Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»تزايد المخاوف من عودة سمير حمود: عائق أمام الإصلاح والتعافي المصرفي

    تزايد المخاوف من عودة سمير حمود: عائق أمام الإصلاح والتعافي المصرفي

    0
    بواسطة سمير سرعين on 18 سبتمبر 2025 شفّاف اليوم

     

    تحركات مسؤول مصرفي سابق تثير القلق بشأن مستقبل لبنان المالي!

     

     

    تشير تقارير الى ان سمير حمود، الرئيس السابق للجنة الرقابة على المصارف في عهد حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة المثير للجدل، وُضع تحت المجهر، إذ يحذّر خبراء ماليون من أن عودته المحتملة الى دوائر القرار المالي قد تُقوّض المسار الهش الذي يسلكه لبنان نحو الإصلاح والتعافي المصرفي.

     

     

    وبحسب مصادر سياسية ومالية متعددة، فإن صعود حمود لم يكن مهنيا بحتاً، بل يُوصَف بأنه من المقرّبين من النائب “علي حسن خليل” ـ اليد اليمنى لرئيس مجلس النواب ورئيس “حركة امل”نبيه بري. هذا، و يُعتبر سمير حمود “عين وأُذُن” النائب خليل وظلَّه داخل وزارة المالية.

    وتؤكد هذه المصادر أن “خليل” كان المسؤول شخصياً عن تعيين “حمود” على رأس لجنة الرقابة على المصارف قبل سنوات، ثم استقدامه لاحقاً إلى وزارة المالية بصفته مستشاراً لوزير المالية “ياسين جابر”. وحسب أحد المصادر فإن “سمير حمود مُدين لعلي حسن خليل بمسيرته المهنية في السنوات الأخيرة”، في اشارة إلى عمق الترابط الشخصي والسياسي بينهما.

    وخلال ولايته، واجه حمود انتقاداتٍ لتغاضيه عن خُروقات تنظيمية واسعة النطاق. فقد ارتكبت مصارف كبرى ـ بينها “بنك البحر المتوسط” و”بنك عودة” ـ تجاوزاتٍ جسيمة في عهده من دون أي محاسبة فعلية. وبدلاً من تشديد الرقابة، دفع حمود باتجاه زيادة الرساميل وبيع الأسهم التفضيلية، وهي خطوات يعتبرها محللون مجرد “ترقيع” للخسائر الضخمة الناتجة عن هندسات مالية لم يكتفِ بالموافقة عليها، بل أشرف عليها بشكل مباشر.

    وتشير معلومات مصدرها جهات مطلعة إلى أن الجهود الحالية لفريق “حركة امل” حليفة “حزب الله” والذي يقوده النائب علي حسن خليل تتركّز على استعادة النفوذ على رئاسة لجنة الرقابة على المصارف، بالتوازي مع إضعاف صلاحيات حاكم مصرف لبنان.

    وفي هذا السياق قال أحد المسؤولين السابقين : “ان سمير حمود ينفذ استراتيجية مدروسة لنقل السلطة و صلاحيات عدة من مصرف لبنان إلى دائرة نفوذ وزارة المالية”.

    ويرى منتقدون لحمود أن تدخلاته الأخيرة هي ترجمة لهذا التوجّه، إذ حاول تعديل مشروع قانون إعادة هيكلة المصارف لتوسيع صلاحيات اللجنة على حساب الحاكم، وعندما أُحبطت مساعيه، دفع باتجاه إحياء لجنة استشارية مجمّدة وتعيين أعضاء جدد في هيئة الأسواق المالية ـ من دون أي تنسيق مع الحاكم.

    كانَت وزارةُ الماليّة هي التي استفسرت من مصرف لبنان عمّا إذا كان الحاكم يملك الصلاحية لإبرام اتفاقية K2 Integrity، وعندما جاء جواب المصرف بالإيجاب، سعى بعضهم لإحباط جهود الحاكم في مكافحة الاقتصاد النقدي. ولم يكن سوى حمود مَن رفع الاستفسار إلى هيئة الشراء العام طالباً رأياً رسمياً بهذا الشأن. وهكذا، وجد حمود ــ بعد أن أُقصي عن لجنة الرقابة على المصارف، ومن دون أي دور في الحكومة أو غطاء سياسي سنّي ــ ملاذاً سياسياً لدى حركة أمل/علي حسن خليل، بهدف تطويق صلاحيات مصرف لبنان وحاكمه.

    اليوم يقف لبنان أمام لحظة حاسمة. فدعاة الإصلاح يحذّرون من أن عودة سمير حمود إلى موقع النفوذ ستكون انتصاراً للحرس القديم، ما سيؤخر خطة الإنقاذ الاقتصادي ويعمّق فقدان ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقانتخابات أيار/مايو 2026: كَسر احتكار “الثنائي” للتمثيل الشيعي”!
    التالي خوفاً من “أرامكو 2”: المغزى من اتفاقية الدفاع السعودية الباكستانية
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    • Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit 23 يناير 2026 Samara Azzi
    • A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story 22 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Emmanuel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • Mahassen Moursel على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َ Bechara Gerges على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • َAntoine Bou Abboud على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    • فضيل حمّود - باريس على حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz