو المستوى الصحي مع تفشي وباء كوفيد-19 في العالم.

    وفي هذا السياق، قرّرت المملكة هذا الاسبوع تعليق العمرة التي يمكن تأديتها على مدار العام، لمواطنيها والوافدين بسبب مخاوف من وصول الفيروس الى مكة والمدينة، ما يطرح تساؤلات بصدد موسم الحج المقرر في تموز/يوليو.

    وفي خطوة “احترازية” نادرة، قررت السلطات السعودية الخميس إبقاء صحن الكعبة مغلقا طوال فترة تعليق العمرة، خشية وصول الفيروس إلى أقدس المواقع لدى المسلمين.

    ويأتي ذلك في وقت تواجه المملكة الغنية بالنفط تراجعا في أسعار الخام، مصدر عائداتها الرئيسي.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمن أين جاءت “الدرون” التركية التي أوقعت خسائر فادحة بالجيش السوري و.. توابعه؟
    التالي التأميم عدوّ لبنان
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz