Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»تظاهرات “الجيّاع” الإيرانية.. ومفارقاتها

    تظاهرات “الجيّاع” الإيرانية.. ومفارقاتها

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 1 يناير 2018 الرئيسية

    الإيرانيون يحرقون صور “الدكتاتور” في بندر عباس!

     

    على خلاف الموقف الأمريكي، اعتبر مراقبون سياسيون الصمت الأوروبي إزاء تظاهرات “الجيّاع” المندلعة في مختلف المدن الإيرانية منذ الخميس الماضي، بأنه يعبّر عن مصالح أوروبا ولا يعبّر عن مبادئها.

    وكانت الولايات المتحدة أعلنت تضامنها مع المتظاهرين، وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكومة الإيرانية باحترام رأي الشعب، وحذر طهران قائلاً: “إن العالم يراقب”.

    وتوضيحا للصمت الأوروبي، أكد كايل أورتون، الخبير السياسي في شؤون الشرق الأوسط، في حديث مع صحيفة “بيلد” الألمانية: “إن تردّد أوروبا (في اتخاذ موقف تجاه المتظاهرين) يعد حتى الآن دليلاً على أن مصالحها مع النظام في إيران أهم من مبادئها”. في حين أشارت الناشطة الإيرانية المعارضة، فتحية نجيب زاده، للصحيفة الألمانية، إلى ضرورة أن تتخذ أوروبا “موقفاً واضحاً من هذه الاحتجاجات، فإما أن تعلن تأييدها للمظاهرات المطالبة بالديموقراطية، أو تقف إلى جانب النظام في طهران”.

    غير أن السؤال الذي قد يطرح نفسه هنا هو: هل المتظاهرون الإيرانيون يطالبون حاليا بالديموقراطية؟ وهل رفعت خلال التظاهرات شعارات تطالب بالإصلاح السياسي؟

    وكانت التظاهرات التي أعقبت الإنتخابات الرئاسية الإيرانية عام 2009، قد اعتبرت شعار الإصلاح السياسي هو سلاحها الأبرز، وخرج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع طيلة شهر احتجاجاً على تزوير الانتخابات في إطار ما سُمّي “الحركة الخضراء”، مطالبين بتغيير الظروف السياسية المناهضة للديموقراطية. بينما في الحركة الاحتجاجية الراهنة فإن “الدوافع خلف الغضب الإيراني هي اقتصادية واجتماعية”، حسب الحقوقية الإيرانية شيرين عبادي.

    وقالت عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في حديث مع صحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية: “هناك أزمة اقتصادية في غاية الخطورة. والفساد في جميع أنحاء البلاد بلغ مستويات مروعة. ورفع بعض العقوبات المرتبطة بالاتفاق حول الملف النووي مع أوروبا والولايات المتحدة عام 2015 لم يأت بفوائد فعلية للشعب، خلافاً لما كان العديدون ينتظرون”. وتابعت: “إيران لديها نفقات عسكرية عالية جداً. ولم يعد الناس يتقبلون رؤية هذه المبالغ الطائلة من الأموال تنفق على ذلك“. وشدّدت على أن “الوضع الاقتصادي والفارق المروع بين الأغنياء والفقراء، بين الذين ينعمون بالرفاه والذين لا يحصلون عليه، هو أساس الاحتجاجات. الفوارق الاجتماعية تزايدت بصورة متواصلة في السنوات الأخيرة، وهذا من العناصر الجوهرية لفهم ما يجري”.

    والمثير للجدل أن الحركة الاحتجاجية الراهنة التي ترفع شعار البطالة والفقر والغلاء، ترفع أيضا شعار إسقاط النظام الإسلامي الحاكم. ويشير ذلك حسب بعض المراقبين إلى أن تغيير الوضع الاقتصادي الاجتماعي المعيشي، مرتبط بتغيير النظام، أو بعبارة أخرى لا يمكن للاحتجاج على الوضع الاقتصادي والمعيشي أن ينفصل عن الاستحقاق السياسي.

    وتقول زاده في هذا الإطار إن “النقطة الحاسمة في الاحتجاجات (الراهنة) تتمثل في كون مختلف التيارات المعارضة، سواء ضد الأوضاع الاقتصادية أو اضطهاد المرأة أو المعارضة السياسية، توحّدت شعاراتها السياسية، وألقت اللوم مباشرة على الزعيم الديني لدولة إيران الثيوقراطية، آية الله علي خامنئي”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق(بالفيديو) د. فارس سعيد: “الحزب” يريد مجلساً يشرّع سلاحه لنصبح بلداً بجيشين!
    التالي في البحث عن إيران أخرى
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz