Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تشاؤل إلى الصديق أنور البني في معتقله

    تشاؤل إلى الصديق أنور البني في معتقله

    0
    بواسطة رزان زيتونة on 11 مايو 2007 غير مصنف

    قاس جدا ولا يحتمل. لثوان عابرة، تمنيت لو يعاد اعتقاله الآن، في هذه اللحظة، كاتب “خيانات اللغة والصمت”*. فليأخذوا معه إلى سجنه، تغريبته التي تملأني غربة. فليقيدوا لغته وحشية الألم. إن نسوا، سأشير كأي مخبر مخلص، إلى ذلك الصمت بكل ضجيجه المؤلم.. – يسميه صمتا..خائنا!

    قرأت عشرات القصص وسمعت مئات الحكايا. تعبَد الطريق من سجن إلى جهنم إلى سجن..إلى ذاكرتي. ذاكرتي مثقلة بذكريات الآخرين الحزينة. لم يعد لتفاصيلي الصغيرة من مكان. هي أيضا خائنة، هذه الذاكرة. حقي عليه كاتب تلك الخيانات، سحب شهادته. ألم يضمن لنا في بداية التغريبة، أن عودتنا مضمونة؟ ” ليس بأسا كبيرا أن تذهبوا، ما دامت عودتكم مضمونة في آخر الكتاب..”. لا أعرف طريق الرجعة أبدا أيها الشاعر. “لن تشعروا بصدمة الحرية ولن تخنقكم الزرقة”..وبهذه صدقتَ..للأسف.

    ينتابني إحساس غريب، بأنهم، من خاضوا تلك الطريق حقيقة، عبر جحيم المعتقلات وشياطينها، عادوا في النهاية. معهم ظل كبير جدا وثقيل جدا رموه كخيمة خشنة فوق جيلنا. هل نعيد اعتقالهم جميعا ونستريح؟! تبقى قبور من رحل منهم..وفي أحيان أخرى، تبقى كتبهم، وأشعارهم.. وأشباحهم. نشعل البخور ربما.

    لن يجدِ الأمر كثيرا. من حلَوا محلهم في الزنازين المعدلة وراثيا، لازالوا أجسادا وأرواحا، وليسوا مجرد ذكريات أو أشباح.

    أصحاب الذكريات، يخففون من وطأة الحاضر باستحضار الماضي. كرسي اليوم غير كرسي زمان. زنزانة اليوم، غير زنزانة زمان. قضبان اليوم، غير قضبان زمان. والمسيرة مستمرة!، وهنا الكارثة. خيمة أقل خشونة هي امتداد لخيمة خشنة. والظل الثقيل ما يزال ممتدا من هناك إلى هنا. الأدهى من ذلك كله، أنني طالما اعتقدت الخيمة إياها سماء.

    في متاهة طريق الرجعة، مررت بفرج وهو على ذلك السلَم الآخر.. “وباتجاه آخر، حيث كل شيء يهبط ما عدا الروح”. مررت بتلك اللحظات التي كان فيها وآخرين يخلقون في سجنهم لحظة ابتسام أو ضحكة في موقف “فرح”، أو “فكه” ( يا للإنسان..كانوا قادرين على الخلق في زحمة الموت). ولدهشتي، كنت أبكي لتلك الابتسامات والضحكات. وفي نهاية الطريق الذي لم أرجع منه، تمنيت لو ألتقي أم فرج، التي علمته أن “الحرية التي في داخلنا أقوى من السجون التي نحن في داخلها”. وددت فقط، أن أطرح عليها بضعة أسئلة! قبل أن أرحل، سأعتذر عن فكرة إعادة اعتقال ابنها مع لغته وصمته. لأنني ببساطة، لن أتمكن من اعتقالنا جميعا. وحتى لو تمكنت، ذلك لن يجد نفعا. فرج قال ذلك. وأنور دائم الابتسام، يجعلني أصدقه مئة بالمئة.

    الخيمة واحدة، والظل واحد. حرية واحدة، تجلوهما ضد العتمة.

    razanw77@gmail.com

    * دمشق


    * كتاب الشاعر السوري والمعتقل السابق فرج بيرقدار “خيانات اللغة والصمت، تغريبتي في سجون المخابرات السورية”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالخديعة نشأة المسيحية
    التالي نعم للنصيحة… لا للتهديدات!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter