Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“تصدّع” في ٨ آذار: سليمان “الزغير” يتلطّى و”التيّار” يهجو “ورقة التفاهم””!

    “تصدّع” في ٨ آذار: سليمان “الزغير” يتلطّى و”التيّار” يهجو “ورقة التفاهم””!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 30 يوليو 2012 غير مصنف


    تشهد الساحة السياسية اللبنانية، هذه الايام حراكا من نوع جديد لم يتم كشف النقاب عن مضمونه بعد، خصوصا ان هذا الحراك ما زال يتلمس طريقه، من اجل إيجاد ما يسميه اللبنانيون “شبكة أمان” لتحصين الوضع السياسي في لبنان بعد جلاء الوضع السوري.

    اللافت في هذه التحركات انها جاءت بمبادرة من قوى ٨ آذار، من خلال إيفاد شخصيات مقربة منها ولا تثير حفيظة قوى ١٤ آذار، الى عدد من قيادات المعارضة، للبحث في كيفية حماية لبنان وتعزيز “شبكة الامان الداخلية” تحسبا لاي تطور دراماتيكي قد يطرأ على الوضع السوري.

    مصادر سياسية في بيروت توقفت عند ثلاثة مؤشرات على صلة مباشرة بهذه الاتصالات التي جاءت حسب المصادر في اعقاب التفجير الذي ضرب المقر الامني في دمشق وقضى على اربعة من كبار قادة النظام السوري الامني.

    سليمان “الزغير” يتحسّب.. لما بعد الأسد!

    اللقاء الاول حصل مع الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار، وبمبادرة من احد المحامين المقربين من النائب والوزير السابق سليمان فرنجية، الذي التقى منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد، ليبحث معه في تداعيات سقوط النظام السوري على لبنان، والحاجة الى ما وصفه المحامي بـ”ضرورة تحصين الساحة السياسية اللبنانية” في وجه التأثيرات السلبية التي قد تنتج عن التدهور المضطرد للاوضاع في سوريا، من جهة، وكيفية “الحفاظ على الحد الاقصى” من موازين القوى الداخلية على الساحة المسيحية خصوصا، واللبنانية عموما، من جهة ثانية.

    الحزب يطلب “وساطة” لفض الخلاف مع عون!

    اللقاء الثاني حصل بين قيادي من حزب الله وشخصية شيعية على خلاف مع حركة امل ورئيسها نبيه بري.

    اللافت في هذا اللقاء انه حصل على خلفية مواقف أطلقتها الشخصية الشيعية المعترضة على “حركة أمل”، إلا أن هذه المواقف تطورت لتطال أيضا إداء “حزب الله”، في الحكومة خصوصا، والارباك الذي تعاني منه في التعيينات الادارية وسائر الملفات المعيشية.

    المفجأة كانت ان القيادي في حزب الله لم يفاتح الشخصية الشيعية في مواقفه المعترضة والتي ارتفعت وتيرتها مؤخرا. بل طلب منه السعي لدى الجنرال عون لتخفيف وطأة هجماته على الرئيس نبيه بري، في ملف المياومين في شركة كهرباء لبنان! وبرر القيادي الالهي طلبه بأن الشخصية الشيعية المعرفة بمعاداتها للرئيس نبيه بري حازت على “صدقية ما” لدى العماد عون، ما يؤهلها للقيام بدور نزع فتيل التفجير بين الجانبين حرصا على الهدوء داخل الحكومة، والتحالف بين حزب الله والتيار العوني.

    باسيل وزياد عبس ضد “حزب الله”!

    اما المؤشر الثالث، وهو ما يثير الاستغراب والدهشة، فيتمثل بالحملة المستعرة في صالون الرابية العوني، من قبل كل من الوزير جبران باسيل، والقيادي العوني زياد عبس على حزب الله! علما ان باسيل وعبس هما من عَمِلا على صياغة “ورقة التفاهم” بين التيار العوني وحزب الله! فباسيل يجاهر، في صالون عمه، بأن حزب الله تعمـّد “حرقه سياسياً”، وعرقلة جميع المشاريع التي سعى ويسعى الى إنجازها!

    اما عبس، فيقول إن التحالف بين التيار العوني وحزب الله، شكل مصيبة على التيار، بعد ان انكشف مشروع حزب الله، الذي لخصه عبس، بأن الحزب يريد وضع يده على الدولة اللبنانية، وان مشروعه ليس أقل من إلحاق لبنان بإيران سياسيا واقتصاديا وإجتماعيا، وهذا ما لا يمكن للتيار العوني القبول به.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالنزاع الطائفي بالسعودية: أزمة لا يمكن مواجهتها إلا بالإصلاح
    التالي “العرّاف” لـ”مون جنرال”: “كلها شهرين.. وبتخلص”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter