Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»تغيير النظام اللبناني… على هامش انتخاب رئيس

    تغيير النظام اللبناني… على هامش انتخاب رئيس

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 4 أغسطس 2016 منبر الشفّاف

    هناك اليوم محاولة جدية لا يزال يقاومها اللبنانيون من اجل القضاء على ما بقي من مؤسسات الدولة اللبنانية. هناك بوضوح اكثر سعي إيراني الى السيطرة على البلد عن طريق تغيير النظام فيه والانتهاء من اتفاق الطائف وتحويل سلاح الميليشيا المذهبية المسماة “حزب الله” الى “سلاح شرعي”، على غرار ما كان عليه السلاح الفلسطيني في الماضي القريب.

    ظهر ذلك جليا من خلال الخطاب الذي القاه رئيس مجلس النوّاب نبيه بري في اليوم الأخير من آب ـ أغسطس الماضي، في ذكرى غياب الامام موسى الصدر في اثناء زيارة لليبيا عام 1978. تحدّث برّي عن ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، ولكن مع الاتفاق قبل ذلك على شكل الحكومة المقبلة وعلى نظام انتخابي جديد. مطلوب تغيير النظام لا اكثر ولا اقلّ وذلك على هامش انتخاب رئيس للجمهورية.

    بات واضحا ان النظام اللبناني في شبه انهيار. هذا ليس عائدا الى وجود سلاح “حزب الله” الذي لم يتطرّق الرئيس برّي الى خطورته على مستقبل البلد وابنائه فقط. هناك ايضا شبه حال انهيار في البلد لسبب في غاية البساطة يعود الى انّ انتخاب رئيس جديد للجمهورية صار مرتبطا بشروط يسعى “حزب الله”، بالتفاهم مع رئيس مجلس النوّاب، الذي هو في الوقت ذاته رئيس حركة “امل” الشيعية، الى فرضها على البلد وابنائه.

    لم يعد طبيعيا، كما في البلدان التي يحترم فيها نص الدستور، انتخاب رئيس للجمهورية لدى انتهاء الولاية الدستورية للرئيس الموجود في قصر بعبدا. صار كلّ شيء في لبنان من النوع غير الطبيعي، بما في ذلك وضع شروط على انتخاب الرئيس.

    لم تفهم القوى المسيحية في لبنان معنى هذا المأزق الذي غرقت فيه ولا ابعاده ولا النتائج المترتبة عليه. ذهب المسيحيون ضحية التنافس في ما بينهم وغياب رجال الدولة القادرين على استيعاب ما يدور داخل البلد وفي محيطه.

    ما لم يفهمه القادة المسيحيون في لبنان، والكلام هنا عن معظم هؤلاء القادة وليس عن جميعهم، انّهم في مواجهة محاولة لفرض اتفاق القاهرة الجديد عليهم. لم يعرف اللبنانيون كيف التخلّص من اتفاق القاهرة القديم الموقع في العام 1969 مع الجانب الفلسطيني الذي جلب عليهم كلّ انواع الويلات. لذلك نجدهم اليوم يخوضون معركة مصيرية تزداد ظروفها تعقيدا مع تحول لبنان دويلة في دولة “حزب الله” الذي لا يعترف بحدود لبنان اوّلا، إضافة الى انّه يسعى الى تغيير طبيعة النظام من اجل ان يصبح سلاحه، وهو سلاح مذهبي في خدمة ايران، سلاحا شرعيا. كيف ذلك؟ يكون ذلك عبر اتفاق القاهرة الجديد الناجم عن نظام جديد هو نظام ما بعد الانتهاء من اتفاق الطائف.

    يعتبر الحزب، الذي ليس سوى لواء في “الحرس الثوري” الايراني، الرابط المذهبي اهمّ بكثير من الحدود الوطنية للدولة وسيادتها. من يحتاج الى دليل على ذلك، يستطيع التمعن في مغزى التدخل العسكري لـ”حزب الله” في سوريا والمشاركة في حرب على الشعب السوري يخوضها النظام العلوي هناك…

    هل على اللبنانيين الاستسلام لـ”حزب الله” والقبول بشروطه التي يرّوج لها رئيس مجلس النوّاب بطريقة ناعمة؟  يفترض بهم التعلّم من تجارب الماضي القريب، خصوصا انّه كلّما سنحت امامهم فرصة، اكدوا باكثريتهم الساحقة التعلّق بالدولة اللبنانية. حدث ذلك في العام 1982، لدى انتخاب الشيخ بشير الجميّل رئيسا للجمهورية في الثالث والعشرين من آب ـ أغسطس من تلك السنة… في وقت كان الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.

    ما لا يمكن الهرب منه انّ المسيحيين دُفعوا وقتذاك دفعا الجيش في اتجاه إسرائيل، خصوصا عندما تبيّن ان النظام السوري قادر على استخدام المسلحين الفلسطينيين الى ابعد حدود في غياب قيادات قيادات فلسطينية واعية تعرف ان لا مصلحة فلسطينية في تحوّل “الفدائيين” جيش المسلمين في لبنان، مثلما لم تكن هناك مصلحة مسيحية حقيقية في إنشاء ميليشيات بحجة ان الجيش اللبناني لم يعد قادرا على تأدية الدور المفترض ان يؤديه على الصعيد الوطني.

    كان دخول المسيحيين في لعبة الميليشيات من اكبر الكوارث التي حلّت بلبنان وكانت اكبر خدمة للنظام السوري الذي كان همّه محصورا في وضع اليد على البلد واستخدامه في مساومات ذات طابع إقليمي، على غرار ما تفعل ايران الآن.

    توفّر ذكرى انتخاب بشير الجميّل رئيسا، قبل أربعة وثلاثين عاما من الآن، فرصة امام المسيحيين وغير المسيحيين للتفكير مليا في كيفية تفادي السقوط في أخطاء الماضي. وهذا يعني التفكير في الأسباب التي دفعت الى اغتيال الرجل، وهي اسباب مرتبطة في انّه صار في مرحلة معيّنة رمزا للالتفاف حول الدولة ومؤسساتها والايمان بها. كان بشير في مأمن من الاغتيال عندما كان من رموز الحرب الداخلية والانقسامات اللبنانية. استُهدف عندما صار عامل توحيد بين اللبنانيين وعندما وضع مصلحة لبنان فوق مصلحة إسرائيل والنظام السوري.

    بعد مرور كل هذه السنوات، أي أربعة وثلاثين عاما على اغتيال رئيس للجمهورية كان في الرابعة والثلاثين من العمر، لا يزال لبنان كدولة يواجه الخطر نفسه وذلك في وقت تنهار الدولة السورية للأسف الشديد. من أراد القضاء على لبنان ولم ينجح، يعمل اليوم من اجل القضاء على سوريا.

    قاوم لبنان ولا يزال يقاوم. صحيح ان مؤسسات الدولة اللبنانية اليوم اضعف بكثير مما كانت عليه قبل أربعة وثلاثين عاما، صحيح ان لا اهتمام عربيا بلبنان، كما كانت عليه الحال قبل أربعة وثلاثين عاما. لكنّ الصحيح أيضا انّ هناك حاجة الي تذكير اللبنانيين بان الاستسلام لإيران التي تقف خلف “حزب الله” ليس قدرا. لا تزال في البلد مؤسسات تعمل. لو لم يكن الامر كذلك، لما كان وزير الداخلية نهاد المشنوق استطاع القول من طرابلس، عاصمة الشمال، في يوم ذكرى انتخاب بشير الجميّل انهُ لولا وجود الدولة لما كان في الإمكان كشف المجرمين الذين ارتكبوا جريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام قبل ثلاث سنوات. لولا وجود النواة الصالحة في الدولة اللبنانية، لما كان في الامكان توجيه الاتهام مباشرة الى الذين يقفون وراء تلك الجريمة، أي للنظام السوري وحلفائه واجهزته والتابعين لهذه الاجهزة.

    تفاديا للسقوط في حال من اليأس في هذه المرحلة الصعبة التي يمرّ فيها الوطن الصغير، من المفيد التذكير بانّ لبنان لا يزال، بعد أربعة وثلاثين عاما على اغتيال بشير الجميل، موجودا على خريطة العالم، فيما دول قريبة منه دخلت مرحلة التفتيت. من كان يصدّق ان لبنان سيصمد فيما سيحل بسوريا والعراق، على سبيل المثال وليس الحصر ما حلّ بهما. من يصدّق ان لبنان ما زال يقاوم اتفاق القاهرة الجديد الذي تحاول ايران فرضه عليه…

    هل في استطاعة القيادات المسيحية استيعاب خطورة الظروف التي يمرّ فيها البلد، فتتفادى، على الرغم من ضعفها، الوقوع في الفخ الايراني المسمّى اتفاق القاهرة الجديد، وهو فخّ لا يشبه سوى الوقوع في الفخّ العربي ـ الفلسطيني، أي في اتفاق القاهرة القديم الذي لم يكن من هدف له سوى تدمير البلد على رؤوس أبنائه… كي يقول بعض العرب، الذين هُزموا في العام 1967 انّ هناك من لا يزال يقاتل إسرائيل… حتّى لو كان ذلك حتّى آخر لبناني!!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل  حظ اردوغان في تركيا افضل من حظه في مصر؟
    التالي سروش.. و”راوي الرؤى النبوية”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz